اليسار التقدمي اليمني
كي نرى النور
ساعدني في دفع الظلام قليلاً
أو إمنع عني مخاوفك.
...
حينما أكون واضحاً
أفضل السير مع الأمل بعكازين
على إنتظار طائرة الحظ
والظروف المواتية.

اليسار التقدمي اليمني

منتدى ثوري فكري ثقافي تقدمي
 
الرئيسيةالرئيسية  رؤى يسارية..منترؤى يسارية..منت  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دون رؤيتك  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مكتبة الشيوعيين العرب
12/12/14, 08:24 am من طرف communistvoice

» سؤال عادل ...
05/01/14, 04:50 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ماذا يهمك من أكون
05/01/14, 04:38 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» حقيبة الموت
05/01/14, 04:30 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ثوابت الشيوعية
05/01/14, 04:22 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» جيفارا..قصة نضال مستمر
05/01/14, 04:15 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» مواضيع منقولة عن التهريب
07/10/13, 05:10 pm من طرف فاروق السامعي

» الحزب الاشتراكي اليمني مشروع مختطف وهوية مستلبة وقرار مصادر
14/09/13, 05:42 pm من طرف فاروق السامعي

» صنعاء مقامات الدهشة أحمد ضيف الله العواضي
13/09/13, 04:30 pm من طرف فاروق السامعي

» حزب شيوعي لا أشتراكية ديمقراطية
19/03/13, 05:18 pm من طرف فاروق السامعي

» المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس فاروق السامعي
15/03/13, 03:39 pm من طرف فاروق السامعي

»  قضية تثير الجدل: حجاب المرأة : 14 دليل على عدم فرضيته
20/10/12, 05:56 pm من طرف فاروق السامعي

»  "ضرب الحبيب..معيب"/ حملة ترفض العنف ضد المرأة
20/10/12, 05:40 pm من طرف فاروق السامعي

» "عذريتي تخصّني"، نداء تضامن مع نساء من العالم العربي ريّان ماجد - بيروت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
20/10/12, 04:22 pm من طرف فاروق السامعي

» حركة التحرر الوطني التحرر الوطني طبيعتها وأزمتها _ مهدي عامل
06/10/12, 07:07 pm من طرف osama maqtari

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سحابة الكلمات الدلالية
دفاعا التونسية عن تاج المشترك العقلانية فاروق السامعي شهيد المرأة يا السياسية تسقط لست العرطوط النهار
منتدى

 

في العدد القادم من مجلة صيف

 

 

 واقع ومصير اليسار اليمني ومآلات الخطاب الحداثي الذي كان يمثله اليسار على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي، وما الذي جعله ينكسر ويتراجع في أفق اللحظة اليمانية الراهنة بكل ملابساتها

 

والمشاركة مفتوحة لكل الكتاب حول هذا الملف الهام

خلال أقل من 3 اسابيع
بريد المجلة
sayfye@gmail.com


شاطر | 
 

 نظرية العقل الواعي لذاته - لبوبر و أكلسمقال في الفكر الماركسي-اللينيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رؤى



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: نظرية العقل الواعي لذاته - لبوبر و أكلسمقال في الفكر الماركسي-اللينيني   04/09/10, 10:45 pm

نظرية العقل الواعي لذاته - لبوبر و أكلسمقال في الفكر الماركسي-اللينيني

في هذه النص تم تجاهل واهمال نظرية العوالم الثلاثة لكارل بوبر وعدم الاشارة اليها وذلك لكونها نظرية منقودة نقدا شديد من قبل الفلاسفة وبالنظر لعدم حملها نتائج مؤثرة على الفكر الماركسي سواء اكانت صحيحة ام خاطئة. وقد تم تحوير بعض الفقرات والاستعاضة عن مصطلح "العالم رقم ثلاثة" بكلمة "المنطق" بما يتفق مع ذلك ، ولمن يرغب في متابعة نظرية العوالم الثلاثة ندعوه الى الرجوع الى كتاب النفس ودماغها لكارل بوبر و جون أكلس لكارل بوبر و جون أكلس - ملاحظة الصوت الشيوعي


هذه النظرية ذات اهمية علمية كبيرة جدا على الرغم من ان جزء اساسيا منها غير مثبت علميا ، ذلك لان جزءا آخر منها - الجزء المهم - وهو ذلك المتعلق بعودة العقل الواعي ليعمل على ويؤثر في الدماغ الذي نتج منه قد تم اثباته علميا بصورة قاطعة لا شك فيها. وهذا الجزء الذي اثبت العلم صحته له نتائج فلسفية في منتهى الاهمية. لذا ارتأينا ان نتناول هذه النظرية بشيء من التفصيل. كذلك فان هناك احتمال بأن يثبت العلم الجزء غير المثبت حاليا من هذه النظرية ذلك لأنه لا يوجد دليل على عدم امكانية ذلك ، فالمسألة هي عدم وجود دليل داعم للجزء غير المثبت وليس وجود دليل ناقض لهذا الجزء. توجد تفسيرات قدمها كارل بوبر لتجاوز الصعوبة الاساسية للنظرية وهي تناقضها مع القانون الاول للثرموداينمك لم يثبت العلم أي منها لكن في نفس الوقت لا يوجد دليل على استحالة اثبات احد هذه التفسيرات في المستقبل. كذلك فان الجزء المثبت حاليا لم يتم التثبت منه إلا بعد حوالي 40 سنة من طرحه من قبل جون اكلس ونعني به دور الوعي الفعال في عودته للعمل على الدماغ لتوليد الحركان الارادية




عرض للنظرية


بايجاز العقل الواعي لذاته (ع.و.ذ) هو كينونة مستقلة مشغولة بصورة فعالة بقراءة زخم المراكز الفاعلة في المساحة المتصل الموجودة في نصف الدماغ السائد. ع.و.ذ يختار من هذه المراكز حسب انتباهه واهتماماته - عملية الانتباه - ويعمل على تكامل اختياراته ليكون بذلك وحدة الوعي من لحظة لاخرى (هذا يناقض نضرية بافلوف في التكامل العصبي). انه ايضا يعود ليعمل على المراكز العصبية. لذا فان ع.و.ذ يمارس دورا علويا مزدوجا: تفسير (قراءة) وسيطرة على الاحداث العصبية من خلال تفاعل ذو طرفين عبر الحد الفاصل بين الدماغ و ع.و.ذ. النظرية تفترض بان وحدة الوعي لاتتأتى من التاليف والتركيب النهائي الذي تنجزه الماكنة العصبية بل تتأتى من العمل التكاملي الذي يجريه ع.و.ذ على ما يقرأه من تنوع هائل للفعاليات العصبية في الدماغ المتصل

النقطة المركزية في هذه النظرية تتمثل في اعطاء اولوية لل ع.و.ذ. فبموجب هذه النظرية يقوم ال ع.و.ذ بوظيفة مسح لمئآت الآلاف من وحدات قشرة المخ القادرة بصورة كامنة على أن تنفتح لتتفاعل معه. عملية المسح التي يقوم بها ع.و.ذ والتي من خلالها يقوم بعملية البحث عن احداث الدماغ التي تقع ضمن اهتماماته الآنية يمكن تصور انها تلعب دورا فعالا في عملية الانتخاب

ترى هذه النظرية ان ع.و.ذ يبقى موجود ويستمر بالقيام بوظيفة مسح وقراءة الدماغ المتصل خلال النوم وحالات اللاوعي الاخرى مثل حالات التخدير العام والغيبوبة. يرى اكلس بأن ع.و.ذ يقوم بمسح الدماغ بصورة دائمة في كل الاحول ، لكن الدماغ لا يكون مفتوح على الدوام للاتصال به =لا يؤيد العلم الحديث ذلك - ملاحظة الصوت الشيوعي


في كلا الجانبين ، جانب الادراك الحسي وجانب الذكاء العالي ، يقوم ع.و.ذ يتحوير ونعديل فعاليات الدماغ بصورة فعالة ، وبذلك يمتلك وضع علويا نسبة الى الدماغ (المادة) التي نشأ منها. هذا يؤدي بنا الى الرجوع الى وجهة نظر الفلسفات القديمة التي تعطي الظواهر العقلية تفوقا على الظواهر المادية ولكن من مفهوم مادي وليس من مفهوم مثالي ، أي من خلال تبني نظرية مادية ثنائية


ان هذه النظرية هي نظرية تفاعلية ثنائية

مصطلح الدماغ المتصل يشير الى كل المساحات من قشرة المخ القادرة بصورة كامنة على ان تكون باتصال مباشر مع ال ع.و.ذ. هذه المساحات موجودة بصورة رئيسية في النصف السائد من المخ. لكن ربما توجد مساحات للاتصال في نصف المخ غير السائد ايضا لكن بصورة ثانوية

بموجب النظرية العصبية الحالية (نظرية بافلوف في التكامل العصبي) : المداخل المتنوعة للدماغ تتفاعل على اساس كل الاتصالات الوظيفية والتركيبية لتعطينا مخرج متكامل من الانجاز الحركي. يعتقد جون أكلس بان ذلك مقبول ويصح تطبيقه على كل الحركات الاوتوماتيكية وتحت الواعية حتى تلك الاكثر تعقيد. لكنه يرى ان ذلك لا ينطبق على المستويات العالية للأنجاز الواعي لدماغ الأنسان = ينتج من ذلك أن نظرية بافلوف في الارتباط الشرطي لا تصلح لتفسير ارادة الانسان كما تنادي بذلك النظرية الماركسية-اللينينية الكلاسيكية = ملاحظة الصوت الشيوعي


نظرية ع.و.ذ تقول بان هناك بعض الأماكن في المخ (مساحات الاتصال) يحصل عندها تفاعل مع ع.و.ذ باتجاهين : استقبال وارسال

هناك ثلاثة مكونات رئيسية يتكون منها الوعي

اولا) الاحساسات الخارجية: وتشمل الادراك الحسي الناتج مباشرة من عمل الحواس والمتأتي من التأثير على المستلمات الحسية

ثانيا) الاحساسات الداخلية: وتشمل الوظائف العقلية المعرفية للوعي مثل الافكار ، الذاكرة ، التخيل ، العواطف ، المشاعر ، الاحلام

وثالثا) وفي قلب الوعي هناك النفس او الأنا وهي اساس الهوية الشخصية والاستمرارية المميزة لكل فرد خلال حياته فيما عدا الفجوات اليومية في الوعي مثل النوم

ادلة النظرية: بالاضافة الى ماورد من نقاط في مقالة نقد النظرية المادية الكلاسيكية للوعي ، هناك ادلة خاصة بهذه النظرية. وبالنظر لكون الموضوع في منتها الصعوبة والتعقيد وهو من شأن ذوي الاختصاص لذا سوف نستعرض هذه الادلة بذكر روؤس اقلام عنها والذي يرغب في متابعة الموضوع فاننا ندعوه للرجوع لمؤلف النفس ودماغها لجون أكلس وكارل بوبر

اولا) هناك صفة الوحدة لمكونات الوعي أي ظهورها ككل واحد منسجم ، وهناك الآن بحوث على ظاهرة الانتباه حيث تشير الادلة الى أن هذه الظاهرة كما في الحركات الارادية تنشأ اساسا من الوعي وليس في الدماغ (اثبت العلم صحة ذلك - ملاحظة الصوت الشيوعي). لكن أكلس يذهب بعيدا ويعتبر أن هذه الظاهرة ضرورية لتوليد الصورة العقلية الموحدة والمتكاملة =لم يثبت العلم هذا الرأي - ملاحظة الصوت الشيوعي


ثانيا) هناك علاقة بين الظواهر العقلية والظواهر العصبية الحاصلة في الدماغ ينشأ عنها درجة من التوافق ولكن ليس التطابق. واضافة الى النقد الموجه ضد نظرية التطابق والذي تطرقتا اليه في مقالة نقد النظرية المادية الكلاسيكية للوعي هناك اعتراض آخر ضد هذه النظرية : افتراض التطابق بين الظواهر العقلية والعصبية يستدعي اقتصاد او قلة في الانجاز العصبي وهذا يتناقض مع كل الادلة التشريحية والفسلجية التي تشير الى ان في المستويات العليا للجهاز العصبي ، ينجز الاداء العصبي عن طريق بواسطة تجمعات كبيرة للخلايا العصبية في مرتبة في شكل مستعمرات. لذا فان القلة العصبية تعتبر خرافة في المستويات العليا من الجهاز العصبي. عمل الدماغ يمكن ان يفهم فقط على اساس الوفرة العصبية الهائلة وهذه الاخيرة لا تتفق مع نظرية التطابق


ثالثا) ما يحصل من تغير في سلوك النصف غير السائد من الدماغ عند ازالة الجسم الجاسيء الذي يربط بين نصفي الدماغ. فقبل ازالة الجسم الجاسيء تكون افعال نصفي الدماغ السائد وغير السائد كلاهما افعال ارادية لكن عند ازالة هذا التركيب فان افعال النصف السائد تضل ارادية في حين ان النصف غير السائد لا يظهر سوى الافعال غير الارادية حيث تكون جميع الحركات الصادرة عنه من النوع الاوتوماتيكي. يعتقد أكلس بان ذلك دليل على ان النصف السائد من الدماغ فقط هو الذي يكون واعي وله وعي عند ازالة الجسم الجاسيء في حين ان النصف غير السائد من الدماغ يكون غير واعي في هذه الحالة. ويستنتج أكلس من ذلك بأن النصف السائد من الدماغ هو الذي يتصل بال ع.و.ذ في حين ان النصف غير السائد لا يستطيع ان يقوم بذلك إلا بصورة محدودة وفقط اذا كان الجسم الجاسيء موجود في مكانه

رابعا) هناك فارق في الزمن بين الاحداث العصبية والاحداث العقلية. يتمثل ذلك بمجموعة ظواهر. ومنها ظاهرة التقديم الزمني: عندما يصل الايعاز الحسي الى قشرة المخ يحتاج الى 0.5 ثانية بعد وصوله للقشرة المخية لكي يتحول الى ادراك واعي لكن في واقع الامر فان الشخص يحسه كما لو ان الادراك قد تكون في لحظة وصول التحفيز الى قشرة المخ. هذا التقديم الزمني لا يمكن تفسيره بأي عملية فسلجية من عمليات الدماغ مطلقا. انها ناتجة عن قدرة ال ع.و.ذ على ان يحدث تعديل زمني طفيف ، أي قادر على ممارسة خداع على الزمن. هناك صفة زمانية اخرى للوعي وهي الفترة الطويلة لجهد الاستعداد اللازم لحصول الحركات الارادية =اثبت العلم صحة ذلك - ملاحظة الصوت الشيوعي


خامسا) هناك تجارب مستمرة تثبت ان ال ع.و.ذ يستطيع ان يعود ليعمل بصورة فاعلة على الدماغ ويؤثر على العمليات الجارية فيه وفقا لأهتماماته ورغباته الخاصة. وهذا يتجلى بصورة اكثر وضوح في الافعال الارادية ولكن خلال حياتنا العملية نحرض عمدا احداث في الدماغ عندما نحاول استرجاع ذاكرة او استرداد كلمة او مقطع او عندما نعبر عن فكرة او عند انشاء ذاكرة جديدة =اثبت العلم الحديث ذلك وخاصة ما يتعلق بالحركات الارادية - ملاحظة الصوت الشيوعي


ملاحظة: الادلة ثانيا ورابعا وخامسا تعتبر من الادلة على صحة النظرية المادية الحديثة (الحالية) للوعي كذلك


*************************

ومن الفروض الاساسية لهذه النظرية: ان وحدة الوعي تنتج من عمل ع.و.ذ وليس من عمل مساحات الاتصال في الدماغ. فهذه الوحدة لا تتأتى من الانجاز العصبي ولكن من الصفات التكاملية لل ع.و.ذ. يعتقد أكلس بانه من المستحيل ان تتكون هذه الوحدة والتكامل في الجهاز العصبي وذلك بسبب التنوع الهائل لاحداث الدماغ (هذا لا يقبله العلم حاليا ولكن لا ينفي امكانية اثباته في المستقبل - ملاحظة الصوت الشيوعي). فهذه النظرية تفترض بان ال ع.و.ذ نشأ في المقام الاول من اجل ان يقوم بعملية بناء هذه الوحدة من كل التنوع الهائل لفعاليات الدماغ

ال ع.و.ذ له بعد في الزمان (ويتمثل ذلك بقدرة الوعي على ان يتلاعب على الزمن في مجموعة من الظواهر ومنها وظيفة التقديم الزمني للادراك الحسي). لكنه لا يمتلك بعد في المكان فهو غير مكاني = هذا يعني ان الوعي شيء غير مادي وهذا يتفق تماما مع اعتبار لينين للوعي بانه غير مادي رغم ارتباطه الوثيق بعمل الحواس - ملاحظة الصوت الشيوعي). ولكن يظهر له اثر في المكان عندما يحدث تاثيره في الدماغ المتصل

من وجهة النظر التطورية ، يعتبر العقل الواعي لذاته ناتج منبثق من الدماغ. انه بكل بساطة مشتق منبثق من دماغ متطور في اعلى مرحلة من عملية الارتقاء العضوي ، وهو يمتلك القدرة على ان يعود ليعمل على ويؤثر في الدماغ الذي انبثق منه


الادراك الحسي وظيفة وفعالية مستوى واطيء من الوعي وليس المستوي العالي من الوعي الذي نسميه العقل الواعي لذاته. أي ان الادراك الحسي قد يحصل من دون ان نكون في حالة وعي تام او وعي تام بالذات ، وهذا ما يمكن ان يكون هو الحال بالنسبة للادراك الحسي في الحيوانات = رأي لكارل بوبر - ملاحظة الصوت الشيوعي

ظاهرة الانتباه: هناك نوعان من الانتباه : انتباه بايولوجي وانتباه ارادي. فاما البايولوجي فهو يتم بصورة غير ارادية وهو يهدف الى تلبية الحاجة البايلوجية والفسلجية للكائن الحي ويقوم به بانجازه مستوي واطيء من الوعي. في حين ان الانتباه الارادي يتم بتوجيه من ارادة الانسان ويقوم به مستوى عالي من الوعي وهو ما نسميه ع.و.ذ =راي لبوبر - ملاحظة الصوت الشيوعي

وعي الذات هو مستوى من الوعي اكثر تطور ، ومن الممكن ان يكون نصف الدماغ غير السائد (عادة نصف الدماغ الايمن) واعي ولكن ليس واعي لذاته. فمن الممكن ان تكون الوظيفة الرئيسية للجسم الجاسيء القيام بنقل التفسيرات الواعية - لكن غير الواعية لذاتها - الى نصف الدماغ السائد (عادة نصف الدماغ الايسر) ، وبالطبع نقل شيء ما في الاتجاه المعاكس طبعا. هذه الامكانية يجب ان تؤخذ على محمل الجد (رأي لكارل بوبر يؤيده العلم الحديث - ملاحظة الصوت الشيوعي). ويمكن ان نعتبر ذلك نوع من التطور التركيبي لوعي الذات من مستوى واطيء للوعي

ميكانيكية مقترحة لتفسير الأرادة الحرة عند الانسان: الافكار الجديدة تمتلك شبها شديدا بالطفرات الوراثية. لنلق نظرة على الطفرات الوراثية. الطفرات تنشأ بواسطة السلوك الحر للكم والذرة ومن ضمنه اثر الاشعاع. بالتالي فان الطفرات تكون ذات صفة احتمالية صدفية وليست تكيفية بحد ذاتها. ولكن يعمل عليها لاحقا الانتخاب الطبيعي والذي يعمل على ازالة الصفات غير المناسبة. الآن يمكننا ان نتصور ميكانيكية مشابهة بالنسبة للافكار الجديدة ومسألة الأرادة الحرة والأشياء المشابهة. وبعبارة أخرى ، مدى من الاحتمالات (الاقتراحات أي الافكار) ينشأ بواسطة السلوك الحر للكم والذرة في الدماغ. وعلى هذه الاقتراحات الناشئة بصورة صدفية يعمل نوع من الانتخاب يقوم بحذف الافتراضات غير المقبولة للعقل كما يحكم عليها المنطق (يعتبر المنطق نظام عقلي خالص يشكل جزء من مكونات الوعي وليس له علاقة بالدماغ فالتحليل المنطقي وظيفة ال ع.و.ذ وليس وظيفة للدماغ - ملاحظة الصوت الشيوعي) حيث ان ع.و.ذ يقوم بأستعمال نظامه العقلي الخاص للتقيم المنطقي لفحص هذه الافتراضات والافكار الجديدة وتقيمها على ضوء ذلك. ربما تكون هذه هي الميكانيكية التي تنشأ بواسطتها الأرادة الحرة ، ومن ما يؤيد امكانية كون هذه الميكانيكية صحيحة هو وظيفة الخلايا العصبية الكابحة التي تعمل عمل النحات الذي يقطع ويرمي اجزاء الصخرة لكي يصنع تمثاله

فالطفرات بحد ذاتها ناتجة عن السلوك الحر. وهي تشكل تأرجحات. بصورة مماثلة قد تحدث تأرجحات مشابهة في الدماغ. فقد تنشأ بصورة تصادفية خالصة اول الامر ، وقسم منها ينتخب بصورة غرضية على ضوء معايير المنطق بطريقة مشابهة لما يحصل في انتخاب الطفرات بعملية الانتخاب الطبيعي. يصطلح كارل بوبر على هذه العملية بعملية الانتخاب النقدي. قاعدة الكل او اللاشيء للخلايا العصبية يمكن اعتبارها طريقة تتمكن بواسطتها تأرجحات صغيرة من احداث تأثيرات كبيرة ظاهرة للعيان. عمل الوعي على الدماغ لربما يشتمل على السماح لبعض هذه التأرجحات بأن تؤدي الى ان تولد الخلايا العصبية نبضات عصبية في حين تؤدي تذبذبات اخرى الى ارتفاع طفيف في درجة حرارة الدماغ. هذه طريقة ممكنة لأداء عمل النحت - ولحفظ قانون انحفاض الطاقة وعدم خرقه

الخيال المبدع والابتكار (ومن ضمنه ابتكار ادوات الانتاج - ملاحظة مهمة للصوت الشيوعي ، اذ سينطلق منها كاساس وحجر زاوية في مقالاته في المادية التاريخية) : في عملية الخيال المبدع ، ينشغل ع.و.ذ بصورة فعالة في توجيه نفسه على المنطق "العقلي" الخاص به اثناء عملية انشاء فرضيات او افكار او نظريات او براهين جديدة كل الجدة ، ويفعل ذلك بصورة مستقلة عن الدماغ ، أي ان ع.و.ذ يستجلي لنفسه اثناء عملية الخيال المبدع الاحتمالات الهائلة المتاحة له ويزنها على ضوء المنطق في ما يسميه بوبر بالانتخاب النقدي. ان عملية الخيال المبدع هي اعلى مستوى للأنجاز البشري. وفي النهاية عند تحقيق هذا الانجاز يعود ليشفر بصورة مادية في الدماغ المادي حيث يحفض هناك. لكن انه وظيفة العقل بالدرجة الاولى

ملاحظة: ايد العلم الحديث مؤخرا صحة نظرية الانتخاب النقدي بالنسبة لموضوع الخيال المبدع وكميكانيكية لتفسير الأرادة الحرة ايضا - الصوت الشيوعي


ان التحليل المنطقي هو عملية لانهائية المدى وبالتالي لايمكن ان يكون وظيفة للدماغ لان الدماغ هو شيء ذو حد نهائي فهو ذو كتلة محددة ولا يمكن احتواء اللانهائي في شيء ذو حدود نهائية مثل الدماغ في حين ان الوعي هو شيء لا مادي وليس له بعد في المكان لذا يمكن يخرج عن هذه القاعدة وبالتالي يمكن ان يحتوي المنطق

صعوبات النظرية

قانون انحفاض الطاقة: ان تفاعل ع.و.ذ مع الدماغ المتصل عبر الحد الفاصل يتناقض مع هذا القانون. توجد هناك عدة تفسيرات محتملة يسوقها كارل بوبر لكن لم يثبت العلم الحديث أي منها لذا فأن النظرية غير مثبتة في جزئها الاساسي وهو اعتبار ان العلاقة بين الوعي والدماغ علاقة تفاعلية. ومن هذه التفسيرات

اولا) ما ورد ذكره اعلاه في موضوع ميكانيكية الارادة الحرة

ثانيا) ان يكون قانون حفظ الطاقة ينطبق بصورة احصائية فقط. اذا صح ذلك فان كل ما نحتاجه هو حصول تارجحات فيزياوية في الطاقة قبل ان يستطيع ال ع.و.ذ ان يعمل على الدماغ المتصل والوقت الذي نقضيه للتحضير لتحريك الاصبع بصورة ارادية (جهد الاستعداد) لربما طويل بما يكفي ليسمح بحصول مثل هكذا تذبذبات. لكن العلم لا يؤيد ذلك حيث تشير ادلة الفيزياء النسبية الى ان قانون حفظ الطاقة ينطبق بصورة تامة وليس بصورة احصائية. هناك من يعتقد بان من الممكن على مستوى اعمق انطباق هذا القانون بصورة احصائية ذلك ان الطاقة=التردد مضروب في سرعة الضوء ، حيث ان التردد يمتلك معدل احصائي. أي ان في تردد موجات الضوء ربما يوجد مكون احصائي. لكن لا دليل يدعم ذلك لحد الآن

في حالة مركبة يمكن ان تقاد من الداخل بدون خرق لقوانين الفيزياء. وهذا يمكن ان ينجز بواسطة قوة ضعيفة مثل الاشارات اللاسلكية. كل ما يلزمنا هو

اليف) المركبة يجب ان تحمل معها مصدر للطاقة

باء) ولكي تغير من اتجاهها تستطيع ان تعوض عن التغير من خلال دفع كتلة ما - مثل الارض ، او كمية من الماء - في الاتجاه المعاكس

وكمثال على ذلك عندما نغير من اتجاهنا عندما ننهض من على كرسي فاننا ندفع الارض بالاتجاه المعاكس ، على العموم بصورة طفيفة ، وبذلك لا يخرق قانون انحفاظ الطاقة ، فأي اختلال في احد الاتجاهات يصحح احصائيا باختلال في اتجاه معاكس

بالاضافة الى ذلك اذا فسرنا نظرية ديكارت الميكانيكية حول "الارواح الحيوانية" ليس بصورة ميكانيكية ، بل بصورة فسلجية كظاهرة كهربائية ، عندها فان الصعوبة تزول لأن كتلة التيار الكهربائي المنحرف تقريبا مساوية للصفر لذا لا تنتج مشكلة في التعويض من حصول تبديل يؤدي الى تغير في اتجاه التيار

فمن وجهة نظر الطاقة كمية كبيرة تحصل في الدماغ وتحصل على كل المستويات فيه ، وهذه المستويات هي انظمة مفتوحة. أي فقدان او اكتساب في الطاقة في مكان ما يمكن ان يتوازن بواسطة فقدان او اكتساب في مكان مجاور. لا يوجد ما يثبت هذا الزعم علميا حيث لا يمكن تصور حصول ذلك على المستوى الدقيق من العمليات حاليا ، لكن لا يوجد ما يثبت عدم امكانية البرهان على صحته في المستقبل

وللمزيد حول هذه النقطة وللاطلاع على احدث التطويرات والتعديلات التي اجراها العلامة جون أكلس (بالتعاون مع عالم الفيزياء النسبية الالماني الكبير فريدريخ بيك) على نظرية العقل الواعي لذاته بغية التغلب على هذه الصعوبة بالذات راجع مؤلفهما: الجوانب الفيزيائية النسبية لفعالية الدماغ ودور الوعي




مسألة الادراك الحسي تحت القشري: يبني العلامة أكلس نظريته على اساس ان ال ع.و.ذ يقرء من قشرة الدماغ ليكون الادراك ويعتبر ان قشرة الدماغ فقط هي التي تستطيع الاتصال بالوعي. وفي سبيل ذلك يقفز على حقيقة كون قسم من انواع الادراك الحسي يمكن ان يحدث حتى اذا تمت ازالة قشرة المخ المخصصة لهذا النوع من الاحساس. نعم قد توجد هناك مناطق اخرى من قشرة المخ ومسالك عصبية تؤدي اليها غير معروفة حاليا تقوم بمهمة الادراك الحسي لهذه الاحساسات بغياب المساحات القشرية المخية والمسالك العصبية المعروف ادائها لهذه العملية ، لكن هذا مجرد زعم لا دليل على صحته حاليا ولا يمكن تجاهل ظاهرة الادراك الحسي تحت القشري او انكارها في الوقت الحاضر وفي حقيقة الامر فانها تشكل معضلة كبيرة للنظرية لا يمر على ذكرها لا أكلس ولا بوبر في كتابهما الشهير النفس ودماغها


************************

تم كتابة هذه المقالة بالاعتماد على كتاب النفس ودماغها لكارل بوبر وجون أكلس ، الطبعة الانكليزية ، روتليج و كيغان باول ، لندن ، بوستن ، ملبورن ، هنلي ، 1983
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرية العقل الواعي لذاته - لبوبر و أكلسمقال في الفكر الماركسي-اللينيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اليسار التقدمي اليمني :: صالة باذيب-
انتقل الى: