اليسار التقدمي اليمني
كي نرى النور
ساعدني في دفع الظلام قليلاً
أو إمنع عني مخاوفك.
...
حينما أكون واضحاً
أفضل السير مع الأمل بعكازين
على إنتظار طائرة الحظ
والظروف المواتية.

اليسار التقدمي اليمني

منتدى ثوري فكري ثقافي تقدمي
 
الرئيسيةالرئيسية  رؤى يسارية..منترؤى يسارية..منت  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دون رؤيتك  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مكتبة الشيوعيين العرب
12/12/14, 08:24 am من طرف communistvoice

» سؤال عادل ...
05/01/14, 04:50 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ماذا يهمك من أكون
05/01/14, 04:38 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» حقيبة الموت
05/01/14, 04:30 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ثوابت الشيوعية
05/01/14, 04:22 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» جيفارا..قصة نضال مستمر
05/01/14, 04:15 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» مواضيع منقولة عن التهريب
07/10/13, 05:10 pm من طرف فاروق السامعي

» الحزب الاشتراكي اليمني مشروع مختطف وهوية مستلبة وقرار مصادر
14/09/13, 05:42 pm من طرف فاروق السامعي

» صنعاء مقامات الدهشة أحمد ضيف الله العواضي
13/09/13, 04:30 pm من طرف فاروق السامعي

» حزب شيوعي لا أشتراكية ديمقراطية
19/03/13, 05:18 pm من طرف فاروق السامعي

» المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس فاروق السامعي
15/03/13, 03:39 pm من طرف فاروق السامعي

»  قضية تثير الجدل: حجاب المرأة : 14 دليل على عدم فرضيته
20/10/12, 05:56 pm من طرف فاروق السامعي

»  "ضرب الحبيب..معيب"/ حملة ترفض العنف ضد المرأة
20/10/12, 05:40 pm من طرف فاروق السامعي

» "عذريتي تخصّني"، نداء تضامن مع نساء من العالم العربي ريّان ماجد - بيروت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
20/10/12, 04:22 pm من طرف فاروق السامعي

» حركة التحرر الوطني التحرر الوطني طبيعتها وأزمتها _ مهدي عامل
06/10/12, 07:07 pm من طرف osama maqtari

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سحابة الكلمات الدلالية
شهيد تسقط العقلانية دفاعا المشترك السامعي العرطوط يا عن لست النهار فاروق المرأة تاج السياسية التونسية
منتدى

 

في العدد القادم من مجلة صيف

 

 

 واقع ومصير اليسار اليمني ومآلات الخطاب الحداثي الذي كان يمثله اليسار على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي، وما الذي جعله ينكسر ويتراجع في أفق اللحظة اليمانية الراهنة بكل ملابساتها

 

والمشاركة مفتوحة لكل الكتاب حول هذا الملف الهام

خلال أقل من 3 اسابيع
بريد المجلة
sayfye@gmail.com


شاطر | 
 

 صنعاء علائق خرسانيه واصدقاء كب لاشعوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق السامعي

avatar

ذكر عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: صنعاء علائق خرسانيه واصدقاء كب لاشعوب    17/08/11, 01:09 am

صنعاء
علائق خرسانيه واصدقاء كب لاشعوب
الخميس 13 مارس - آذار 2008 القراءات: 235
فاروق السامعي






أيامك تنزف بصمت، والوضع المادي لايشجعك على البقاء، والوعود التي تسلحت بها أريقت بتعلل الآخرين بالظروف غير المساعدة.
وأنت.. وحييييد، مثل لوحة مصلوبة على جدار غرفة مظلمة.
ماذا بقي في اضبارتك..؟! سوى ورقة حزينة كنست أسطرها ظروف أصدقائك، وهتاف ينمو في أعماقك، مختلطاً بدفء صوت نجاة
أسألك الرحيلا
أسألك الرحيلا
خياران!!
هأنت
غريب في صنعاء، وليس لديك للبقاء فيها إلا خياران وثالثهما الفرار بجسدك
من صخبها وماديتها الزائفة، فإما أن تتعلم فن الانحراف واللعب بالبيضة
والحجر أو تتعايش مع غول الحراف والجوع والرغبات المقموعة بعدم القدرة على
اشباعها.
هنا لامجال لاستثمار مُدخرات علائقك الانسانية السابقة أوالبحث
عن رد جميل قمت به ذات ماض وفي مكان آخر كونه أصبح من الديون المعدومة أو
المشكوك في تحصيلها.
حالة الإفلاس التي ستمر بها لن تجديها العودة إلى
دفاتر الديون القديمة حتى الادراج الكبيرة والفارغة التي أمامك تتحول فقط
إلى طفايات سجائر.
غابة اسمنت ووجوه
أصدقاؤك ـ أو هكذا تظن ـ هرست
عواطفهم المدنية وحولت مشاعر الانتماء، وبينية العيش والملح إلى عوالق
خرسانية وقوالب اسمنت وأجساد بلا ذاكرة.
نعم.. لقد أصبحت هذه المدينة
غابة من الاسمنت والعلائق الخرسانية وفوضى «وجوه دخانية» متعددة الأقبعة،
لم تستطع التخلص من هويتها ولم تعد ـ في نفس الوقت ـ ذات هوية تدل عليها،
إنها فقط حالة ذوات مفردة فقدت شخصيتها بعد أن فقدت طريق الاندماج في ذات
جمعية واحدة تحاول التمترس فيها والتعلل بفرضية وجودها.
«فركة قدم» وقدّم قدّم
تذكر
عندما وقفت بك السيارة مقابل الفرزة العامة المواجهة لباب اليمن اعلاناً
بنهاية الرحلة أو«حمداً لله على السلامة» كما يحب السائقون التصريح بذلك
عندها أضمرت في نفسك ـ وأنت تلم شمل أمتعتك المبعثرة وأفكارك المشوشة بعد
خمس ساعات سفر ـ إنها البداية.
«فركة قدم» أو عشرات الأمتار هي المسافة
الوحيدة التي تخطتها قدماك بثقة وارادة واعية عبر الفاصل الممتد بين فرزة
السيارات الداخلة والخارجة من وإلى العاصمة وبين فرزة الباصات مختلفة
الأحجام التي تتكفل بنقل المسافرين والسكان المقيمين وتوزيعهم بين أحياء
العاصمة وشوارعها كل حسب هدفه أو الوجهة التي حددها مسبقاً.
وكما هي
العادة التي اتبعتها دون شعور أو تدخل ارادي منك في زياراتك لصنعاء تقف في
سوق خدمة النقل متعددة الخيارات والأهداف وأمام هذا الكم الكبير من الفرص
المتاحة والبدائل المتوفرة تجد نفسك مشتت الهدف وغائب الوجهة في خضم كم
متاح من الخيارات التي لاتربطك بها صلة عمل مسبق أو رحم.
هذا الفقد يجعل
خيارك اللاواعي عرضة لحزمة مغريات أهمها جنس النوع المنقول وعبق النواعم
ولهجتهن التي تسكرك دون كأس ودون تردد تجد جسدك محشواً بأكثر الخيارات
اغراء وغائباً تماماً عن وعي اتجاهه وغاية وجهته.
عبث درامي
كل شيء
تغير ـ أو هكذا كنت تحس ـ بينما الأبنية الحديثة والمحلات الكبيرة
والواجهات النيونية والبرتات الأجنبية ـ وإن كتب نصفها بالعربية ـ وعروض
الفترينات المميزة والمغرية والشوارع وكل الأجساد البشرية والوجوه تتبادل
صورها على شاشة عينيك مثل فيلم سينمائي لم يكلف المخرج نفسه ترتيب أحداثه
بأي نسق درامي متصاعد أو هابط بل ترك للعبث تدوير الحدث وجلس على كرسي
المشاهدة.
«على جنب» كررت عشرات المرات وبلهجات عدة ولم يترك أصحابها إلافراغات أو مساحة لصاعدين جدد.
الوجوه
تغيرت على مقاعد الباص بينما الثابت الوحيد هو أنت وهذا السائق وإن كان
أحدكما يحمل هدفاً والآخر يحمل تسكعه ويفتقد لخارطة طريق.
الوقوع في شرك البحلقة
مدهوش..
هي حالتك الدائمة تجاه الأشياء حتى تلك التي ألفت عليها وتعودتها كل يوم
تجد نفسك في شرك البحلقة فيها وكأن عينيك لأول مرة تصطدم بها وتراها.
دهشة
البدوي تلازمك دون فكاك أصبحت جزءاً من شخصيتك ولاتحبذ التخلص منها كون
الفرجة لديك عالماً من المتعة قائماً بحد ذاته وعدواً لملل قد يتربص بك
ويفترسك بحكم هذا التكرار الذي تحس به كيفما اتفق.
خيبات بتفاصيل رسمية وأختام خضراء
بعد
نزولك من الباص ستصب لعناتك على هذه الحقيبة الملتصقة بك والمتدلية على
جانبك الأيسر والملازمة لخيبات غزواتك الدائمة حشدت بها مااستطعت من
تفاصيلك الرسمية والموثقة بأختام خضراء وأغيرة ملابس متسخة وسنوات من
التشرد على أرصفة البطالة والبحث عن الغيب وأخيراً كلاكما أدبر صاحبه فلاهي
تحررت منك ولاأنت خنتها بالزواج من حقيبة أخرى ذات قيمة وبنت ناس وشيييك
كما تمني نفسك بذلك.
إلى أين..؟!
أنت الآن أمام سلة خيارات.. أعرفُ
أنك ستترك للحظة اختيار زمنها ولقدميك حرية الاتجاه.. لاشيء محدد مسبقاً
ومرتب له، المهم لديك أن لا تظل سجين استكانة تجبرك عليها زمكنت فرض في
وجود بدائل لم تُتح لدهشتك تحسها بعد.
صوت أيوب يجبرك على تناول أقراص الاسبرين
«الدائري» و«هائل» هي أكثر الأماكن التي يمكن منها اصطياد صديق قديم أو وجوه جديدة تعرفك أو قد تتعرف عليها.
ستمشط
الشارعين بشكل حلزوني، وبعيون مفتوحة أكثر ثقوب المقاهي الشعبية وجوانبها،
بينما روائح الخبز طاوة تسلب أمعاءك المهادنة والسكينة المؤقتة التي
أبرمتها معها على طاولة بطاط متحركة في جولة الزبيري قبل ساعات.
لكن صوت
أيوب طارش يجبرك على الوقوف أوالتوقف لتناول أغنية أو أغنيتين وكوب شاي
ولامانع من قرص أسبرين طاوة حار مثل حرارة الصيف التي تفتقدها مفاصلك ساخن
الدفء مثل ألفة تحتاجها ولاتجدها في ازدحام هذا الفراغ الكبير.
أخذ
المساء في فرض هيبته على الأشياء، واستطاعت اطلالته الكئىبة تكنيس عدد
لابأس به من العابرين والسيارات من أرصفة الشوارع الباردة وأصبحت كل
الممكنات التي تفتش عنها، الآن آيلة للسقوط.
لاباس.. مازال جيبك قادراً على تحمل مبيتك ليلة أخرى في فنادق الغرباء.
هي فرصة للجلوس مع نفسك وحيداً إلا منك وعليك إعداد خطة مدروسة للقادم.. ورزنامة خطط أخرى جاهزة لمواجهة الظروف الخارجة عن السيطرة.
غرفة فارغة وجوع نيكوتيني
كانت
الساعة قد تعدت الحادية عشرة قبيل منتصف النهار عندما صحوت على صوت عاملة
النظافة الصومالية وهي توبخ ابنها ذا التسع سنوات على تطفله على غرف
النزلاء.
لاوقت لصب لعناتك على عجلة الوقت السريعة أو حتى الاسترخاء
وتوزيع تثاؤباتك على زوايا الغرفة المحشوة بروائح أصابع التبغ التي
استهلكتها هذا المساء ولم يوقف زحف جوعك النيكوتيني إلا اصوات المآذن
القريبة اعلاناً بصحو المدينة الباردة وضرورة خلودك إلى النوم.
الصدفة وبداية تعب جديدة
في
مطعم عدني من ضمن مجموعة كبيرة من المطاعم التي تحتل الأزقة القريبة من
ميدان التحرير تناولت غداءك على عجل، متبوع بكأس شاي حليب من مقهى يحمل نفس
الاسم أيضاً تفرست في وجوه كثر وشعرت ان هذا المكان ليس سوى حافة عدنية
أخطأت عنوانها وافترشت التحرير «شمالاً تماماً ناحية القلب».
وكماهي
عادة الصدف في ترتيب لقاءاتها جمعتك غرابة المكان بـ«غربة الخبز» «الفحم»
علي هلال الذي أخذك في طريقه إلى «أشياء» العابد ومنزله المفتوح دائماً
للجميع وللهلوسات التي لاتنتهي.
كان هذا اللقاء الذي خططت له الصدفة
وحدها بمثابة بداية جديدة لن تكون فيها وحدك بل بمعية صديقين ورحلة تعب
جديدة ومشاكسة، تسربت منك وخرجت من طور المخطط له.
تشفير.. بلدي خالص
اسبوعان
من التشفير الليلي في شارع تعز بمعية الصديقين المخلصين لك جداً للصناعة
المحلية وكل ماهو بلدي ولذيذ حتى في مرارة حراكهما الليلي خارج التغطية
وعلى العكس يوحدهما النهار في ذات واحدة هدفهما تأمين المساءوتشفيره مع عدم
نسيان رفد وتشجيع الصناعة المحلية بما قسم والنوم في صحة البلدي وتأثيره
الردي.
مسكت يامحمد ياعبيد..؟!
بمثل هذا السؤال الليلي الذي تصبه
أغلب الأمسيات على رأس صديقك محمد داخل العلب المشفرة في احد الفنادق
المختارة ـ والتي عادةً لا تحسن تقديم الخدمات أو حتى الاهتمام بالموجود
بها بقدر اجادتها تقديم البشر كحقائق متداخلة وعارية من زيف الاسمال
ولاتقبل الستر أو التورية ـ لتعرف إلى أين وصل مؤشر برصة رأسه وهل مازال
فاعلاً وحاضراً اللحظة أم غائباً عنها ولم يعد لجسده إلا علبة خارج التغطية
أو مغلقة لطعنة وجرح وستعاود بثها الواعي وارسالها المدهش بعد دش.
بينما
يبحث علي هلال عن النتيجة الدائمة لمعادلته الأبدية والمملة وعيناه
المحمرتان مصوبتان على علبة الماء في يده وقد هزها للمرة الألف داعياً الله
لها بالبركة وبشفتين مزمومتين وهزتين أو ثلاث من رأسه بشكل عمودي ونصف
ابتسامة مشنوقة على محياه تعلم أنه وصل للتو إلى فك لغز معادلته ورسخ
اخيراً على نتيجتها التي لاتتغير وبتمتمة مسموعة ـ واحد زائد واحد ايش
يساوي
وتسري روحه المحلقة في ثمالتكم وكأنكم في طابور صباحي وأمام سارية علم.
يساوي علي هلال.
فتسقط منه ابتسامة رضا على هذه النتيجة التي وصل إليها بمعيتكما.
هااااه ايوه يساوي علي هلال.
قبل أن يتذكر أمه ويدخل في دائرة البكاء الصامت ويردد بحرقة:
ـ اشتي أمي يامحمد عبيداشتي أمي.
امي احبها كثيراً .. احبها بجنون ـ أو كما يقول ـ ماتت وأنا بعيدعنها ودون أن اشاهدها.
قبل
أ ينهي صخبه السكران بطلب اخير على رقم طلباته المحفوظة عن ظهر قلب
باستحضار صوت فيروز من علبة التلفاز المواجه الآن لثلاث علب وصداع واحد هو
انتم.
صباح آخر كان يطل عليه ثلاثتكما بعد كل أمسية من تلك الأماسي وقد
رتبتم بقاياكم وحددتم موعداً من طرف واحد مع مبنى اتحاد الأدباء والكتاب.
إثارة وإرباك وحدائق صغيرة
بحذائه
الواسع والذي يكاد أن يبتلعه ، وبضحكته المشاكسة وحروبه التي لاتنتهي يكون
أول من تصطدمون به أو العكس المشاغب الجميل محمد الجبلي الذي لايتوانى عن
الهتاف عند رؤيتكم.
الثلاثي المرعب.. ياساتر .. في رزق اجي معاكم
عارضاً
نفسه كضيف ثقيل عليكم في مساءلة الغداء والقات أو احدهما على أقل تقدير
لتنتهي المفاوضات دائماً إلى لا اتفاق.. ودون اكتراث من أحد.
وتفترقون معه على اللقاء دون أمل طبعاً كونه مثل عفريت العلبة وداؤود دائل تعز يجدك حين يشاء وتجده أينما يممت.
دون
ذكاء من أحد كانت كومة اعقاب السجائر المميزة تحت احدى طاولات البوفيه
القريبة من تقاطع شارع هائل بشارع الرقاص والقريبة لمبنى الاتحاد دليل
لايقبل الشك أو الدحض عن مرور أحمد ناجي من هنا ، بملازمة الدائم له ومعه
رياض ووجدهما الآن في المقر والثنائي لايخلوان من الاثارة والارباك.
اتحاد الادباء وسيارة الحارس
ثلاثة
أدوار وحوش جانبي صغير تحتل مساحته سيارة سوداء حديثة من سخرية القدر أنها
لاتخص عضواً ما من أعضاء الاتحاد أو أحد مسئولي امانته العامة وإنما هي
ملكية خاصة لحارس المقر ونتاج ـ غير طبيعي ـ لسنوات نضاله هو التعريف
الواقعي لكل ماهو ثابت ولم تمسسه سنن التغير المتعاقبة بعنف مرتد ومضاد
لهدف التأسيس الذي وجد له.
لاشيء جديد وتحديداً في الطابق الثالث
والوجوه هي ذاتها التي تركتها في الأمس والسؤال الذي انتم هنا لمعرفة
الاجابة عليه مازال قائماً ومصلوباً على شفاه الموجودين .
العولقي جا.
ما جاااش.
ما
جااااش .. سيرتلها كل واحد منكم بحزن وبالقراءات السبع كون العولقي في عدن
وهو المسؤل المالي للاتحاد ودونه الحال واقفاً طالما الدم النقري لم يسر
في أروقة الاتحاد وعروق اعضائه.
نصف ساعة ربما هو الوقت الذي قضاه أحمد
ناجي على هذه الاريكة دون حراك هنا ما لحظته أنت بعد أن استلقيت وصديقيك في
مقاعد المجلس العربي المقابل لمكاتب الأمين العام بدليل أن طفاية السجائر
المنتصبة على حافة الطاولة المقابلة لك لم تعد تتسع لاعقاب جديدة وحرائق
أخرى.
وكقناص فرص لانظير له ، يتحرك رياض من زاوية إلى أخرى ومن غرفة
إلى الصالة إلى غرفة دون توقف ويده مسمرة على قفا تلفونه الملتصق بخده
الايسر منذ شهرين قمريين ويهمس مقصود به الاعلان للموجودين أن الطرف الآخر
لمهاتفته هو انثى أو حبيبة رقم 8 والرجل الهاتف مشغول طالما المجانية
تتنفس.
بوجه دائري ونصف ابتسامة وحضور متأخر تأتي هدى ابلان ليفتح حضورها باب النقاشات الاحادية والجماعية دون موضوع واحد.
ادخنة
حرائق صغيرة بدأت روائحها تتحسس انوف الأعضاء ومطابخ مؤامرات فتحت نوافذ
نيرانها الصديقة واشرعت الاعداد المبكر للوليمة الانتخابية والقادمة.
ـ اذاً انها المعركة
ماذا سيفعل القعود إذا فتحت له المعمعة ذراعيها ونصبت خيامها فوق رأسه وقالت:
هيت لك
وهو الذي ترتعد فرائصه إذا علم أن الاعداد يضمرون لخلعه من بطن سماطته وترك قرعته دون ورقة توت.
أنت
تدرك أن المعارك القريبة لن تمنع محمد عبدالوهاب الشيباني من ممارسة
هوايته في صيد الحالات المتراكمة والتركات الإنسانية المنسية بالاسقاط.
ودون
ضجيج يغادر محمد عبدالوكيل جزم المبنى بمعية محمد عثمان لتحس عيناك اللتان
ترصدان المشاهد دون تدخل إن انسحابهما الصامت هو ثورة رفض لمجريات وضع
مقرف استوطن هذه الأدوار الموحشة.
كوابي
كثيراً مافكرت هل توعز
لصديقيك للانصراف عن هذه الكآبة المكانية والانطلاق نحو التسكع الحر والبحث
عن ممول لوجبه الظهيرة الضرورية بعد تنازلكم الاجباري عن تناول الصبوح أم
تقوم بعملية التسلل الصامت دون علمهما وتلوذ بصحيفة المستقلة التي كانت ضمن
مخططاتك الجاهزة التي طرحتها على تشردك في وحدتك ذات مساء.
لكن اطلالتك الأخيرة من نافذة تلك الصحيفة الشعبية تلوح في مخيلتك وتمنعك عن ذلك كلما فكرت بالذهاب إلى هناك.
ياااه كيف ستنام بعدها وانت خائف من تسرب تلك المشاهد في تفاصيل احلامك الليلية.
هيا.. ستقطع بها حبل افكارك المزعجة وانت توجهها نحو زميليك لتحضهم على المغادرة
ايش نمشي
ايوه
حوار روتيني دائم وممل تتناوله مع صديقك قبيل كل مغادرة مكانية
ü...؟!
أين سيكون المقيل هذا اليوم..؟
تسأل
نفسك.. واحياناً تكون الاجابة جاهزة إذا كان هذا اليوم سبتاً أو اثنيناً
أو اربعاء باعتبار الأول ممكناً في ابداع والآخيران في الاتحاد بعد غسل
قدميك طبعاً.
وفي ماعدا تلك الأيام ليست هنالك مصفوفة خيارات ولا دعوات
شخصية ولاحتوائك وعادة مايكون منزل العابد هو اقرب الحلول الجاهزة لديك أو
قد تضطر لشحن بطارية قدميك وتتجه صوب التجمع الحزب والصحيفة والذي يفتقد
تماماً لتجميع المقيلين فيه كون مجلسه شبيهها بحرف الـ u .
الشعراء العشبيون
أحياناً
تجد نفسك مجبراً على المقيل في مهرجان الشعراء العشيين أو ملقى بك في منزل
وزير سابق ومحشوراً بين مقتنياته وهبات المنصب الذي كان يشغله ومحسوباً
ضمن مجاملات تتأفف منها من مطبلين جدد وانصار سابقين دون رفضٍ منك طالما أن
الموضوع.. كب لا شعوب.
العودة وخسارة الرهان
للسعادة وجوه قادره على
صنع الالفة دون رسول هذا ماشعرت به في اللقاء الأول مع الوجه التهامي ابو
القصب الشلال أو ماتعودت عليه من ريح المدينة القادم منها انت سلطان
العزعزي أو دون أن يشعر بذلك أحد القبيلي المتمرد على قبيلته أحمد السلامي
أو حتى من الصادق الحبوووب صادق الهبوب.
«واحد زجني» تتذكر بحسرة هذه
الجملة التي كنت تتهجاها مثل طفل يتعثر على سلم الابجدية وانت تتناول وجهاً
اثيوبياً ، بجوع الغريزة ونهم الغواية ، بينما الآ ترقص أمعاؤك وعيونك
المنكسرة تحدقان في قدميك الذابلتين واللتين تتناوبان التقدم إلى الخلف على
ايقاع مرش حزين تعزفه معدتك الفارغة.
راهنت على البقاء وتحدي الفاقة
والفقد وتدرجت من علب الفنادق إلى حصير اللوكندات .. وها انت ابل للالتحاف
بالارصفة والنوم على بلاط بلا قلب.
حالة الفقد التي لازمتك اتسعت بحيث اصبحت دائرة واحدة أو حزمة دوائر متداخلة لوهم واحد وضجر واحد في مدينة صاخبة ليس بها أحد.
ايامك تنزف بصمت ، والوضع المادي لايشجعك على البقاء والوعود التي تسلحت بها أُريقت بتعلل الآخرين بالظروف غير المساعدة وانت
و
ح
ي
د
مثل لوحة مصلوبة على جدار غرفة مظلمة.
ماذا بقى في اضبارتك..؟ سوى ورقة حزينة كست اسطرها ظروف اصدقائك ، وهتافاً ينمو في اعماقك مختلطاً بدفء صوت نجاة
اسألك الرحيلا
اسألك الرحيل
[/size]

_________________
farouq734361335@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صنعاء علائق خرسانيه واصدقاء كب لاشعوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اليسار التقدمي اليمني :: أماكن وعيون متلصصة-
انتقل الى: