اليسار التقدمي اليمني
كي نرى النور
ساعدني في دفع الظلام قليلاً
أو إمنع عني مخاوفك.
...
حينما أكون واضحاً
أفضل السير مع الأمل بعكازين
على إنتظار طائرة الحظ
والظروف المواتية.

اليسار التقدمي اليمني

منتدى ثوري فكري ثقافي تقدمي
 
الرئيسيةالرئيسية  رؤى يسارية..منترؤى يسارية..منت  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دون رؤيتك  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مكتبة الشيوعيين العرب
12/12/14, 08:24 am من طرف communistvoice

» سؤال عادل ...
05/01/14, 04:50 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ماذا يهمك من أكون
05/01/14, 04:38 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» حقيبة الموت
05/01/14, 04:30 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ثوابت الشيوعية
05/01/14, 04:22 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» جيفارا..قصة نضال مستمر
05/01/14, 04:15 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» مواضيع منقولة عن التهريب
07/10/13, 05:10 pm من طرف فاروق السامعي

» الحزب الاشتراكي اليمني مشروع مختطف وهوية مستلبة وقرار مصادر
14/09/13, 05:42 pm من طرف فاروق السامعي

» صنعاء مقامات الدهشة أحمد ضيف الله العواضي
13/09/13, 04:30 pm من طرف فاروق السامعي

» حزب شيوعي لا أشتراكية ديمقراطية
19/03/13, 05:18 pm من طرف فاروق السامعي

» المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس فاروق السامعي
15/03/13, 03:39 pm من طرف فاروق السامعي

»  قضية تثير الجدل: حجاب المرأة : 14 دليل على عدم فرضيته
20/10/12, 05:56 pm من طرف فاروق السامعي

»  "ضرب الحبيب..معيب"/ حملة ترفض العنف ضد المرأة
20/10/12, 05:40 pm من طرف فاروق السامعي

» "عذريتي تخصّني"، نداء تضامن مع نساء من العالم العربي ريّان ماجد - بيروت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
20/10/12, 04:22 pm من طرف فاروق السامعي

» حركة التحرر الوطني التحرر الوطني طبيعتها وأزمتها _ مهدي عامل
06/10/12, 07:07 pm من طرف osama maqtari

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سحابة الكلمات الدلالية
شهيد النهار التونسية السامعي العرطوط فاروق المرأة عن السياسية لست العقلانية يا دفاعا تاج تسقط المشترك
منتدى

 

في العدد القادم من مجلة صيف

 

 

 واقع ومصير اليسار اليمني ومآلات الخطاب الحداثي الذي كان يمثله اليسار على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي، وما الذي جعله ينكسر ويتراجع في أفق اللحظة اليمانية الراهنة بكل ملابساتها

 

والمشاركة مفتوحة لكل الكتاب حول هذا الملف الهام

خلال أقل من 3 اسابيع
بريد المجلة
sayfye@gmail.com


شاطر | 
 

 سذاجة الفكر الديني >>منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: سذاجة الفكر الديني >>منقول   28/10/10, 06:17 pm


سذاجة الفكر الديني



في هذا المقال خصصت أحد أسايب المنطق الغبيه التي يثيرها المؤمنون في تعليقاتهم هنا، ولأن عودتي للتدوين قد اثارت إستياء بعض المؤمنين وقضت مضاجعهم، بعد غيابي الطويل عن الساحة، وفي بداية هذا المقال يجب أن نلقى نظرة خاطفه حول المدونة، فأنا اخترت أن اسمي مدونتي (وهم) واكتب تحت أسم مستعار للعالم والطبيب سيغموند فرويد، حيث اعتبر فرويد أن الدين وهم في حياة البشرية، ولهذا انا اصبحت أكتب تحت اسم مستعار لهذا العالم الجليل الذي قدم الكثير من الشروحات في علم النفس، وفي مدونة وهم، حيث نكشف لكم عن أسرار وخفايا هذه الأوهام الدينية.

ولابد هنالك وهم يسكن عقول المؤمنين ومن كانت بيئتهم سبب كبير في إنهم لايستطيعون التخلص من أوهامهم، وكل هذا بسبب إنغراس الفكر الديني في عقولهم والتلقين الخاطئ الذي نتج عنه أساليب منطق مغلوطه، ومنطق غير سليم في طرحه وعدم خلوه من ثغرات ومغالطات منطقية شنيعة وفاضحه ومخجلة، لهذا اخترت لكم مجموعة من الواقع لمناقشة هذه المغالطات المنطقية، التي طرحها القراء المؤمنون في تعليقاتهم في مقالات سابقة.

أحداهم كتبت تعليق تحت اسم جلنار تجدونه هنا، (أنت لا تؤمن الا بما تراه بعينك وتدركه حواسك, حسنا , الم تسمع بعبارة ان حواسنا قاصرة عن ادراك كل شيء , لماذا انت مصر ان تتصرف وكأننا نحن البشر مدركين لكلشيء , وان كل مافي الدنيا خاضع لقوانين, لماذا لا تؤمن بحقيقة أو الاصح ان اقول لماذا لا تقر بحقيقة اننا كائنات قاصرة عن الادراك بشكل شامل . لقد درست في الجامعة عن ان الاصوات التي يستطيع الانسان سماعها بحدود 20 الى 20 الف هرتز , واي صوت اعلى او اقل من ذلك لا يسمعه الانسان ..ز اذن ليس ضروري ان تسمع الصوت لكي تؤمن بوجوده ... هناك اصوات موجودة ولكن حواسنا لا تدركها ., وهذا ما اثبته العلم . لماذا لا نقول ان هناك روح وهناك اشباح والله وغيره, هل لاننا لا نرى الله والارواح هل هذا يعني انهم غير موجودين ..؟ هم موجودين ولكن حواسنا نحن البشر قاصرة ... ليس كل ما هو موجود بالدنيا نستطيع ادراكه بحواسنا ... وكون انكم انتم الملحدين غير قادرين على رؤية الله فهذا لا يعني انه غير موجود).

(انتهى)

حيث أن السيدة جلنار تقول أن هنالك أشياء لاندركها لكنها موجودة، هذا صحيح فهنالك البكتيريا والأشعة تحت المرئية والأصوات تحت السمعية التي لانسمعها أو ندركها، لكن هنالك دلالات إنها موجودة كما كشف لنا العلم والأجهزة العلمية، لكن السيدة جلنار تفترض بنفس المنطق أن هنالك خالق وأرواح وجن وأشباح، وفق هذا المنطق، فهي تفترض وجود شيء قبل أن يكون هنالك دليل حسي أو إدراكي أو حتى علمي لوجود هذه الأشياء، وتقول طالما هنالك اشياء لاندرها فلابد أن هذه اشياء لم نتوصل لها بعد، ويجب أن نتركها للزمن لنعرف أن كانت موجودة أم لا، هذا هو منطق الغباء بعينه، كيف نفترض وجود شيء بلا إثباتات صحيحه؟ .. ولماذا يجب أن نؤمن بها بدون دليل؟ .. طالما لايوجد هنالك دليل لماذا نؤمن بها؟ لأن الأجدر والصواب هو عدم تصديق شيء بلا دليل .. المنطق السليم يدعونا لأزالة كل التفسيرات التي لاحاجة لها، فهنالك أسباب كثيرة منطقية وعلمية وفلسفية تنفي وجود خالق للكون، وكلما تقدم العلم كما تقلص دور التدخل الألهي في كوننا ولم يعد يشغل منصب، فمثلاً كان الأعتقاد سابقاً أن الله هو من يسقط المطر، وهو من يحدد جنس المولود .. وهو من يعرف الغيب .. لكن الإنسان اليوم أكتشف سبب هطول المطر واصبح يعرف الأحوال الجوية وأصبح يستطيع تحديد جنس المولود ويعرفه هو في بطن أمه، إذن لم يعد للخالق دور يشغلة ليزعم المؤمنون أنه موجود، وإذا سلمنا بوجود خالق خلقنا ولكن لا ندرك وجودة، فلماذا يريدنا أن نؤمن به؟ حيث هو الذي خلقنا وجعلنا لاندركه، ثم يطلب منا أن نؤمن به ونعبده؟! .. أتسائل هل هو غباء من الخالق أم غباء من المؤمنين به؟ ..

يقول ديموقريطوس في أحدى مقولاته الشهيرة:
(لا أظن أنه يجب علي أن أؤمن بالرب الذي وهبني العقل والمنطق وأحتاج للتخلي عن هذه الهبة لتصديق به).

ويقول معلق آخر تحت الأسم سولو تجدونه
هنا (أنت كملحدين . هل تؤمنون ؟ إن قلتم لا. فإنكم جهلتم لأن العلم اليوم أصبح إيمان فمن منكم رأى الكهرباء ومن منكم رأى الجاذبية الأرضية. وإن قلتم أننا نشاهد الجاذبية بسقوط الأجسام على الأرض ونشاهد الكهرباء بإنارة المصباح . كذلك جهلتم لأنكم تشاهدون أثار الكهرباء وأثار الجاذبية فقط. فلا نرى حبل يجذب الأشياء إلى الأسفل وأما إن قلتم نعم فأنتم تؤمنون !! وكيف للملحد أن يؤمن !! أليس الإلحاد ينافي الإيمان ؟؟)

(انتهى)

وهذا المعلق يجهل مفهوم الإيمان، وهذه مغالطة منطقية شائعة جداً بين المؤمنين، حيث يقول نحن لا نرى الكهرباء ولانرى الجاذبية لكنها موجودة، وبنفس المنطق الغبي يقول كذلك لابد أن يكون الخالق موجود.

لكن المشكلة أن العلم يقين، والإيمان فرضيات، فالإيمان هو تصديق شيء بلا دليل، لأنه إيمان اعمى، أن تصدق بوجود عصى تشق البحر وتصدق بوجود نمله تتكلم وتصدق بأن صلعم طار على بغل مجنح للفضاء، فإين الأدلة؟ .. لايوجد دليل محسوس أو له أثر .. كل مالدينا هو
كلام مكتوب في كتاب مقدس منذ 1400 عام .. لكن هذا مجرد كلام نريد الأدلة العلمية الدامغة التي تجعلك تصدق شيء في غياب كافة الأدلة المنطقية والعلمية والعقلية والفلسفية، فماهو الدليل الذي يجعلني أصدق أشياء لا إثبات لها؟ .. نحن نعرف بأن الكهرباء موجودة لكننا لانراها، ونعرف أن الجاذبية موجودة لكننا لانراها، لكن الخالق ليس فقط لانراه بل حتى لايوجد أي دليل ولا حتى بنسبة 0.1% انه موجود، فنحن لانحس به، ولا نسمع صوته، ولا نشم رائحته، ولاندرك أي تأثير له، ولاندركه بأي شكل من الأشكال، فلماذا يجب أن نصدق شيء لادليل
على وجودة؟

سيقول أحدكم بلا (هذا الكون هو الأثر على وجود خالق، ووجودك انت هو الدليل على انه موجود) .. فهل هذا منطق سليم؟، انا أستطيع أن
اقول أنا من خلق الكون، أين الدليل؟ .. أجيب: أنظر الدليل هو هذا الكون ووجودك انت .. هل هنالك مايثبت أنني فعلاً خلقت الكون؟ لايوجد دليل يثبت صحة هذا الكلام .. القرآن مجرد كلام أن الله خلق السماوات والأرض في ستت أيام هل هنالك دليل يثبت ذلك؟ .. أي شخص يستطيع أن يكتب كلام ويقول هنالك مارد مختبئ قام بخلق الكون وقد كتب هذا الكلام الموجود في الورقه فهل انت ستنكر هذا؟ ..

وكما قلت في أحدى
مقولاتي: (الإيمان هو أن تقول أنك تصدق شيء بلا دليل)، والمشكلة أن المؤمن لم يهيئ نفسه وعقلة للوصول للحقائق ولو حتى
بشكل منطقي اذا لم يسعى ويتعب في البحث العلمي.


وفي تعليق ثالث جاء من معلقة جديدة على مدونتي تحت إسم Hayat هنا تقول: (
الا تعتقد بإن الالحاد "عقيدة" او ايمان من نوع آخر ؟
فمثلا عدم الايمان بالروح .. هو اعتقاد كما هو الحال مع الايمان بوجودها .. و كلا الموقفين ينطلقان من ارضية فكرية مختلفه ..و لا يمكن ان يلتقيان .. نتيجه إلى اختلاف المنطق بينها و الاساسات الفكرية).

هذه معلقة جديدة تعلق في مدونتي لأول مرة وهي ليست مؤمنة وليست منغلقة في تفكير ديني كما كتبت في مدونتها، وهذا شيء ممتاز وانا أؤيدها وأنصحها على الخروج من الفكر الخرافي والأنتقال لفكر تنويري راقي مليئ بالمنطق والعلم.

جوابي على تعليقها، هو لا .. الإلحاد ليس عقيدة بل هو شيء عقلاني طبيعي محايد وفطري، الإلحاد موقف عقلاني وجواب أو ردة فعل على إدعاءات لاوجود لها، فمثلاً المؤمنون يدعون وجود خالق وأشباح وجن وأرواح، ويؤمنون بها دون وجود إثباتات صحيحة على وجودها. فالإلحاد يتخذ موقف كرد فعل بأن ينكر وجود هذه الأشياء كما يقول كريستوفر هيتشنز (
ما يثبت بدون دليل يبطل من دون دليل) حيث أن الإلحاد ليس بحاجة حتى لنفي ماهو نفي بالأساس، فلا يوجد دليل يثبت صحة هذه الفرضيات، والعلم قام بتفنيدها وقدم تفسيرات تحل محلها، الإيمان هو أن تجعل شخص مؤمن يعني أنك تجعله يصدق شيء بلا دليل، وهذا يتحمله أي عقل خاوي من منطق عقلاني وسليم.

وسؤال Hayat في تعليقها بدأ بكلمة (الاتعتقد) وهذا بسبب التأثير البيئي والثقافي الذي يحشوا عقول الشباب والشابات بأمور خارجة عن المنطق .. فأنا لا اعتقد .. انا لدي يقين .. أو اقول لا اعرف .. لكن لا استخدم كلمة أعتقد لأنها كلمة تعبيرية عن ضعف ثقه شخصية.

فمسألة الأعتقاد عندما يكون المرء تائه وحائر .. ويتسائل في غياب كافة أدلة المنطق والعقلانية والتفسيرات العلمية .. هل هنالك خالق أم لا، فيرد شخص اعتقد انه موجود، وآخر أعتقد انه غير موجود. أعتقد هي حيرة وضعف وشكوك، عندما نبحث نصل للحقيقة .. الحقيقة تعني اليقين، واذا لم تكن لدينا حقائق بخصوص شيء ما نقول لانعرف.

فهذه بأختصار بعض أنواع المغالطات المنطقية الشائعة والتي دائماً يرددها المؤمنون.

فهذه حجج تفتقر لأسس المنطق والعلم .. فالتنقذ نفسها من مغالطاتها حتى تنقد الآلهة والميتفازيقيا من الغرق.

وهنا المؤمن يعيش على اوهام دينية ليس أكثر يريد أن يبقى يعيش على هذه الأوهام حتى لو كان هنالك حقائق، لأنه سيفقد الأمل بالحياة عندما لايوجد رب ليرضي مطالبه وأوامره ولاتوجد حياة بعد الموت كما قلت في مقولتي: (المؤمنون بالأديان هم الفاقدين للأمل بالحياة، وممن يوهمون أنفسهم بآمال كاذبه، لا لأنهم موهومون بل لأنهم يفضلون ذلك الوهم على الواقع والحقيقة).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: سذاجة الفكر الديني >>منقول   28/10/10, 06:26 pm

لماذا نعتقد؟


قبل كل شيء .. هذا المقال هو عبارة عن رد لطلب السيدة نانا، حول سؤال مهم طرحته في التعليقات تجدونه هنا .. وهو (لماذا نعتقد؟)

وقد رأيت من المهم أن نسلط الضوء في مقال قصير نشرح فيه بأسهاب سبب أعتقاداتنا، لمثل هذه الميثلوجيات الدينية. ولأن الموضوع يصب في عدة نقاط فأن وضعها في مقال واحد يسلط الضوء على الكثير من الأمور المهمه ..

نحن نعتقد لأنه التفسير الوحيد المتوفر داخل دماغنا، نحن نعتقد لأننا نقوم بأسترجاع معلومات مختزنة في دماغنا، نحن نعتقد لأننا لانمتلك تفسيراً عقلانياً ولا علمياً ولا منطقياً ..

حيث أن الفكر الديني مبني على إعتقادات خارجة من العقل البشري، فالعقل مبرمج عليها .. فمثلاً الإنسان القديم عندما إبتكر فكرة الخالق والكائنات الخارقة، إبتكرها من خلال عقله الذي يحتوي على ذات المفاهيم، فالإنسان القديم كان يجهل الكثير من الحقائق، لكنه كان يصنع الزوارق وينصع الأكواخ ويصنع الإسلحة والحلي، فعندما فكر في الكون إفترض أن الكون مصنوع كما هو يفعل وبما أن الكون مصنوع أذن له صانع ومن هنا جاءت الإعتقادات التي برمجها الإنسان بعقلة وبالنسبة له كانت هذه التفسيرات منطقية .. ولكنه لم يتسائل من أين جاء الخالق، وتبقى هنالك ثغرات في هذه الإعتقادات التفسيرية .. فعندما أبتكر الإنسان القديم أسطورة آدم وحواء .. فأن الآلهة نفسة أستخدم لخلقهم الصلصال .. ولم يخلقهم من شيء خارج عن نطاق الكون أو الطبيعة .. لماذا؟

لأن هذا التفسير بشري بحت مبني على فرضيات وإعتقادات بشرية مطبقة من واقع الإنسان على المسائل الكونية والتي لم يجد لها سوى هذا التفسير، واذا نظرنا أكثر نجد أن الخالق خلق آدم من تراب .. والملائكة من نور .. والشياطين من نار، حسب الفكر الديني السماوي، ولكن لما استخدم موارد ومواد موجودة في الطبيعة وفي متناول الإنسان؟ .. هذا يدل بوضوح على أن الإنسان يعتقد مايراه فقط، وليس الإعتقاد دائماً صحيح فالأعتقاد في أكثر الأحيان خاطئ.

ولازال الإنسان لحد اليوم يعتقد بأن داخل كل جسد أو كائن يوجد قوة يسميها (روح) وهذا ايضاً تفسير قديم فكان إعتقاد البشر سابقاً بأن الخالق صنع الإنسان من صلصال ثم ذب الروح فيه .. أو نفخ فيه .. وما عزز الإعتقاد أكثر عند الإنسان القديم هو سبب الموت، فهو يرى الميت جثه كاملة لاينقصها شيء ولكنها لاتتحرك ولا تتكلم .. معتقداً بأن هذا الجسم هو مجرد مسكن للروح وإنها خرجت منه ولم يعد له فائدة.

وحتى اليوم لايزال الكثير من الموهومون بالخرافات، اذا شاهد موقف أو شيء غريب للعادة يذهب لتفسير حسب ماموجود في عقلة الباطن، مثلاً لو شاهد شيء يتحرك لوحدة بدون أن يحركه أحد يتجه إعتقادة مباشرة للمعطيات الموجودة مسبقاً داخل دماغة، وغالباً لهذه الظواهر مايكون سبب ذلك هو الأشباح أو الأرواح أو الجان، فهو الأكثر إنتشار في ثقافة العرب وإعتقادهم بوجود الإشباح.

مثلاً لو شاهدنا سحراً يقوم به ساحر انا واحد المؤمنون وانا كما تعلمون ملحد، وعقل الملحد مختلف في تحليلة الموضوعي والمنطقي، التفسير الوحيد داخل عقل المؤمن لمايراه من سحر هو أن الساحر لديه مساعدين من الجن، لأن هذا الأعتقاد راسخ في دهنة وهو الوحيد داخل رأس المؤمن والأكثر تعزيزاً، فيذهب للأعتقاد بمجرد الأعتقاد بأن هنالك جن يساعدون الساحر للقيام بالأمور الخارقة، كما هو موجود داخل عقلة الباطن من تخزينات مسبقة، اما الملحد والذي لايقتعد بهذه الخرافات فسيبدأ عقلة بوضع أهم النقاط الموضوعية ذات الصلة العلمية والمنطقية والأقرب إلى الصحة، مثلاً أن الساحر لا يفعل شيء خارق بل هي ألعاب خفه، أو أن الساحر مجهز بأدوات خاصة بالسحر تساعدة على القيام بهذه الأفعال أو أن الساحر يتمكن من فعل خدعة لم نستطع كشفها نحن الجمهور، والأخير هو أن هنالك شيء لم نفهمه لهذا يصعب علينا تفسير هذه الظاهرة.

لكن المؤمن لايزال عقلة يتحمل تفسير واحد وهو إعتقادة بوجود الجن لأن عقلة مبرمج على هذا الأعتقاد الغبي، دون المحاولة لإيجاد تفسير آخر لأي موقف يشاهدة، ولكن هذا تفسير واحد وإضافة لذلك هو تفسير غبي جداً .. أي ان كل ما لايستطيع تفسيرة أو فهمه ينسبة لوجود الجن أو للأشباح، مثلما ينسب اي مؤمن بدايانة معينة أن هذا الكون هو من صنع خالق، دون المحاولة لقبول أي تفسير آخر، حتى لو بدا هذا التفسير منطقياً ومقبولاً سيعود لينسبة لوجود خالق، كم يبدوا هذا مضحك؟ .. حيث أن هذه الفرضية لاتحل المعضلة فهي تفتح باباً في الهواء، باب لايمكن البحث فيه لعدم جدواه وباباً لن يستطيع سد ثغراته، ولا الإجابة على السؤال من أين جاء الخالق؟

والمشكلة الحقيقة في العقل الباطن هو أنه يستطيع تصوير كل الأعتقادات الموجودة فيه وإيهام الشخص الذي يعتقد بشيء أن يراه بعينيه، فوظيفة العقل الباطن هي تجسيد الإعتقادات المدخلة أليه وترسيخها كحقائق، لأن المدخلات تعتمد على إيهام العقل الباطن وتجعل العقل الباطن يؤثر على العقل الواعي والمدرك لتجبرة على تصديق الشيء، مثلاً عندما أقول لنفسي (أن وجود الجن حقيقة) ياخذها العقل الباطن للتخزين على محمل الجد، وعندما اتعرض لموقف مشابه لقصص الجن والإشباح يقوم العقل الباطن بالتأثير على العقل الواعي والمدرك بأن يصور له وجود الجن ويجعله يتراءى أشياء لاوجودة لها فقط عن طريق التأثير على العصب البصري الذي يربط بين العين وبين الدماغ فتتغير الإشارات الكهربائية المتذبذبه في وصولها للعقل مجسدة صورة غير الواقع الحقيقي. وكل هذا يحدث تحت تأثير الأعتقادات في العقل الباطن، ومنها حالات الألتباس أو المس الشيطاني وحدث غالباً للأشخاص الذين يزعمون بأنهم يحضرون الجن والأرواح أو الذين يجلسون معهم، فيتوهم الشخص بوجود الجان والأرواح ويتوهم أنه اصابة مس شيطاني وهذه حالة نفسية تصيب الكثيرون من المعتقدين بوجود الجن، وكذلك حالة نفسية تعرف بأسم Schizophrenia
(أنفصام الشخصية) يذهب البعض لتفسيرها بوجود مس شيطاني أصاب المريض.

ويوجد نوع آخر وغبي من الأعتقادات التي يتوهمها الكثيرون اذا لم يجدوا تفسيراً لظاهرة ما ينسبونها لشيء يسمونه ماوراء الطبيعة، وهذه الأكثر بلاهه في طرحها الموضوعي فهي خارجة عن كل المفاهيم المقبولة للعقل والمنطق، اتذكر بأني ذات مره تعرض لنقاش مع مؤمن حول قضايا الأحتراق الذاتي، وعجر الباحثون والعلماء في إكتشاف سبب لهذه الظاهرة، فراح هذا الأبله يروج لشيء غاية في السخافة يسميه ماوراء الطبيعة سبب مايحدث من اشياء كالأحتراق الذاتي والذي لم يتمكن الباحثون والمختصون من الوصول لشرح لهذه الظاهرة الغريبة، وبعد تعرفي على جميع التحليلات التي قام بها الباحثون والعلماء بهذا الخصوص وبعد عدم تمكنهم من اكتشاف سبب منطقي، توجهت انا لتحليل آخر يبدوا اكثر موضوعية هو التفاعل الكيميائي. فالإنسان يأكل الطعام فيذهب كل ماياكله في المعدة ونتيجة لتناول اطعمة مختلفة فقد يحصل تفاعل كيميائي بين العناصر الأساسية في هذه الأطعمة خصوصاً مع وجود عصارة المعدة وحمض الهيدروكلوريك فقد ينتج تفاعل كيميائي يتسبب بحرق إنسان، خصوصاً وأن أغلب الأحتراقات الذاتية للأشخاص المتعرضين لهذه الظاهرة يكون في النصف العلوي من جسمهم فقط تأكله النيران. وأن هذه الظاهرة هي نادرة الحدوث، وإضافة لذلك فأن أي كائن حي هو عبارة عن عمليات كيميائية تحدث داخل خلايا جسمة وليس من المستغرب بأن هذه العلميات الكيميائية لن يحدث فيها تفاعل وينتج عنها إحتراق، وهذا تفسيري الشخصي لهذه الظاهرة وانا اجده أكثر منطقية وموضوعية علمية، فلماذا يصر البعض على أن هنالك قوى ماوارائيات الطبيعة؟ .. وعن قوى خارقة للطبيعة؟

ومن ضمن التوهم والأعتقاد يتوهم البعض بأن الشفاء لمرضه الشخصي موجود في مكان أو في طريقة معينة، فمثلاً المسلمون لديهم قناعة غبيه بأن القرآن يشفيهم من المس الشيطاني، اذا تلوه عليهم يتوهم المصاب بأن هذا هو الحل لشفائه فيشفى لمجرد انه يعتقد بأن هذا الشيء يشفيه، لأنه يتوهم ذلك فحسب، وكثير من المسيحين والمرضى يتوهمون نفس الشيء.

فالأعتقادات هي ثقة الضعيف بنفسه ومن لا قدرة له على التفكير السليم وإستخدام العقل بشكل صحيح، وليست دائماً كل مانراه هو مانعتقده، والا سنبقى في دهليز مظلم سيوقف تطور البشرية والشعوب لأجيال واجيال، وكل ماعلينا هو الخروج من هذه الدهاليز المظلمة والتي تنتهي بطريق مغلق فلا جدى من السير فيها.

ويجب تمرين العقل على الشك والقدرة التحليلية والإستنتاجية وكذلك القدرة على الموضوعية العقلانية والمنطقية فهذه توصل الإنسان لعقل سليم قادر على الإبداع والإبتكار ووضع النظريات والمفاهيم المنطقية الصحيحة.

وأجوا أن يكون طرحي قد قدم أوصل الفكرة والمضمون لعقولكم ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: سذاجة الفكر الديني >>منقول   28/10/10, 06:27 pm

فلسفة الأديان



من أهم العوامل التي أستطاعت كشف زيف الأديان هي فلسفة الأديان ودراسة طرق تمخضها وتبلورها بالشكل الحالي، يعد تاريخ دراسة الأديان من أسهل وأقصر الطرق لكشف حقيقة زيف الأديان.


في هذا المقال سأوضح كيف نشأة الأديان السماوية الثلاث التي كلها تشترك في أسطورة واحده، أسطورة شهيره جداً هي أسطورة الخلق البابلية، ولنفهم كيف نشأة القصص الميتفازيقية والميثلوجيات يجب أن نعود للتاريخ الذي تمكن فيه الإنسان من التفكير لاول مره وبدأ في التساؤل من نحن؟ ومن أين جأنا؟، وإلى أين نذهب؟ .. فكان الحل الوحيد لدى هذا الإنسان البدائي القديم هو اللجوء للفرضيات، فرضيات ميتفازيقية وغيبيه، فبدأ الإنسان القديم بصنع الفرضيات التي تطفي لهيب التساؤل، من أين جاء هذا الكون؟ .. ويشاهد مايحدث في الكون من ظواهر طبيعية مثل تعاقب الليل والنهار والرعد والبرق والمطر وتغير المناخ، فراح لتفسير هذه الظواهر بأن هنالك كائنات خارقه تقوم بهذه الأفعال وهي تفعل ذلك الأنها خلقت الكون وخلقت الإنسان ليخدمها، وأن الكوارث الطبيعية هي غضب الآلهة على تقصير الإنسان فراح الإنسان القديم يقدم القرابين والأضحيات الآلهته الميتفازيقية كي لاتسبب له الكثير من الأذى، وراح يتسائل لماذا نموت؟ .. ولم يستطع الأجابه عن هذا السؤال، لكنه يرى الموتى بجسمهم الكامل لكنهم لايتحركون ولا يتكلمون، وأعتقد بأن داخل هذا الجسم شبح أو قوه ما تحركه فهذه الأعتقادات تندرج في ثقافة كل الأديان. لكن هذه الأعتقادات بدأت في تاريخ واحد وبمكان واحد وحضارة واحدة هي حضارة سومر.التشابه في نصوص الأديان السماوية ناتج عن تداخل أسطورة الخلق البابلية في ثقافة الشعوب الأخرى، فأسطورة آدم وحواء هي أسطورة من ضمن حضارة بابل، (القصة الاولى التي تعود في اصلها الى اساطير البابليين والسومريين تشير بوضوح الى ان الآلهة كانوا راضيين تماما عن هذا العري، ولم يضعوا له اية قواعد. الاسطورة الاولى تقدم لنا آدم عاري في رفقة الحيوانات الى ان ظهرت حواء العارية لتصبح الرفيق عوضا عن الحيوانات. آدم العاري مع حيواناته كان انعكاس لصورة اينكيدو حسب صورته في ملحمة جلجامش، في حين ان حواء على صورة شامات Shamhat وهي كاهنة من اوروك في معابد آنانا. الاسطورة السومرية تقول ان الآلهة صنعت " الرجل" من طين وتركته بشكله الاول عاريا يتجول برفقة الحيوانات في الجنة التي كانت، وحسب الاساطير السومرية تقع في منطقة حوض الرافدين، والاكتشافات الاخيرة تشير الى انها تقع في منطقة دول الخليج الحالية. في اسطورة اخرى تقدم لنا القصة بطريقة مخالفة، حيث تقوم الالهة بصنع الانسان بالذات من اجل ان يخدمها في حدائقها المحيطة بمدن الالهة. هنا يذكرون ان الالهة تعلم الانسان انه من الخطأ ان يكون المرء عاريا وتدعوه لتغطية عورته. بعض الاساطير السومرية القديمة اشارت الى ان الانسان المخلوق من صلصال كان يتجول وحيدا مع الحيوانات في حديقة عدن عندما انتزعته الالهة من حديقته الى حديقتها ليقوم بخدمة الحديقة الالهية والاشراف على المحاصيل وتقديمها في معابد الالهة. ومن حيث ان الالهة كانت ترتدي الملابس، ومن حيث ان اسكنوا الانسان بجانبهم، تعلم الانسان انه من الخطأ ان يكون عاريا وان عليه ان يلبس الملابس حتى لايجرح مشاعر الآلهة ويغضبها. هذا الامر يظهر وكأنه السيناريو الاول الذي نشأ عنه سيناريو ادم الديني لاحقا، حيث كان عاريا في عدن ليكتشف عريه بعد خروجه من الجنة ويعلمه الله ان يغطي عورته، وان الشيطان ينظر الى هذه العورة، على الرغم من اننا نعلم ان الانسان القديم بقي لفترة طويلة لايغطي عورته، بل ولاتزال هناك شعوب لاتغطي عورتها حتى اليوم ولاتشعر بضرورة ذلك. كلمة آدم على الاغلب انحدرت من العبرية ha-adam وتعني " الرجل").

ولكن ماعلاقة هذه الأساطير بالعبرية؟ .. في القرن السابع قبل الميلاد غزا نابوخا بنصفر فلسطين وإقتاد أهل مملكة يهوذا (اليهود) سبايا إلى بابل فتداخلت ثقافة بلاد الرافدين مع ثقافة سبايا مملكة يهوذا، فكتب السبايا الأساطير الجديدة في كتاب جديد مع اساطيرهم القديمة وأسموه العهد القديم، وهكذا دخلت الثقافة البابلية إلى سبايا مملكة يهوذا وبدأت تتشكل ملامح الديانة اليهودية، ونقلت اليهودية الكثير من ثقافة بابل إلى ثقافتهم.


وبالقرب من حضارة سومركان هنالك حضارة عريقة وهي حضارة مصر القديمة والمتمثله في عبادة آلهة الشمس حورس، فالعب التوزيع الجغرافي دوراً مهماً في إنتقال وتداخل وإمتزاج ثقافات بلاد مابين النهرين بثقافة اليهود الممتزجه بأسطورة بابل .. فولدت الديانة المسيحية في بيت لحم والتي تعد اليوم مدينة فلسطينية، ولأن التوزيع الجغرافي يسمع بتداخل الثقافتين ثقافة اليهود التي امتزجت بأساطير بابل، ثم إمتزاجها بثقافة مصر القديمة المتشكلة في عبادة حورس، ومن هنا جاءت قصة ولادت المسيح من العذراء .. حيث أن حورس في الثقافة القديمة كذلك ولد من عذراء، فحافظت المسيحية على موقعها وتوزيعها الجغرافي ولاتزال هذه المنطقة حتى اليوم تمثل الديانة المسيحية.حتى القرن السابع الميلادي أصبح اليهود يقنطون شبة الجزيرة العربية والتي حالياً هي السعودية، فمن هنا سمحت لولادة الديانة الإسلامية محتضنة ثقافة اليهود إضافة لطقوس وشعائر وأحكام عرب الجاهلية، ونشأ الإسلام في شبة الجزيرة العربية أي السعودية، وكلما ذهبنا للتدقيق في أسطورة الخلق البابلية والنصوص الموجودة في الديانات الثلاث سنجدها تتطابق في كثير من التفاصيل، فمثلاً خلق السماوات والأرض حسب ما جاء في الألواح الأحفورية وهي (الأنوما أليش) نجد أن الخالق قام بخلق السماوات والأرض في ستت أيام وأستراح في اليوم السابع كما هو موجود في الديانات السماوية الثلاث، ولأن تصور الإنسان القديم عن الكون كان محدوداً فأنتقلت ثقافة السبع سماوات أو الطبقات للديانات الثلاث، وأن الأرض ليست سوى أرض منبسطه والسماء في شكل قبة تغلفها، وأن الشمس والنجوم والقمر ماهي ألا إنارات للأرض، وليست الشمس عبارة عن نجم والقمر عبارة عن جرم سماوي، وظلت هذه الأعتقادات سائده حتى تمخضت في شكل أديان، وجاء العلم اليوم لتفنيد كل هذه الأعتقادات القديمة والتي كان بها الأعتقاد سائد.


وسيذهب البعض للقول بأن، ربما أسطورة الخلق البابلية هي ديانة سماوية أو لأن البشر ولدوا موحدين ولهذا تناقلوها عن جدهم آدم وحواء، وهو إستنتاج يبدوا معقول لحد الآن، لكن هذا الإستنتاج خاطئ، وعلى الرغم من أن حضارة سومر هي أول حضارة بالتاريخ والتي تمثل اليوم في موقعها الجغرافي العراق، الا أن هذه الأسطورة لم تدخل في ثقافة حضارة اليونان أو الأغريق قديماً .. على الرغم بأن حضارة سومر سبقت حضارة اليونان .. وديانة حضارة اليونان مختلفة جداً وبعيدة عن أسطورة الخلق البابلية، وكذلك لم تنتقل أسطورة الخلق البابلية إلى بلاد الشمس والتي تمثل اليوم الصين والمتمثله في عبادة بوذا، فكيف تفسرون هذا؟

الجواب بسيط، وهو التوزيع الجغرافي. فحضارة اليونان والتي هي اليوم إيطاليا تقع على شمال غرب من الجزيرة العربية ويفصل بينها البحر وهذا التوزيع الجغرافي بعيد كل البعد على أن تتداخل ثقافتان مع بعضهم، وبلاد الشمس أي الصين التي تقع في أقصى شرق الكرة الأرضية .. ولهذا سمية بلاد الشمس فأول بلد تشرق به الشمس هو اليابان أو الصين، وكذلك لم يسمح التوزيع الجغرافي بتداخل هاتين الثقافتين وأمتزاجهم.


حتى أن قصة سفينة نوح ماهي ألا ميثلوجيات متطورة من حادثة طبيعية، فأكثر الوثائق والمكتشفات تثبت بأن هنالك طوفان كبير أغرق بلاد الرافدين وقتل الكثير من البشر، ولكن الناجون ظلت هذه الحادثه خالده في ذاكرتهم، وروها للأجيال في شكل حكمة، كما جاء في ملحمة جلجامش، فراح بعض الحكماء يقصونها على تلامذتهم بشكل مختلف وأن هذا عقاب ألهي، وراح البعض لمحاولات تفسير هذه الظاهرة معتقداً أن الطوفان كان كلياً وغطى الأرض، وتسائل كيف نجى البشر والحيوانات من هذا الطوفان، فجاءت فرضية قصة نوح وسفينته.


فكيف يمكن أن يكون من المنطقي أن يحشر الآلهة الإبراهيمي 3 ديانات في منطقة جغرافية صغيرة ولم يقوم بتوزيعها بالتساوي على بقية الشعوب؟ .. فهل هذه الأديان التي يتشدق بها المؤمنون بأنها صحيحة؟

وهل لو إستطاع الإنسان تفسير الظواهر الطبيعية بشكل علمي سيلجأ لصنع الفرضيات ومنطق الغيبيات؟ .. اترك الأجابة لكم.

...............................................................

للمزيد أنظر:
سفينة نوح - القصة الحقيقية
أسطورة الخلق السومرية
ناسخي الأديان
ملحمة جلجامش

مصادر:
علاقة آدم وحواء بأسطورة بابل
اليهودية
المسيحية
قصة الخلق البابلي
ملحمة جلجامش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: سذاجة الفكر الديني >>منقول   28/10/10, 06:28 pm

تعقيبات على المقال السابق



في هذا المقال أود عرض تعقيبات مهمه حول مؤلفات عدنان أوكطار وتاريخة، لو قرء أحد منا مؤلفات عدنان أوكطار سيجدها تفتقر للمصداقية، لكنني في البداية أود طرح النمط العام للمؤلفات .. فعدنان أوكطار ومؤلفاته المزخرفة والمزينة كأنها قصة أطفال .. فهي كتب تعتمد على خداع وجهل القارء .. حيث أن القارء ينجذب لشكل الكتاب وزخارفة .. مثل أي شيء مزين لك من خارج ومغشوش من الداخل، فهذه هي مؤلفات الدجال عدنان أوكطار، فهي بالرغم من انها مليئة بالصور والزخرفة التي تكلف الكاتب .. الا انها مؤلفات تتعمد ان تكون بهذه الصورة حيث ان الغشاش والدجال يتعمد تلميع الشكل الخارجي كي لايبدو قبيحاً، كما في مضمونه ..


فعدنان أوكطار يحاول بنمط الكتاب الممل أن يبطل النظرية .. فهو يعرض صورة من الكائن الحي المعاصر وصورة لأحفورة ويكتب تحتها (هذه الأحفورة عمرها 18 مليون سنة وهي لم تتغير) مستخدماً لذلك صوراً وجدها من الأنترنت وأخرى سرقها من مواقع لصنع حشرات تبدوا وكأنها حقيقية تستخدم للصيد مثل موقع كراهام أون.
حيث هنا يتضح مقدار البهتان والكذب .. فهو يضع صور لاتمت للحقيقة بصلة .. وحتى صور الأحافير الحقيقية والتي يوجد بها أختلافات غير مملحوظ يزعم بأنها لم تتغير من ملايين السنين .. لكن الذين يبحثون عن المصادر الحقيقية سيكتشفون كذب هذا المحتال.


التضخيم والأشاعات
:

هذه نقطة مهمه يجب أن نراعيها بعناية، حيث أن الأشاعات هذه لاتسلم مننها عظام الشخصيات والعلماء .. فأينشتاين الذي كان ملحداً تعرض لوابل من الأدعاءات بأنه مؤمن باليهودية وأخرى بالمسيحية وبوجود خالق .. الا انه نفى ذلك مراراً وتكرارا .. في أحدة مقولاته الشهيرة:

"اما عن الحياة بعد الموت فانا لااستطيع ان اتصور ان اله يعاقب ويكافا ماخلقه وما صنعه بيديه وجعله على صورته فمثل هذا الاله ليس سوى وباختصار انعكاس للضعف البشري ولااستطيع ان اؤمن باي شيء يبقى مابعد الموت رغما عن ان نفوسا ضعيفه عديده تحمل مثل هذا الاعتقاد والذي هو عباره عن خوف وانانيه سخيفه".


فأينشتاين لم يكن مؤمناً بأي ديانة، فيحاولون المؤمنون بمختلف الطرق تضخيم مقولات العلماء، فعندما يقول آينشتاين أن الله لايعلب النرد .. يستنتجون بأن آينشتاين كان مؤمناً حيث قال هذه العبارة.
في رسالة بعثها البيرت اينشتاين الى مستر غاي. اتش.رانير جي.ار في 2 يوليو سنة 1945 رداً على اشاعه انتشرت آنذاك عن انه تحول من الالحاد الى مسيحي من الطائفه اليسوعيه يقول فيها التالي:

"لقد تلقيت رسالتكم المؤرخه في 10 من يونيو، لعلمكم فأنا لم اقابل قساً يسوعياً في حياتي، إنني مندهش من جرأتكم على الكذب عني، من وجهة نظر اي قس يسوعي فأنا بالطبع كنت و مازلت دائماً مُلحد."

وكذلك تعرض العالم الأمريكي ستيفن هوكينق للكثير من الأشاعات والدعاية بأنه كان مؤمن، لأنه ذكر كلمة الله في كتاب تاريخ موجز للزمان فيستنتجون بأنه كان مؤمناً .. فماهذه الوقاحه البالغة؟
الا انه قام بتطليق زوجته (جين) لأنها اصبحت مؤمنة ومن المدافعين عن أسطورة الخالق، فهذه وقاحه بالغة عند المؤمنين بأن يستغلوا هكذا أطروحات ليروجون لأكاذيبهم وإدعاءاتهم وعمل دعاية كاذبة، فعدنان أوكطار يستغل هذه الطريقة للضحك على عقول البسطاء.


فعندما يقول أحد العلماء (لا أعتقد بأن الحياة حدثت بعملية كيميائية بسيطة، بل إنها حدث بمعجزة) فيذهب عدنان أوكطار في تضخيم هذه الأطروحه، ويقول بأن دعاة التطور إعترفوا بأن التطور مجرد أكذوبة وخدعة، ويستمر في سرد هذه النقاط بشكل وقح ومقزز .. فتراه يعنون صور العلماء بعناوين وقحه يكتب عليها (إعترافات من دعاة التطور) وغيرها من العناوين التي تدل على مدى سخف كاتبنا الدجال والذي يحاول بشتى الطرق أن يوضح لنا وبكل وقاحه أكاذيبة ودجله المقزز في نشر إدعاءات كاذبة وتدليس الحقائق.


المؤمنون مرضى نفسيون:

عدنان أوكطار مريض نفسياً، ويعاني من إطرابات فهو من يدعي بأن الشيوعية والنازية سبب الأرهاب وسفك الدماء، وهو يزعم بأن الملحدين لاأخلاق لهم، فهو الآن اصبح شريفاً فأصبح يؤلف كتاباً في الأخلاق الإسلامية، وكتباً أخرى مليئه بالبهتان والكذب وتدليس الحقائق، فإين هي الأخلاق؟ .. هل الاخلاق هي أرضاء رب الرمال بمجموعة مؤلفات يتعمد فيها تظليل الشعوب عن الحقائق العلمية الدامغة؟

فهذا غير مستبعد فتاريخ عدنان أو كطار مليئ بالأجرام والقضايا الكبيرة، فهو متورط بقضايا تعاطي المخدرات وقضايا دعارة .. فهل هذا تاريخ كاتب أو أديب يستحق أن نقرأ كتبة أو مؤلفاته؟

1- في عام 1991 تم القاء القبض على عدنان بتهمة حيازته للكوكائين واستجاب للتهمة بنظرية مؤامرة مفادها ان مخبرين سريين زرعوا الكوكائين في طعامه، وعلى موقعه الشخصي ربط عدنان بين هذه المؤامرة وبين كتاب كان يؤلفه في ذاك الوقت عن تاريخ الماسونية. وعلى موقعه الشخصي يذكر ان نتيجة الفحص الطبي اثبتت وجود نسبة عالية من المخدرات في دمه.

2- في عام 1999 تم القاء القبض على عدنان بعد عدة فضائح وتهم غطاها الاعلام التركي وتم اتهامه باستخدام التهديد لتحقيق مصالح شخصية وإنشاءه مؤسسة غير قانونية لأغراض اجرامية، احدى المشتكيات كانت عارضة الازياء التركية ابرو سيمسك Ebru Simsek التي تعرضت للابتزاز ومن ثم الافتراء بانها بائعة هوى عبر رسائل فاكس ارسلت لمئات الصحف والقنوات التلفزيونية لانها رفضت "ممارسة الجنس" مع عدنان اوكتار. استمرت المحكمة عامين قام معظم المشتكين خلالها بسحب شكواهم بعد تعرضهم للتهديد وتم إطلاق سراح عدنان في النهاية بينما حكم على اثنين من اعظاء منظمته بالسجن لمدة سنة.

3- في عام 2008 وفي لائحة اتهامات المدعى العام وثقت من قبل صحيفة daily Cumhuriyet ذكرت اللائحة ان عدنان استخدم عضوات من منظمته لاغراء العلماء الشباب من العوائل الغنية مع وعد بالجنس مقابل حضور بعض المناسبات. وبحسب اللائحة فان احدى الضحايا فرض عليها ان تضاجع ستة عشر رجلاً. وتم تصوير المضاجعات واعطيت الاشرطة لعدنان واي عضوة تفكر في ترك المنظمة كانت تهدد بنشر الاشرطة الفيديوية وفي ايار 2008 حكمت المحكمة على عدنان اوكتار و 17 عضوا من مؤسسته بالسجن لمدة ثلاث سنوات، حاليا يحاول اوكطار استئناف الحكم تجدر الإشارة إلى ان سكرتيرة عدنان الشخصية لما سئلت عن فلسفتهم اجابت: "ممارسة الجنس يا عزيزي".


المصدر: أضغط هنا


فهذه أعمال الدجال والمجرم عدنان أوكطار، فهل سيتوقف الأمر عند تأليف كتب مليئه بالبهتان والتزوير، وسرقة صور لاتمت للعلم بصلة ووضعها في كتبة؟ .. غير أن هو متروط بثلاث قضايا كبيرة، فهذه القضايا من الصعب التهاون فيها .. فماذا عن طروحاته المبطنه بأن الإسلام هو الحل وأن أخلاق الإسلام هي الحل لكل المشاكل فهي لم تجدي نفعاً معه، ثم يتهم الملحدين بأنهم بدون أخلاق وبدون قيم ولاشيء يمنعهم من السرقة أو القتل أو تعاطي المخدرات أو شرب الكحول أو ممارسة الجنس، .. فلماذا لايتحدث عن بطولاته الأجرامية؟ .. لماذا لايخبرنا ماهي المخططات الأرهابية من وراء منظمته؟

فهل هذا هو من يدعي الأخلاق والقيم في مؤلفاته المليئه بالبهتان والكذب وتدليس الحقائق؟ ..

فأذا كانت كتبة علمية وموثقه فلماذا منعت المدارس الفرنسية عدم تداول هذه الكتب بين طلبتها؟ .. في بيان لوزارة التربية والتعليم الفرنسية:
"طلبنا منهم ـ (تقصد مديري المدارس) ـ الاحتراس؛ لأن هذا الكتاب يتناول نظريات لا تتماشى مع ما يتعلمه الطلبة... تعليمنا يعتمد على نظرية النشوء والارتقاء. وهذه الكتب ليس لها مكان في مدارسنا".

وكان خطئ كبير أن قامت المدارس الفرنسية بأدخال هذه الكتب التي يوزعها عدنان أوكطار مجاناً .. على كل المؤسسات والحكومات .. ولو كان الكتب فعلاً تتناول حقيقة مهمه وليست مزورة ولما وزعها أوكطار مجاناً .. فلماذا لايقوم ببيع الكتب .. بدلاً من توزيعها مجاناً فأذا كانت تكشف حقيقة مهمه سيتم الطلب عليها بكثرة ..
فهل أصل الأنواع لداروين كان يباع بثمن .. كتب البروفيسور ريتشارد دوكنز تباع بثمن .. لأن هذه الكتب تحتوي على قيمة علمية ذات اهمية وليست بحاجة لنشرها والترويج لحقائق آجلاً أم عاجلاً ستكتشف، ومن مصلحة ريتشارد دوكنز وغيره من العلماء أن يوزعون الكتب مجاناً .. اذا كانوا فعلاً يريدون نشر النظرية، لكن نظرية التطور ليست بحاجة لدفاع عنها. وليست بحاجة لريتشارد دوكنز كي يدافع عنها، فهي تمتلك كافة الحقائق العلمية والثوابت لكي تصمد امام كل التظليل والتدليس والأنتقادات ومحاولات تفنيدها ..



اذا كان عدنان أو كطار يزعم بأن الأنواع لم تتغير منذ ملايين السنين .. فهذا مقطع فيديوا لحيوان جديد قام العلماء بتهجينه، فنتج عن ذلك حيوان قوي وأفضل من اسلافه من ابناء فصيلته .. فهو يتمتع بخصائص فريدة .. وهذا دليل واضح وقوي على النشوء والأرتقاء .. فهل هذه الأنواع كلها الموجودة على الأرض لم تتغير؟ .. اذن كيف ظهر هذا الحيوان الجديد الذي تم تغير تركيبته الجينية، والذي أطلق عليه العلماء أسم Liger .. فكل الحيوانات على الأرض تطرأ عليها تغيرات طفيفه في كل جيل فتتراكم وينتج عنها كائنات أفضل من أسلافها واكثر تكيفاً مع بيئتها وظروف حياتها الجديدة، مثل الظروف المناخية أو قلة الموارد الغذائية وغيرها.. فاذا كان عدنان أوكطار يزعم بأن الأنواع الحيه لم تتغير فكيف يفسر ظهور حيوان جديد؟

فأين كذب عدنان أوكطار من هذه الحقائق؟، فاليوم علم التطور يدخل في مجالات كثيرة في حياتنا، فهو يدخل في الطب وفي علم دراسة الحيوان وعلم دراسة الإنسان، وعلم الهندسة الوراثية والتهجين وغيرها، .. وجرت عمليات تهجين في المختبرات وتحسين نسل الحيوانات وكل هذه العمليات تكللت بالنجاح، وهذا ماتقوم به الطبيعة من إنتخاب طبيعي في مبدأ النشوء والأرتقاء لتحسين نسل الكائنات وجعلها أكثر ملائمه لظروف البيئة.

وقد قمت بكتابة هذا المقال لمساعدت القراء والباحثين عن الحقيقة في الكشف عن دجل هؤلاء الدجالون أمثال عدنان أوكطار وزغلول النجار وغيرهم من المشعوذين ومدلسين الحقائق، واتمنى من الباحثين عن الحقيقة أن لايقعوا فريسة لهذا الدجل والرياء التي تتمتع بها وسائل الأعلام العربية ومعاونيهم امثال المجرم الكبير صاحب البهتان الطويل ذو الجرم الكبير والمحتال عدنان أوكطار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: سذاجة الفكر الديني >>منقول   28/10/10, 06:30 pm

لماذا نظرية التطور؟



قررت أن اكتب مقالي هذا بعد غياب طويل عن ساحة التدوين .. لأبد مقالي هذا بعنوان لماذا نظرية التطور؟


لايزال المؤمنون وممن يجهلون نظرية التطور يحاربون النظرية بشتى الطرق، وحتى بعد فشل الدجال الكبير عدنان أوكطار، ألا ان السؤال هنا لماذا نظرية التطور؟

نعم، لماذا نظرية التطور وليست نظرية الإنفجار العظيم؟ أو النظرية النسبية؟ أو نظرية تممد الكون؟ أو نظرية الجاذبية أو نظرية كروية الأرض؟ .. السبب هو أن نظرية التطور تشكل أقوى وأكبر الحقائق العلمية الدامغة على زيف الأديان وقصص الخلق الأسطورية، لكن عدنان أوكطار قررت أن يحارب نظرية التطور، ولم يتطرق لنظرية الأنفجار العظيم وهي الأخرى تشكل حقيقة علمية .. الا أن السبب الأقوى أن الناس اصبحت على يقين بالحقائق العلمية مثل الجاذبية وكروية الأرض ودورانها فمن الصعب أن ينكرها عاقل.


فلم لانرى احداً قد ألف كتاب يقول فيه خديعة الإنفجار العظيم، أو خديعة تممد الكون .. لكننا وجدنا كتباً لدجالين معنونه خصيصاً لجذب الجهلاء .. فهي معنونه بشكل حربي .. وليس ادبياً أو علمياً .. فالعنوان عندما يكون .. (هدم نظرية التطور في عشرين سؤال) هذا لايدل على مبدأ فكري أو أدبي أو حتى علمي .. فمن العنوان نستنتج أن كاتب الكتاب قرر هدم النظرية .. وأخرى يصف فيها النظرية بالخديعة .. وسبق وان كتبت مقالاً تجدونه هنا أبين فيه كذب ذلك المحتال المدعوا يحيى هارون .. لكني في هذه المقالة أريد أن اكشف الأسلوب الخبيث الذي يتبعه عدنان أوكطار .. أو يحيى هارون وغيره من أمثال زغلول النجار في مؤلفاتهم.

ومؤلفات عدنان أوكطار تفتقر للمصداقية والتوثيق فكل كتبة لاتحتوي على مصدر موثق ليكون مرجعاً لما يكتبة، ويزعم أن هنالك علماء أكتشفوا أن التطور خديعة دون أن نعرف اذا كانت مجرد شكوك أم تضخيم لأحد الأبحاث والقصص التي لاجدوى منها، فعدنان أوكطار يتكلم بشكل عام دون أن يرفق في كتبة مصدر واحد موثوق وصريح يدل على انها مجرد خدعة .. فهو يتعمد أن لايضع المصادر الموثقة لأن لايوجد دليل ضد نظرية التطور، وكل الأدلة تدعم النظرية فكيف نعتبر مؤلفات عدنان أوكطار موثقه وصحيحة وهي لاتستند لأي مرجع أو إثبات صحيح لما يروج له عدنان أوكطار، هذا يدل بوضوح على أن كاتبنا يتعمد أن يستغل جهل العامة من الذين يجهلون نظرية التطور ويؤلف لهم كتباً مليئه بالتزيف
والدجل والكذب ولا يعتمد على الصحة والمصداقية فيما يكتبة.


ثم يزعم أن الملاحدة يعتمدون بشكل كبير على نظرية التطور في مبدأ الإلحاد .. وهذا يروج له الكثيرون ومنهم عدنان أوكطار، كما يتحدث عدنان أو كطار في كتابة (خديعة التطور) أن أنصار الداروينية هم سبب الأرهاب في العالم وأن النظرية كانت سبباً في ظهور النازية وإنها تدعم الشيوعية.

لكن هل ينطبق ذلك على الإلحاد؟ .. وهل الإلحاد ظهر بعد نظرية التطور؟


هنا لابد لنا أن نلقى نظرة على تاريخ الإلحاد لنكتشف مزاعم الدجالين، والتاريخ يشير الى أن الإلحاد ظهر من عصر الحضارة اليونانية أي انه سبق حتى الديانات السماوية الثلاث وسبقت كوبرنيكس وداروين ونيوتن .. أذن فأن الإلحاد تاريخة ممتد من القدم .. ولم تكن هنالك علوم ونظريات علميه والإلحاد يعتمد في جوهره على مبدأ فلسفي متبلور في عدم وجود خالق. وليس لأن الإنسان مر في مراحل تطور أو أن هنالك إنتخاب طبيعي .. وهذه العلوم الحديثه توافقت مع الإلحاد ليس أكثر وعززت مبدأه .. فلماذا يريد عدنان أوكطار إنكار تاريخ الإلحاد، وجعله تاريخ قد أبتدأ من نظرية التطور كإيدلوجية؟

والنازية والشيوعية هما إيدلوجيات، مشابه للأديان .. ولكنها لاتمثل الإلحاد وليس مبدأها مبني على الإلحاد .. من الممكن أن يكون المسيحي والمسلم والهندوسي شيوعين .. وليس بالضرورة أن يكون ملحد .. بمعنى أن الشيوعي قد يكون ملحد .. لكن الملحد ليس بالضرورة أن يكون شيوعي، لكن الشيوعية شوهة الإلحاد بعدما أصبحت الإيدلوجية الشيوعية عبارة عن تعصب فكري وقام الشيوعيون بقتل آلاف من المسيحيين وحرق الكنائس وإقامة دولة إلحادية لكن بعد تشويه المفاهيم والقيم الإنسانية والفكرية لمبدأ الإلحاد .. وهذا ينطبق كذلك على النازية .. لكن النازية أستغلت نظرية داروين لأغراض ساسية في إنتاج نسل بشري أفضل .. مبررة ذلك بمعتقداتهم بأن الألمان والآريين الشماليين جنساً متميز ومتفوق وبرروا اعمالهم التي يقومون بها لصالح علم الوراثه وتحسين النسل، ثم أصبحت نظرية داروين في مفهوم النازيين الكفاح لأجل نقاء عرقي والذي كان رئيسياً للفلسفة النازية وفي بيان هتلر من كتابه (كفاحي) في عام 1925 "تتحمل الحالة المسؤولية إعلان أهلية أي شخص سقيم أو غير سليم جينياً للأسباب تناسلية وعليه إتمام هذه المسؤولية دون شفقه" وأصبحت هذه الإيدلوجية الرئيسية عند النازيين مشوهين القيم العلمية وإستغلالها للأغراض السياسية محولين مفهوم البقاء للأصلح إلى الفناء للأضعف، النازية في
إيدلوجيتها شوهة العلم في سياسات ومخططات دنيئه، وقام النازييون بعد ذلك بأختيار آلاف الأشخاص بحكم وجود إعاقة عقليه وقتلهم في غرف الغاز، لكي لايقومون بنشر جيناتهم للأجيال القادمة، وبنفس المنهج استغلوا المخططات هذه لتشمل تنقية ألمانيا من المعاقين والمنشقين السياسين والدينين ومنهم 6 مليون يهودي والتخلص منهم.


فهل المشكلة في العلم؟ أم في مفهوم البشر للعلم والتعصب للإيدلوجيات التي يضعونها البشر؟ .. فقد أصبح كتاب كفاحي لأدولف هتلر الكتاب المقدس بالنسبة للشباب النازيين .. فهل تختلف الشوعية والنازية عن أي فكر ديني دنيئ وخاصة الإسلام؟

فهل مشكلة الأرهاب في نظرية التطور أم في الإيدلوجيات التي يضعها أو يتبعها البشر؟ .. لماذا لم يذكر عدنان أوكطار هذه النقاط المهمه في كتابة؟ .. لماذا يصر أن سبب الأرهاب نظرية داروين ويصفها بالخديعة .. ثم يحاول جاهداً أسقاطها دون أن يحاول أن يظهر حقيقة ماقام به من يسميهم أنصار الداروينية في تشويه النظرية والقيم العلمية؟

أم هو خائف فقط على نظرية الخلق الألهي دون أن يمتلك عليها أدنى الأثباتات لذلك استغل التشويه الذي قاموا به إنصار الداروينية على حد زعمه، لتشويه الحقائق العلمية ككل .. واستغلالها لأنكار حقيقة التطور؟ .. والكذب على عقول من يجهل النظرية بمفهومها العلمي محاولاً تحويل النظرية من سياقها العلمي لسياق إيدلوجي أرهابي متهماً فيه النظرية بأنها هي سبب الأرهاب الذي حصل .. وليس مفاهيم وإيدلوجيات بشرية خاطئة إستغلها البعض.


اذاً استغل البعض النظريات العلمية للأرهاب وإبتكار إيدلوجيات، فلماذا يتناسا أن الإسلام أكبر إيدلوجية أرهابية متعصبة أليست هي ايضاً تحمل تعاليم سيئة أليست هي سبب الأرهاب في العالم وكل القضايا المعاصرة، ام هو فقط يريد أن يبرء نفسه من أتباعه للإيدلوجية الإسلامية الإرهابية ثم يتهم الملحدين بأنهم أرهابيون؟ .. هل نحن من قام بأحداث 11 ستمبر؟ .. هل نحن الملحدين الذين نقوم بقتل وتعذيب من يتجرء ويتنقد معتقداتنا؟ .. هل نحن الملحدين الذين قمنا بمحاولات قتل الرسام الدينماركي الذي رسم مستر صلعم؟

هل يحسدون الملحدين على موقفهم الحيادي؟ .. الملحدون لايمتلكون إيدلوجية فهم فقط يتخذون موقف حيادي وعقلاني ..

نحن لم نختر الإلحاد لأنفسنا لأننا نولد ملحدين .. بعكس من يختارون لهم آبائهم دينهم، هم يحسدوننا لأننا ننظر من خلال طبيعتنا الإنسانية للحياة، ننظر من خلال طبيعتنا الإنسانية لامن تعاليم سلبتنا النظرة الإنسانية وحرضت أفكارنا على طبيعتنا .. نحن فقط نتخذ موقف حيادي من جميع الخرافات والإيدلوجيات السيئة .. نحن عقلاء .. لانقبل الفرضيات بدون إثباتات وأدلة .. فهل سنصدق بوجود خالق بدون "إثبات" مثل البلهاء؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: سذاجة الفكر الديني >>منقول   28/10/10, 06:32 pm

مقولاتي في الإلحاد



1- العلم يقين، والدين فرضيات تعتمد على الإيمان لا على البرهان.



2- لا حياة مع العلم بدون إلحاد، ولا حياة مع الإلحاد بدون علم.



3- الإيمان هو أن تقول أنك تصدق شيء بلا دليل.



4- عندما يتحدث العلم من واقع التجربة والبرهان المدعم بالإدلة لامجال لأن تعزوا الأسباب لخالق طالما أنك تتحدث بدون دليل.



5- الفرق بين العالم والكاهن هو أن الكاهن يحتاج لجهل العامة ليثبت صحة إدعاءاته، والعالم يحتاج لأدلة وبرهان يقبلها الأذكياء المثقفون.



6- الملحدين ليسوا ملحدين الا لأنهم ليسو بحاجة لينفون ماهو نفي أساساً.



7- غالبية صناع الحضارات هم من الملحدين.



8- الأديان في العالم هي وجه ذلك الآلهة الذي يحرض اتباعه على العنصرية والتفرقة والتكفير والتعصب الطائفي بين بني البشر.



9- كل الحضارات في التاريخ كانت لها آلهة تعبدة، ولم يثبت أي آلهة صحة وجوده، كذلك آلهة هذا العصر لايؤمن بها العقلاء طالما إنها لا تختلف عن بقية الآلهات.



10- المؤمنون بالأديان هم الفاقدين للأمل بالحياة، وممن يوهمون أنفسهم بآمال كاذبه، لا لأنهم موهومون بل لأنهم يفضلون ذلك الوهم على الواقع والحقيقة.

11- أكثر الناس خوفاً من لاشيء هم المؤمنون، لدرجة أنهم لايستطيعون التفكير خارج النطاق المقدس.



12- أكثر البشر ضعفاً منطقياً هم المؤمنون، لدرجة لايدركون فيها مدى سخف منطقهم فهم يدعون أشياء لايمكنهم إثباتها.



13- ذلك المدعو الله يعرف إتباعه جيداً، فهو لايبحث الا عن الأشخاص الأكثر جهلاً والأقل علماً ليثبت وجوده في تلك العقول الفارغة التي تتسع ليحتل مكاناً فيها، بعكس عقول الأذكياء المثقفين والتي لايجرء حتى على طرق أبوابها ليؤذن له بالدخول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: سذاجة الفكر الديني >>منقول   28/10/10, 06:33 pm

من أجل تعاليم الألهة لاقيم إنسانية ولامدنية


عندما تكون تعاليم الآلهة فوق قيمنا الإنسانية والمدنية تكون هذه جريمة مسببها هو الله، نحن ننفذ تعاليم الآلهة وننسى أن لدينا قيم إنسانية ومدينة يجب أن نراعيها ولكننا لا نكاد نبصر لمدى انتهاكنا لهذه القيم المدنية والحقوق الإنسانية.
حينما ننسى أن للآخر حقوق في حرية اعتقاده وحق التعبير عن حرية اعتقاده، ولكن من أجل تعاليم الآلهة ننفذ الأوامر الإجرامية ضد هذا الإنسان فنبيح سفك دمه وقتله لأنه قال انه لا يعترف بوجود هذا الآلهة أو لأنه لم تعجبه تعاليم هذا الآلهة فبأي حق يسفك دمه وما الجرم الذي أرتكبه ليحل سفك دمه؟ .. حتى بالنسبة لحقوق الإنسان فالذي يقوم بفعل المجازر يراعون حق واحد له وهو حقه في الحياة، فهل تكون قوانين الرحيم الغفور أبشع من قوانين البشر؟


حينما ننظر ليقيمنا المدنية ننسى إننا بشر وكلنا نعيش على كوكب واحد ومن أجل الآلهة والمعتقدات الدينية تنشب الحروب والدمار والخراب من اجل تعاليم الأديان التي زرعت فينها الكره والحقد وحرض عواطفنا ومشاعرنا ضد إنسانيتنا، فاليوم قرآن المسلمين يحرضنا على كره اليهود والنصارى {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة5

وكذلك الحديث "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه"

وبالمقابل كذلك يتم تعليم أبناء اليهود على كره العرب والمسلمين ويخرجان لدينا جيلان مريضان عقلياً، وتكون النتيجة حروب وعلميات إرهابية بين البشر من أجل تعاليم دينية بائدة والحصيلة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من قرن، أجيال وأجيال تخرج أكثر حقد وكراهية وتخلف مسلوبة من قيمها المدنية والإنسانية ومحرضة على مايخالف القيم الإنسانية كل هذا من أجل تعاليم الإلهة. ولماذا؟


الأديان على مر التاريخ كانت السبب في الحروب والغزوات ولتذكير حرب بوش على العراق أليست بسبب اعتقاداته الدنية بأنه يريد
القضاء على يأجوج ومأجوج؟

كتب
بن كريشان في إحدى مقالاته:
ثم نأتي عند انغماس الملحد بالشهوة الجنسيه، وهنا ايضاً يتبادر بذهني المسلم المؤمن الذي يتزوج اكثر من امرأة لأنه لايصبر، ويحجب النساء خوفاً من إثارة وتهييج مشاعره الجنسيه فمن هذا المنغمس في لذة الجنس واشتهاء النساء؟ من هؤلاء الذين يبيحون زواج الصغار واستغلال حاجة الناس لإبتكار ازواج المسفار و المطيار والمدعار الاسلاميه.. الملحدين ام المسلمين؟
إن اعتبار الملحد انساناً مادياً بينما يبريء المؤمن نفسه من ذلك تناقض نفسي . هذا يدل على ان قولهم بهذا النوع من الماديه على الملحد مثل اشتهاء اموال الدنيا و النساء هو خطأ منذ البدايه ولايقوم على اي اساس من الصحه رغم شيوعه بين الناس. للاسف ان سبب كراهية العامه وتخوفهم من الالحاد فقط هو ما يقف خلف نشر هذا المفهوم المغلوط عنهم والمسؤول الاول عن نشره هم نفس هؤلاء الماديون الشهوانيون من المدعوذين.

الأديان كذلك تصبح ذرائع لفعل مايحلوا للناس حتى لو انتهكوا القيم الإنسانية. فهل ستعترض فهذه ذرائع دينيه تبرر الوسيلة؟ وهل ستعترض على زواج الصغيرات والنبي محمد صلعم تزوج عائشة بنت التسع سنوات؟ فهذه قدوة الحسنة من نبي النكاح صلعم، أكثر الانتهاكات الإنسانية سببها الأديان وأكثر الحروب سببها الأديان، فأنتهاك حقوق طفلة لم تصبح في سن الرشد والوعي الكافي لتكون مؤهله للزواج والنتيجة تكون هذه!


الانتهاكات الإنسانية ليست فقط التي ضد القيم المدنية والإنسانية كذلك القيم الفكرية، عندما تقول لأبنك أن الله سيدخله جهنم لأنه لم يصلي أو لأنه فعل شيء وأن هنالك عقاب، فأنت لم تترك له أي خيار لأنك أرهبته من شيء .. فلن يستطيع التأمل بالحرية الفكرية والبحث بين المعتقدات والتوجهات الفكرية الأخرى ولن يكون إنسان سليم تصاحبه التغيرات للقيم الفكرية بشكل سليم لما يواجهه من مواد ومعلومات سواء كانت علمية أم فكرية أو فلسفية، وفي هذه الحالة فقد قمت بعملية تعطيل لقدراته العقلية من تغير قيمها الفكرية والتي تسمى غسيل الدماغ، وهذه العملية تمارس بشكل تخويف وإرهاب على عقول الأطفال بحيث لانترك لهم خياراً آخر في النظر للحياة من عدة جوانب، وتستمر هذه الحالة معه حتى يكبر ويصبح رجل راشد ولكن عقله مغسول فمهما يواجه من معلومات علمية أو فكرية أو منطقية يحاول أن يبصر فيها ولكن صدى غسيل المخ يجعله لايرى ولا يسمع غيره وتصبح الغلبة للعاطفة لا للعقلانية.




لعبت هذه الانتهاكات دور كبير في إنسانيتنا وحقوقنا المدنية وحتى أبسطها، الكثير منا هم ضحايا البيئات هذه، نحن رفضنا تعاليم بيئاتنا ومايمكن أن يصيبنا من الوراثة البيئية، فمنطق عقولنا كان أقوى من أن يتم غسله ببساطه، فمجرد التفكير بمنطقية يكشف لنا خطئ كبير وفادح في عدم منطقية الأديان.

أن كنت أحد الذين يبحثون عن الحقيقة بعقل واعاً ومدرك فلن يكون صعباً عليك أن تكتشف الحقيقة .. (وأن كان هنالك مايستحق التقديس فهو الإنسان).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
hadbetr
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: سذاجة الفكر الديني >>منقول   30/06/11, 05:16 am

صحيح أنك نقلت نقولات عديدة وصور كثيرة .. لكن صدقني ليس وراء ذلك إلا التعب ..
لأنك لن تجد عربي سيصدقك أو ستنطلي عليه هذه الخزعبلات التي كتبتها .
لكن إن كان في علم الله سبحانه وتعالى أنك ستموت على هذه العقيدة الفاسدة .
وأنا سأموت على ماأعتقد بإذن الله سنلتقي يوما ما. ولكن في يوم لايمكن لك أن تتراجع فيه عن ماتعتقده
فهي فرصة لك الآن أن تقرأ أكثر وأكثر حتى تجد الحقيقة التي تبحث عنها .
عد الى رشدك وصوابك قبل فوات الآوان .
ربما لن أستطيع قراءة ردك لأني وبلا شك لن أعود هنا مرة أخرى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سذاجة الفكر الديني >>منقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اليسار التقدمي اليمني :: صالة فتاح-
انتقل الى: