اليسار التقدمي اليمني
كي نرى النور
ساعدني في دفع الظلام قليلاً
أو إمنع عني مخاوفك.
...
حينما أكون واضحاً
أفضل السير مع الأمل بعكازين
على إنتظار طائرة الحظ
والظروف المواتية.

اليسار التقدمي اليمني

منتدى ثوري فكري ثقافي تقدمي
 
الرئيسيةالرئيسية  رؤى يسارية..منترؤى يسارية..منت  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دون رؤيتك  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مكتبة الشيوعيين العرب
12/12/14, 08:24 am من طرف communistvoice

» سؤال عادل ...
05/01/14, 04:50 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ماذا يهمك من أكون
05/01/14, 04:38 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» حقيبة الموت
05/01/14, 04:30 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ثوابت الشيوعية
05/01/14, 04:22 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» جيفارا..قصة نضال مستمر
05/01/14, 04:15 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» مواضيع منقولة عن التهريب
07/10/13, 05:10 pm من طرف فاروق السامعي

» الحزب الاشتراكي اليمني مشروع مختطف وهوية مستلبة وقرار مصادر
14/09/13, 05:42 pm من طرف فاروق السامعي

» صنعاء مقامات الدهشة أحمد ضيف الله العواضي
13/09/13, 04:30 pm من طرف فاروق السامعي

» حزب شيوعي لا أشتراكية ديمقراطية
19/03/13, 05:18 pm من طرف فاروق السامعي

» المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس فاروق السامعي
15/03/13, 03:39 pm من طرف فاروق السامعي

»  قضية تثير الجدل: حجاب المرأة : 14 دليل على عدم فرضيته
20/10/12, 05:56 pm من طرف فاروق السامعي

»  "ضرب الحبيب..معيب"/ حملة ترفض العنف ضد المرأة
20/10/12, 05:40 pm من طرف فاروق السامعي

» "عذريتي تخصّني"، نداء تضامن مع نساء من العالم العربي ريّان ماجد - بيروت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
20/10/12, 04:22 pm من طرف فاروق السامعي

» حركة التحرر الوطني التحرر الوطني طبيعتها وأزمتها _ مهدي عامل
06/10/12, 07:07 pm من طرف osama maqtari

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سحابة الكلمات الدلالية
السياسية فاروق دفاعا التونسية المشترك النهار تاج لست المرأة العقلانية تسقط السامعي عن العرطوط يا شهيد
منتدى

 

في العدد القادم من مجلة صيف

 

 

 واقع ومصير اليسار اليمني ومآلات الخطاب الحداثي الذي كان يمثله اليسار على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي، وما الذي جعله ينكسر ويتراجع في أفق اللحظة اليمانية الراهنة بكل ملابساتها

 

والمشاركة مفتوحة لكل الكتاب حول هذا الملف الهام

خلال أقل من 3 اسابيع
بريد المجلة
sayfye@gmail.com


شاطر | 
 

 الفيصل متفائلون جداً بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: الفيصل متفائلون جداً بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية    21/10/10, 04:57 pm

الفيصل متفائلون جداً بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية

مع اقتراب الموعد المحدد لاجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية بدمشق أواخر أيلول ،2009 تتابع النور إلقاء الأضواء على الأحزاب الشيوعية وتاريخها ومؤتمراتها السابقة، قبل الانهيار 1991 وبعده، إذ استطاعت هذه الأحزاب أن تتجاوز الصدمة، وتجدد حراكها، وأن تنظم لقاءات دورية تبحث فيها القضايا الفكرية والسياسية التي تواجهها في العالم، تبعاً للظروف والمستجدات، وتحدد على أساس الحوار مواقفها وتجدد تضامنها مع قضايا الشعوب في مواجهة الاستغلال والنهب وفي مواجهة الاحتلال واغتصاب الحقوق.
وقد التقت النور، بهذه المناسبة، الرفيق يوسف الفيصل، رئيس الحزب الشيوعي السوري، عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، ومعروف أنه عاصر وشارك في مؤتمرات ولقاءات شيوعية إقليمية وعالمية، وسألته




هل أنتم متفائلون بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية؟ وحبذا أن تقدموا لقراء النور لمحة عن تاريخ هذه الحركة ولقاءاتها!
كان بناء الحركة الشيوعية العالمية، منذ البدء مركزياً، وكان المركز هو الأممية الشيوعية، وكانت لجنتها التنفيذية تعقد مؤتمراً بعد آخر، وتدرس واقع الحركة وعملية نشوء الأحزاب، وكانت ترسل مبعوثين منها للمساعدة في تكوين هذا الحزب أو ذاك وفي قيادته، وشمل ذلك فيما شمل الحزب الشيوعي السوري، وأحزاباً عديدة غيره. فقد جاء ممثلون منها إلى سورية وفلسطين. وأرسلت الأحزاب الشيوعية العربية رفاقاً للدراسة في معاهد الحزب الشيوعي السوفييتي، وللعمل أيضاً في الكومنترن. وقد شغل الرفيق خالد بكداش، الذي حمل آنذاك اسم رمزي مقعد الحزب الشيوعي في سورية ولبنان عام 1937 فيها.
وقد بقيت صيغة الكومنترن مدة طويلة، وبعد الحرب العالمية الثانية وتطور الأحزاب الشيوعية ونضالها ضد الفاشية والنازية لم تعد صيغة الكومنترن ملائمة، وحل محلها صيغة الكومنفورم.
والكومنفورم هو مركز أممي يصدر جريدة في سبيل سلم دائم، في سبيل ديمقراطية شعبية. تعد الموجه الفكري والسياسي للحركة الشيوعية، وكان مركز الكومنفورم في بوخارست، وقد مثّل الرفيق نقولا شاوي الحزب الشيوعي في سورية ولبنان في هذا المركز. ولم تدم طويلاً صيغة الكومنفورم، لأنه بعد تعدد الأحزاب الشيوعية وتنوع الواقع الملموس لكل منها، ومن ذلك استلام الحكم في عدد من الدول، لم يعد بمقدور أي مركز قيادتها وتوجيهها، فحلّت محلها صيغة تحت اسم مركز إعلامي، وهي صيغة أقل مركزية، وطابعها العام التشاور، لا إعطاء التوجيهات، وكان مركزها في براغ. ومثّل الحزب الشيوعي السوري فيها الرفيقان خالد حمامي ويعقوب كرّو.
وكانت هناك مراكز توجيهية أخرى، وتشمل اتحادات العمال والشباب والطلاب والنساء والمحامين ومجلس السلم العالمي. وقد عمل في مجلس السلم العالمي الرفاق يوسف الفيصل وموريس صليبي وفاروج سلاطيان.. لم تستمر صيغة المركز الإعلامي طويلاً، وحل محلها التشاور والتعاون الفردي والطوعي لكل حزب مع الحزب الشيوعي السوفييتي، وأصبح وضع الحركة الشيوعية وضعاً فريداً. فقد اتخذ الحزب الشيوعي الصيني سياسة خاصة به، واختلف مع الحزب الشيوعي السوفييتي، ونشأ أيضاً ما سُمّي في حينه الشيوعية الأوربية، وانتشرت في بلدان التحرر الوطني صيغة طريق التطور اللارأسمالي. ويمكن القول إن الأحزاب الشيوعية أصبحت مستقلة. وقد جاء في إحدى خطب الرفيق خالد بكداش نحن لا نتلقّى تعليماتنا من لندن ولا من باريس ولا من موسكو!.
وجرى هذا التطور في وقت نمت فيه الحركة الشيوعية في العالم وتطورت، وكان الشعار الرئيس لها الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية.
واليوم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ومنظومة البلدان الاشتراكية، هل سقطت الحركة الشيوعية وتوقفت؟ بالطبع لا! فقد تأثرت الأحزاب الشيوعية بهذا الانهيار، وسقطت بعض الأحزاب وتغيرت المنظومة الفكرية لبعض المسؤولين والمفكرين الشيوعيين، وتابعت الحركة الشيوعية عملها ونشاطها. وكانت الفكرة الأساسية التي سادت في عمل الأحزاب الشيوعية ولقاءاتها، أن تجربةً اشتراكية قد سقطت، لكن الاشتراكية لم تسقط.. واستمر عدد من الأحزاب الشيوعية في عمله ونشاطه، ومنها حزبنا الشيوعي السوري، الذي عالج في مؤتمريه السابع والثامن موضوع الانتقال من حزب كان جزءاً من الحركة الشيوعية العالمية، إلى حزب مستقل مسؤول أمام شعبه وطبقته العاملة، حزب للشعب والوطن. ومثل هذا التطور حدث لدى أحزاب أخرى. ومنذ التسعينيات حتى الآن، جرت تطورات هامة في الحركة الشيوعية العالمية، وقد أصبح عدد الأحزاب التي تشارك في اللقاءات العالمية الدورية أكثر من مئة حزب شيوعي وعمالي.
إن مستقبل الحزب الشيوعي السوري والأحزاب الشيوعية في العالم، هو مستقبل إيجابي، والتطورات الجارية في حياة كل حزب منها تبرهن على أن التأثير السلبي الذي تركه انهيار النظام السوفييتي وبلدان المنظومة الاشتراكية، قد أخذ يتراجع أكثر فأكثر، حتى إنه يمكن القول إن بعض الأحزاب التي كانت ضعيفة في ظل الوضع السابق، تتحول الآن إلى أحزاب قوية، كالحزب الشيوعي التركي، وكذلك غيره من الأحزاب.
نعم إنني متفائل جداً بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية ومستقبل نضالها، ومتفائل بوجود تجارب اشتراكية مختلفة، كالصين وفيتنام وكوبا، ويرفع هوغو تشافيز شعارات اشتراكية من نوع خاص، ويشاركه في ذلك الرئيس البوليفي موراليس، وقد أطلق بعض العلماء على هذه التطورات تسمية اشتراكية القرن الحادي والعشرين.
ما هي أبرز المؤتمرات التي عقدتها الحركة الشيوعية العالمية، وشاركتَ فيها ممثلاً للحزب الشيوعي السوري؟
شاركتُ في بعض المؤتمرات الشيوعية الدولية، ومنها الاجتماع العالمي الذي عقد في بودابست، وفيه وقع خلاف بين حزبنا والحزب الشيوعي الإسرائيلي، فأعلن ممثله انسحابه من الاجتماع، احتجاجاً على فقرات وردت في خطاب الرفيق خالد بكداش، لكن الأمور سُويّت وتابع المؤتمر عمله وصدر عنه بيان مطول حول الوضع العالمي، وطرح مهام أخرى.
وشاركتُ في مؤتمر آخر عُقد في موسكو في نهاية الثمانينيات، في الفترة التي كان فيها غورباتشوف أميناً عاماً للحزب الشيوعي السوفييتي، وقد بحث المؤتمر قضايا سياسية وفكرية وأصدر بياناً عاماً حول نتائج مباحثاته.
في الاجتماع الأول في بودابست، كنّا نحن الاثنين بكداش وأنا، وفداً واحداً، أما في المؤتمر الثاني فقد مثلتُ حزباً شيوعياً قائماً بذاته، واعترفت الحركة الشيوعية العالمية بالحزبين.
هل توقعت يوماً أن يعقد سبعون حزباً شيوعياً وعمالياً أو أكثر لقاء في دمشق؟ وما الأثر السياسي الذي ترون أن هذا اللقاء سيتركه على المستويات الحزبي والوطني والإقليمي؟
لم يكن في ذهني وتصوري أن يجتمع سبعون حزباً شيوعياً وعمالياً في دمشق، لتبادل الآراء ومناقشة أوضاع أحزابهم وتطورها ومصيرها، ومصير الحركة الشيوعية العالمية بشكل عام.
لم يكن مثل هذا التصور يخطر على البال، لأنه معروف لدى الجميع أن مثل هذه اللقاءات كانت سابقاً من مسؤولية الحزب الشيوعي السوفييتي وأحزاب البلدان الاشتراكية، وعملياً قبل الانهيار لم يعقد خارج هذا الإطار أي مؤتمر عالمي للأحزاب. لقد كنا نقتصر على عقد لقاءات للأحزاب الشيوعية والعمالية العربية، وغالباً كانت تعقد في عدن، وكذلك في موسكو، وأحياناً في دمشق.
إن عقد هذا المؤتمر العالمي في دمشق، سيكون له أثر كبير على المستويات الوطني والإقليمي والعالمي، فهو تعبير عن صمود سورية وتأييد للسياسة الوطنية التي يقودها الرئيس بشار الأسد، وهو أيضاً تعبير عن الدعم والتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني وصموده في وجه العدوان الصهيوني المستمر، وتأييد لمطالبه العادلة وحقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية. وسيساعد هذا اللقاء في تعزيز شعور المواطن السوري بأهمية وطنه سورية، وبدورها على النطاق العالمي. إن لهذا اللقاء معاني كثيرة ومتعددة غنية وواسعة.
هلا حدثتنا عن التنسيق مع الأحزاب الشيوعية في المنطقة اللبناني، والأردني، وحزب الشعب الفلسطيني في الدعوة والتحضير لإنجاح هذا اللقاء؟
يجري تنسيق جدي بين حزبنا الشيوعي السوري والأحزاب الشقيقة في المنطقة، وخصوصاً الحزب الشيوعي اللبناني الشقيق التوءم، والحزب الشيوعي الأردني، وحزب الشعب الفلسطيني، ومع الجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين، ويأخذ هذا التنسيق طابعاً تشاورياً مستمراً ودائماً، حول مجمل التطورات الجارية في كل بلد وحول القضية الفلسطينية.. ويتحقق هذا التنسيق عملياً عبر اللقاءات المتتالية وعبر تبادل الوثائق، وحول تنظيم أعمال الاجتماع العالمي للأحزاب الشيوعية المقرر عقده في دمشق. وقد بدأت هذه المشاركة منذ بدء ولادة فكرة عقد المؤتمر بدمشق، وجرى تعاون وثيق لهذه الأحزاب والمنظمات ساهم في أن تتخذ الهيئة العامة للأحزاب قراراً بالموافقة على عقده في دمشق.





بقلم: النور
مع اقتراب الموعد المحدد لاجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية بدمشق أواخر أيلول ،2009 تتابع النور إلقاء الأضواء على الأحزاب الشيوعية وتاريخها ومؤتمراتها السابقة، قبل الانهيار 1991 وبعده، إذ استطاعت هذه الأحزاب أن تتجاوز الصدمة، وتجدد حراكها، وأن تنظم لقاءات دورية تبحث فيها القضايا الفكرية والسياسية التي تواجهها في العالم، تبعاً للظروف والمستجدات، وتحدد على أساس الحوار مواقفها وتجدد تضامنها مع قضايا الشعوب في مواجهة الاستغلال والنهب وفي مواجهة الاحتلال واغتصاب الحقوق.
وقد التقت النور، بهذه المناسبة، الرفيق يوسف الفيصل، رئيس الحزب الشيوعي السوري، عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، ومعروف أنه عاصر وشارك في مؤتمرات ولقاءات شيوعية إقليمية وعالمية، وسألته




هل أنتم متفائلون بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية؟ وحبذا أن تقدموا لقراء النور لمحة عن تاريخ هذه الحركة ولقاءاتها!
كان بناء الحركة الشيوعية العالمية، منذ البدء مركزياً، وكان المركز هو الأممية الشيوعية، وكانت لجنتها التنفيذية تعقد مؤتمراً بعد آخر، وتدرس واقع الحركة وعملية نشوء الأحزاب، وكانت ترسل مبعوثين منها للمساعدة في تكوين هذا الحزب أو ذاك وفي قيادته، وشمل ذلك فيما شمل الحزب الشيوعي السوري، وأحزاباً عديدة غيره. فقد جاء ممثلون منها إلى سورية وفلسطين. وأرسلت الأحزاب الشيوعية العربية رفاقاً للدراسة في معاهد الحزب الشيوعي السوفييتي، وللعمل أيضاً في الكومنترن. وقد شغل الرفيق خالد بكداش، الذي حمل آنذاك اسم رمزي مقعد الحزب الشيوعي في سورية ولبنان عام 1937 فيها.
وقد بقيت صيغة الكومنترن مدة طويلة، وبعد الحرب العالمية الثانية وتطور الأحزاب الشيوعية ونضالها ضد الفاشية والنازية لم تعد صيغة الكومنترن ملائمة، وحل محلها صيغة الكومنفورم.
والكومنفورم هو مركز أممي يصدر جريدة في سبيل سلم دائم، في سبيل ديمقراطية شعبية. تعد الموجه الفكري والسياسي للحركة الشيوعية، وكان مركز الكومنفورم في بوخارست، وقد مثّل الرفيق نقولا شاوي الحزب الشيوعي في سورية ولبنان في هذا المركز. ولم تدم طويلاً صيغة الكومنفورم، لأنه بعد تعدد الأحزاب الشيوعية وتنوع الواقع الملموس لكل منها، ومن ذلك استلام الحكم في عدد من الدول، لم يعد بمقدور أي مركز قيادتها وتوجيهها، فحلّت محلها صيغة تحت اسم مركز إعلامي، وهي صيغة أقل مركزية، وطابعها العام التشاور، لا إعطاء التوجيهات، وكان مركزها في براغ. ومثّل الحزب الشيوعي السوري فيها الرفيقان خالد حمامي ويعقوب كرّو.
وكانت هناك مراكز توجيهية أخرى، وتشمل اتحادات العمال والشباب والطلاب والنساء والمحامين ومجلس السلم العالمي. وقد عمل في مجلس السلم العالمي الرفاق يوسف الفيصل وموريس صليبي وفاروج سلاطيان.. لم تستمر صيغة المركز الإعلامي طويلاً، وحل محلها التشاور والتعاون الفردي والطوعي لكل حزب مع الحزب الشيوعي السوفييتي، وأصبح وضع الحركة الشيوعية وضعاً فريداً. فقد اتخذ الحزب الشيوعي الصيني سياسة خاصة به، واختلف مع الحزب الشيوعي السوفييتي، ونشأ أيضاً ما سُمّي في حينه الشيوعية الأوربية، وانتشرت في بلدان التحرر الوطني صيغة طريق التطور اللارأسمالي. ويمكن القول إن الأحزاب الشيوعية أصبحت مستقلة. وقد جاء في إحدى خطب الرفيق خالد بكداش نحن لا نتلقّى تعليماتنا من لندن ولا من باريس ولا من موسكو!.
وجرى هذا التطور في وقت نمت فيه الحركة الشيوعية في العالم وتطورت، وكان الشعار الرئيس لها الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية.
واليوم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ومنظومة البلدان الاشتراكية، هل سقطت الحركة الشيوعية وتوقفت؟ بالطبع لا! فقد تأثرت الأحزاب الشيوعية بهذا الانهيار، وسقطت بعض الأحزاب وتغيرت المنظومة الفكرية لبعض المسؤولين والمفكرين الشيوعيين، وتابعت الحركة الشيوعية عملها ونشاطها. وكانت الفكرة الأساسية التي سادت في عمل الأحزاب الشيوعية ولقاءاتها، أن تجربةً اشتراكية قد سقطت، لكن الاشتراكية لم تسقط.. واستمر عدد من الأحزاب الشيوعية في عمله ونشاطه، ومنها حزبنا الشيوعي السوري، الذي عالج في مؤتمريه السابع والثامن موضوع الانتقال من حزب كان جزءاً من الحركة الشيوعية العالمية، إلى حزب مستقل مسؤول أمام شعبه وطبقته العاملة، حزب للشعب والوطن. ومثل هذا التطور حدث لدى أحزاب أخرى. ومنذ التسعينيات حتى الآن، جرت تطورات هامة في الحركة الشيوعية العالمية، وقد أصبح عدد الأحزاب التي تشارك في اللقاءات العالمية الدورية أكثر من مئة حزب شيوعي وعمالي.
إن مستقبل الحزب الشيوعي السوري والأحزاب الشيوعية في العالم، هو مستقبل إيجابي، والتطورات الجارية في حياة كل حزب منها تبرهن على أن التأثير السلبي الذي تركه انهيار النظام السوفييتي وبلدان المنظومة الاشتراكية، قد أخذ يتراجع أكثر فأكثر، حتى إنه يمكن القول إن بعض الأحزاب التي كانت ضعيفة في ظل الوضع السابق، تتحول الآن إلى أحزاب قوية، كالحزب الشيوعي التركي، وكذلك غيره من الأحزاب.
نعم إنني متفائل جداً بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية ومستقبل نضالها، ومتفائل بوجود تجارب اشتراكية مختلفة، كالصين وفيتنام وكوبا، ويرفع هوغو تشافيز شعارات اشتراكية من نوع خاص، ويشاركه في ذلك الرئيس البوليفي موراليس، وقد أطلق بعض العلماء على هذه التطورات تسمية اشتراكية القرن الحادي والعشرين.
ما هي أبرز المؤتمرات التي عقدتها الحركة الشيوعية العالمية، وشاركتَ فيها ممثلاً للحزب الشيوعي السوري؟
شاركتُ في بعض المؤتمرات الشيوعية الدولية، ومنها الاجتماع العالمي الذي عقد في بودابست، وفيه وقع خلاف بين حزبنا والحزب الشيوعي الإسرائيلي، فأعلن ممثله انسحابه من الاجتماع، احتجاجاً على فقرات وردت في خطاب الرفيق خالد بكداش، لكن الأمور سُويّت وتابع المؤتمر عمله وصدر عنه بيان مطول حول الوضع العالمي، وطرح مهام أخرى.
وشاركتُ في مؤتمر آخر عُقد في موسكو في نهاية الثمانينيات، في الفترة التي كان فيها غورباتشوف أميناً عاماً للحزب الشيوعي السوفييتي، وقد بحث المؤتمر قضايا سياسية وفكرية وأصدر بياناً عاماً حول نتائج مباحثاته.
في الاجتماع الأول في بودابست، كنّا نحن الاثنين بكداش وأنا، وفداً واحداً، أما في المؤتمر الثاني فقد مثلتُ حزباً شيوعياً قائماً بذاته، واعترفت الحركة الشيوعية العالمية بالحزبين.
هل توقعت يوماً أن يعقد سبعون حزباً شيوعياً وعمالياً أو أكثر لقاء في دمشق؟ وما الأثر السياسي الذي ترون أن هذا اللقاء سيتركه على المستويات الحزبي والوطني والإقليمي؟
لم يكن في ذهني وتصوري أن يجتمع سبعون حزباً شيوعياً وعمالياً في دمشق، لتبادل الآراء ومناقشة أوضاع أحزابهم وتطورها ومصيرها، ومصير الحركة الشيوعية العالمية بشكل عام.
لم يكن مثل هذا التصور يخطر على البال، لأنه معروف لدى الجميع أن مثل هذه اللقاءات كانت سابقاً من مسؤولية الحزب الشيوعي السوفييتي وأحزاب البلدان الاشتراكية، وعملياً قبل الانهيار لم يعقد خارج هذا الإطار أي مؤتمر عالمي للأحزاب. لقد كنا نقتصر على عقد لقاءات للأحزاب الشيوعية والعمالية العربية، وغالباً كانت تعقد في عدن، وكذلك في موسكو، وأحياناً في دمشق.
إن عقد هذا المؤتمر العالمي في دمشق، سيكون له أثر كبير على المستويات الوطني والإقليمي والعالمي، فهو تعبير عن صمود سورية وتأييد للسياسة الوطنية التي يقودها الرئيس بشار الأسد، وهو أيضاً تعبير عن الدعم والتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني وصموده في وجه العدوان الصهيوني المستمر، وتأييد لمطالبه العادلة وحقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية. وسيساعد هذا اللقاء في تعزيز شعور المواطن السوري بأهمية وطنه سورية، وبدورها على النطاق العالمي. إن لهذا اللقاء معاني كثيرة ومتعددة غنية وواسعة.
هلا حدثتنا عن التنسيق مع الأحزاب الشيوعية في المنطقة اللبناني، والأردني، وحزب الشعب الفلسطيني في الدعوة والتحضير لإنجاح هذا اللقاء؟
يجري تنسيق جدي بين حزبنا الشيوعي السوري والأحزاب الشقيقة في المنطقة، وخصوصاً الحزب الشيوعي اللبناني الشقيق التوءم، والحزب الشيوعي الأردني، وحزب الشعب الفلسطيني، ومع الجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين، ويأخذ هذا التنسيق طابعاً تشاورياً مستمراً ودائماً، حول مجمل التطورات الجارية في كل بلد وحول القضية الفلسطينية.. ويتحقق هذا التنسيق عملياً عبر اللقاءات المتتالية وعبر تبادل الوثائق، وحول تنظيم أعمال الاجتماع العالمي للأحزاب الشيوعية المقرر عقده في دمشق. وقد بدأت هذه المشاركة منذ بدء ولادة فكرة عقد المؤتمر بدمشق، وجرى تعاون وثيق لهذه الأحزاب والمنظمات ساهم في أن تتخذ الهيئة العامة للأحزاب قراراً بالموافقة على عقده في دمشق.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
 
الفيصل متفائلون جداً بمستقبل الحركة الشيوعية العالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اليسار التقدمي اليمني :: صالة الجاوي-
انتقل الى: