اليسار التقدمي اليمني
كي نرى النور
ساعدني في دفع الظلام قليلاً
أو إمنع عني مخاوفك.
...
حينما أكون واضحاً
أفضل السير مع الأمل بعكازين
على إنتظار طائرة الحظ
والظروف المواتية.

اليسار التقدمي اليمني

منتدى ثوري فكري ثقافي تقدمي
 
الرئيسيةالرئيسية  رؤى يسارية..منترؤى يسارية..منت  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دون رؤيتك  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مكتبة الشيوعيين العرب
12/12/14, 08:24 am من طرف communistvoice

» سؤال عادل ...
05/01/14, 04:50 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ماذا يهمك من أكون
05/01/14, 04:38 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» حقيبة الموت
05/01/14, 04:30 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ثوابت الشيوعية
05/01/14, 04:22 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» جيفارا..قصة نضال مستمر
05/01/14, 04:15 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» مواضيع منقولة عن التهريب
07/10/13, 05:10 pm من طرف فاروق السامعي

» الحزب الاشتراكي اليمني مشروع مختطف وهوية مستلبة وقرار مصادر
14/09/13, 05:42 pm من طرف فاروق السامعي

» صنعاء مقامات الدهشة أحمد ضيف الله العواضي
13/09/13, 04:30 pm من طرف فاروق السامعي

» حزب شيوعي لا أشتراكية ديمقراطية
19/03/13, 05:18 pm من طرف فاروق السامعي

» المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس فاروق السامعي
15/03/13, 03:39 pm من طرف فاروق السامعي

»  قضية تثير الجدل: حجاب المرأة : 14 دليل على عدم فرضيته
20/10/12, 05:56 pm من طرف فاروق السامعي

»  "ضرب الحبيب..معيب"/ حملة ترفض العنف ضد المرأة
20/10/12, 05:40 pm من طرف فاروق السامعي

» "عذريتي تخصّني"، نداء تضامن مع نساء من العالم العربي ريّان ماجد - بيروت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
20/10/12, 04:22 pm من طرف فاروق السامعي

» حركة التحرر الوطني التحرر الوطني طبيعتها وأزمتها _ مهدي عامل
06/10/12, 07:07 pm من طرف osama maqtari

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سحابة الكلمات الدلالية
التونسية السامعي العرطوط العقلانية لست السياسية عن تسقط المشترك شهيد يا المرأة فاروق تاج دفاعا النهار
منتدى

 

في العدد القادم من مجلة صيف

 

 

 واقع ومصير اليسار اليمني ومآلات الخطاب الحداثي الذي كان يمثله اليسار على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي، وما الذي جعله ينكسر ويتراجع في أفق اللحظة اليمانية الراهنة بكل ملابساتها

 

والمشاركة مفتوحة لكل الكتاب حول هذا الملف الهام

خلال أقل من 3 اسابيع
بريد المجلة
sayfye@gmail.com


شاطر | 
 

 نحن في حاجة للماوية أكثر من أي وقت مضى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: نحن في حاجة للماوية أكثر من أي وقت مضى   21/10/10, 04:51 pm

تقريرالمؤتمرالخامس لفريق لعمل الأشتراكي سبتمبر 1994

نحن في حاجة للماوية أكثر من أي وقت مضى

الاثنين 6 نيسان (أبريل) 2009 بقلم voixliberte
I.
لم تمض إلا أربع سنوات عن تأسيسه سنة 1986، حين أعلن فريق العمل الاشتراكي موقفه و بكل وضوح لصالح اللينينية وبدأ في الاستناد إليها بشكل صريـــح. وقد قررنا في نفس الوقت الإنكباب عملياEn plein pied في مسلسل إعادة هيكلة الحركة الشيوعية العالمية، والمساهمة في نقاشاتها. وبالفعل فقد نجحنا مند ذاك الحين في تعميق معرفتنا بهذه الحركة والارتباط ببعض من أهم عناصرها. إن الدعم الذي أوليناه للحرب الشعبية وللحزب الشيوعي بالبيروPCP خلال المؤتمر الرابع المنعقد في صيف 1992، والحملة السياسية التي طورناها منذئذ كانا في قلب هذه التطورات. ومع الأزمة التي عرفتها الاشتراكية الديمقراطية التقليدية. والهزيمة النكراء للتحريفية المعاصرة دخلت الحركة الثورية العالمية مسلسل إعادة تركيب جد مبشر. فعلى عكس ما قد يتبادر للدهن من الوهلة الاولى، فالشيوعيون والشيوعيات اليوم دون أدنى شك مسلحون ومسلحات جيدا لقيادة النضال من أجل الثورة، مدعمين ومدعمات بخبرات الانتصارات والهزائم مند بداية هذا القرن. تحتل مسالة ماو والثورة الصينية مركز النقاشات التي تعتمل داخل الحركة الثورية العالمية. ففي كل مكان تتقدم فيه الثورة، توجد إضافات ماوتسي تونغ والثورة الصينية في قلب إستراتيجية التنظيمات التي تقود هذه الثورة. وهذا هو الحال كما نعلم بالبيرو حيث طور الحزب الشيوعي بالبيرو PCP الحرب الشعبية بشكل نموذجي مند 14 سنة انطلاقا من الآن (1994). ونفس الشيء بالنسبة للفلبين حيث باشر الحزب الشيوعي من جديد الحرب الشعبية منذ سنتين، بعد أن وطد بشكل صحيح إستراتيجيته وبرنامجه مسترشدا بالماوية. وأكثر من ذلك يشكل الماويون حاليا شرارة الثورة سواء بتركيا، النيبال وإيران. فحتى المنظمتين العالميتين الوحيدتين الموجودتين واللتان تحاولان إعادة بناء أممية شيوعية من جديد، فقد أعلنت إحداهما تبني الماوية والأخرى لفكر ماو تسي تونغ. ( وعندما نتحدث عن هاتان المنظمتان فنحن طبعا نستثني مختلف فرق -الأممية الرابعة- التروتسكيين). أما مسألة البقاء أكثر بعدا عن هاته النقاشات فسنتجاوزها، كما أكد لنا ذلك رفاق الخط البروليتاري خلال الملتقى الأول الذي عقدناه معهم في 1990. لا يمكننا نهائيا أن نبقى ’محايدين’ بخصوص هاته المسألة. وهذا يتماشى مع قدرتنا في أن نكيف فعليا ارثنا – الإرث الشيوعي– وخاصة أن نحدد ونطبق البرنامج، الاستراتيجية والتكتيك الذي سنقدم حول طريق الثورة بكندا. II. الأول من أكتوبر 1949، أحكمت فرق الجيش الأحمر السيطرة بشكل نهائي على بكين معلنة بذلك عن انتصار الثورة الصينية. بعد مضي 32 سنة على ثورة أكتوبر بروسيا، شكل انتصار الشيوعيين والشيوعيات بالصين دون أدنى شك ثاني أكبر ضربة وجهت للنظام الرأسمالي الامبريالي من طرف البروليتاريا والشعوب الثورية . وإذا كانت ثورة أكتوبر قد دشنت مرحلة الثورة البروليتارية العالمية بعد مرحلة عسيرة ميزتها هزيمة الثورة الألمانية صعود الفاشية، واندلاع حرب عالمية جديدة. فإن الثورة الصينية قد بعثت وبشكل مدهش الحركة الثورية العالمية، زارعة الأمل في البروليتاريا وكل البلدان، ومستنهضة حركة التحرر الوطني لشعوب البلدان المضطهدة من طرف الامبريالية. لقد تميزت الثورة الصينية بالعديد من الصراعات الحادة؛ فبدء من ثورات الفلاحين بالقرن 19 إلى حدود الانتصار سنة 1949، كانت كلها مرحلة عبر خلالها الشعب الصيني للعالم أجمع عن آيات من البطولة والصمود الثوريين. فمادا يمكن أن نقول إذن عن التطورات التي توالت بعد حسم السلطة، حين هزت الصين العالم في الأحداث الكبرى لسنوات الستينات؟ ففي كل مراحلها أغنت الثورة الصينية الحركة الشيوعية العالمية بالخبرات والدروس . III. منذ تأسيس الحزب الشيوعي الصيني PCC سنة 1921 وإلى غاية الانتصار سنة 1949 فرض ماو تسي تونغ نفسه كأهم استراتيجي وقائد للثورة الصينية. لقد صاغ الرئيس ماو تحليل طبقات المجتمع الصيني، استخلص الرئيس ماو الأهمية القصوى للفلاحين وخاصة الفلاحين الفقراء الذين يشكلون الأغلبية الساحقة من الشعب، رسم الرئيس ماو أهداف الثورة الصينية محددا بدقة العلاقة بين المهام الديمقراطية التي في طور الانجاز (الإصلاح الزراعي، الاستقلال الوطني، توحيد البلاد) والمهام الاشتراكية المقبلة، إنها العلاقة التي كثفها في مفهوم “الثورة الديمقراطية الجديدة”. كما أرسى كذلك مبادئ الحرب الشعبية الطويلة الأمد، والتي بفضلها استطاع الجيش الأحمر أن يحرز الانتصاروفي كل المراحل على جيوش كثيرة العدد غالبا وحسنة العدة دائما. سواء تعلق الأمر بمختلف فرق أمراء الحرب، أو بالجيش الياباني، أو أخيرا الجيش الوطني المدعم بقوة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، وبفضلها كذلك أي مبادئ الحرب الشعبية الطويلة الأمد تم تحقيق بعض المهام المتعلقة بالثورة حتى قبل حسم السلطة على المستوى الوطني. وقد اثبت ماو عبر كل هاته المراحل المتميزة بالعديد من التقدمات والتراجعات على أنه قائد استراتيجي وتكتيكي متميز، وأبرز مثال ضربه لنا تمثل في “المسيرة الطويلة” التي انطلقت سنة 1934 التي حافظت على الجيش الأحمر والحزب، والتي سمحت على الخصوص بانتصار الخط الذي يجب أن يقود إلى الثورة إلى النصر. وقد عمل ماو خلال كل هاته السنوات على تصليب خط الحزب الشيوعي الصيني في الصراع ضد الانتهازية التي كانت متواجد سواء داخل صفوف الحزب أو من داخل الأممية الشيوعية كذلك. فمنذ تأسيس الحزب الشيوعي الصيني عارض ماو الخط السائد آنذاك، والذي كان يسيء تقدير بل و ينكر أي دور للفلاحين في المسلسل الثوري. وبعد ذلك بقليل دافع ماو عن استقلالية الحزب في إطار الجبهة المتحدة مع القوى الوطنية ضد أمراء الحرب والقوى الأجنبية. وقد تم استخدام التيار الانتهازي المهيمن وسط الحزب والمدعم من طرف الأممية لإخضاع الشيوعيين لحزب البرجوازية الوطنية “الكومينتانغ”. مما نتج عنه سنة 1927 أن وجد الحزب الشيوعي الصيني نفسه أعزلا حسب -كل الآراء- في وجه الهجوم الضخم الذي قاده ضد الجيش الوطني، و الذي تمخض عنه بالإضافة إلى ذلك فقدان الحزب أكثر من %80 من عناصره. وبالفعل فإلى غاية 1933 حينما انتصر خط ماوتسي تونغ وتم اختياره كقائد رئيسي للحزب كان ماو يتواجد دائما بأقلية داخل الحزب الشيء الذي لم يمنعه من الحفاظ دائما على الثقة وسط الجماهير وداخل الحزب، واستمرار خوض الصراع داخله. فمند الحلقات الأولى للثورة طبق ماو مبدأ آخر في الأحداث و هو مبدأ “السماح بالذهاب ضد التيار”. هذا الأخير الذي سيحظى بشعبية واسعة إبان الثورة الثقافية. 4 –استمرت الثورةالصينية بقيادة ماو بعد انتصارها سنة 1949 في إلهام الثوريين عبر كل بقاع العالم. فمن خلال كل الصراعات التي خاضها الشيوعيون الصينيون والتي توجت بالثورة الثقافية في سنة 1966. كنا نجد دائما هناك إرادة قوية في تقديم الثورة انعكست في مسار ديالكتيكي مشكل من تقدمات وتراجعات بدل النزوع نحو الدفاع عن المكتسبات المحصلة سابقا. وعلى عكس البرجوازية الوطنية ( ليس كل البرجوازية ولكن على الأقل جزء منها) التي دعمت الثورة من أجل الدفاع عن مصالحها الخاصة، و التي كانت تتمنى انتهاء الثورة فقط عند حدود تحقيق المهام الديمقراطية التي حددتها. فقد حافظ ماو دائما على تصويب سهم الثورة نحو هدف الشيوعية. فمند أن تم توطيد المكتسبات الأولى للثورة سنة 1932، وقبل المرور إلى أية مرحلة عليا باشر ماوتسي تونغ مرحلة بناء وتشييد الاشتراكية. وبتتبعه تحليل التناقضات الطبقية الموجودة التي تعتمل المجتمع الصيني خلص ماو انه بعد حسم السلطة، بل وحتى بعد إنهاء بناء الاشتراكية فإن التناقض الرئيسي سيكون هو التناقض بين البورجوازية والبروليتاريا. ومن ثمة ضرورة متابعة وتكثيف الصراع الطبقي من أجل تقديم الثورة. هاته الرؤية التي تم بترها بتصور التحريفيين بالصين وكذلك من طرف الرؤية التي وضعه قبل ذلك ستالين بالاتحاد السوفياتي والتي مفادها أن التناقض الرئيسي يتمثل في وجود نظام اشتراكي متقدم من جهة، وضعف مستوى نمو القوى المنتجة من جهة أخرى . هذا التحليل الذي دافع عنه خصوصا كل من: ليو تشاوتشي و دينغ كسيون بينغ. قد تم تبنيه خلال المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي الصيني المنعقد سنة 1956، والذي لم يمثل في نظر ماو سوى اجترار جديد لما يسمى “بالنظرية الرجعية للقوى المنتجة” ونظرا للأهمية البالغة للفلاحين من داخل المجتمع الصيني فقد استمر ماو بعد ذلك في جعل ضرورة تقوية العلاقة معهم في المرتبة الأولى، بما في ذلك في ظل مرحلة الاشتراكية: ومن هنا جاءت فكرة تطوير الصناعة الخفيفة في ارتباط مع الزراعة وليس فقط تطوير الصناعة الثقيلة كما اقترح ذلك التحريفيون ومستشاروا الحكومة السوفياتية بالصين. فمنذ “القفزة الكبرى إلى الأمام” إلى غاية الثورة الثقافية الكبرى سنة 1966 كانت جميع الحملات التي بادر بها ماو وجميع الصراعات التي خاضها، كان يحفزها هم تقديم الثورة وتفادي توقفها أو تبقرطها أو احتمال تقهقرها. ونظرا لهذا الاعتبار فالثورة الثقافية تشكل تجربة النضال الأكثر تقدما من أجل الاشتراكية في تاريخ البروليتاريا العالمية. ذلك لأنها ألهمت ملايين الناس عبر العالم، ولأنها أضافت سلسلة من المعطيات النظرية من الدرجة الأولى لمفهوم ديكتاتورية البروليتاريا. 5- شكل السجال (الصراع السياسي) الذي أثاره ماو والشيوعيون الصينيون ضد “التحريفية المعاصرة” التي مثلها الحزب الشيوعي السوفياتي خصوصا محطة أخرى قوية في تاريخ الصراع الذي خاضوه من أجل الدفاع عن وجهة النظر الثورية على المستوى العالمي. وبتوجيههم النقد اللاذع لما أصبح يشكل فعلا خطرا قاتلا على مستقبل الحركة الشيوعية، لم يكتف ماو والحزب الشيوعي الصيني فقط بالدفاع وتشجيع تطور النظرية الثورية، بل حافظوا عمليا على مستقبل الحركة الشيوعية في لحظة ستشهد فضلا على ذلك صعودا قويا لنضالات الطبقة العاملة والشعوب المضطهدة. وقد نجح ماو والشيوعيون الصينيون فيما بعد يخص العديد من المسائل (“التعايش السلمي”، “الانتقال السلمي للاشتراكية”، مفهوم الاشتراكية ودكتاتورية البروليتاريا). في إعادة بعث النظرية الثورية ضدا على التنازلات والإساءات المقدمة من طرف الحزب الشيوعي السوفياتي. فبدون هذا السجال ضد التحريفية لم يكن من الممكن إعادة خلق حركة ماركسية لينينية جديدة على المستوى العالمي،وبدونه ايضا لم يكن من المحتمل حدوث حتى بالصين نفسها شيئا اسمه: الثورة الثقافية. 6/ لائحة ما اضافه ماو للعلم الثوري للبروليتاريا، والتي استفضنا فيها سابقا. فلنتذكر على كل حال ببعض من أهمها: • طور ماو العلم العسكري للبروليتاريا المعتمد على الحرب الشعبية حيث مشاركة الجماهير كعامل حاسم في الحرب، خلق قواعد الارتكاز، استخدام قواعد الارتكاز هاته، والتغيرات الاجتماعية التي تتطور من داخلها كعامل من أجل التهييء للاشتراكية . بالاضافة إلى قيادة الحزب للجيش . • أعاد ماو صياغة ضرورة العنف الثوري ضد الأطروحات السلمية والتآمرية المدافع عنها داخل الحركة الشيوعية العالمية. • طور ماو مفهوم “الديمقراطية الجديدة” بحله لإشكالية العلاقة بين المهام الديمقراطية والمهام الاشتراكية للثورة. • طور ماو تحليل التناقضات، والعلاقة بين النظرية والممارسة وقد أثبت كذلك كيفية استعمال هذا التحليل كأسلوب أو منهاج من للتقدم في النضال من أجل الاشتراكية. • أسس ماو مفهوم “خط الجماهير” المعتمد على وجهة النظر التيالمرتكزة على كون “الشعب هو القوة المحركة للتاريخ العالمي”، القيام بالتحقيقات، ثم صياغة الخط بعد ذلك، ثم العودة للجماهير من أجل نشر هذا الخط : تفسيره، جعله ينتصر، ثم تحقيقه على أرضية الممارسة. • بادر ماو وقاد الصراع ضد التحريفية المعاصرة وكما أشرنا إلى ذلك. لكن أهم إسهاماته المبهرة كانت تلك التي أضافها لتحليل الاشتراكية: تحليله لتناقضات المجتمع الاشتراكي، انتقاده لـ“نظرية القوى المنتجة”، توضيحه لدور الحزب ولصراع الخطين من داخله بعد حسم السلطة، حيث انه في قلب الحزب نفسه تصوب البرجوازية سهامها...إلخ. سطرت الحركة الشيوعية العالمية MRIبشكل صحيح وذلك في بيانها الذي جعلته عاما بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد ماو في 26 دجنبر الأخير على أهمية ما أضافه ماو حول مسألة الاشتراكية، و بعد التذكير بعبارة لينين، حيث يقول:“إنه ماركسي فقط من يوسع الاعتراف بالصراع الطبقي إلى حدود الاعتراف بدكتاتورية البروليتاريا”. أضافت الحركة الشيوعية العالمية :
“و يمكن أن نقول الآن أنه ماركسي فقط من يوسع الاعتراف بالصراع الطبقي إلى حدود الاعتراف بدكتاتورية البروليتاريا والاعتراف بالوجود الموضوعي للطبقات و للتناقضات في صفوف طبقات الأعداء، الاعتراف بالبرجوازية في قلب الحزب والإقرار باستمرار الصراع الطبقي تحت ديكتاتورية البروليتاريا على طول مرحلة الاشتراكية إلى غاية الشيوعية” 7/ كما رأينا يوجد حاليا نقاش داخل الحركة الشيوعية العالمية حول تقييم الدور الذي قام به ماو وإسهاماته في النضال الثوري،فمن جهة أعلنت المنظمات المرتبطة بالحركة الشيوعية العالمية الماوية كمرحلة ثالثة من تطور العلم الثوري للبروليتاريا، كما هو الشأن بالنسبة للماركسية و اللينينية. ومن جهتها أعلنت المجموعات والأحزاب المنضوية في إطار المؤتمر العالمي للأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية تبنيها‹فكر ماوتسي تونغ› تماما كما فعلت الحركة الماركسية اللينينية لسنوات السبعينات (والحزب الشيوعي الصيني فيما بعد). وخلف ما قد يبدو للوهلة الأولى على انه مجرد شجار أو خلاف بسيط في الكلمات، يختفي تباين عظيم في الجوهر. فاذا اكتفينا حصريا بموجز (الضربات القوية) والمكتسبات التي اضافها ماوتسي تونغ. فلن يبدو بالضرورة ان هناك اختلاف كبير بين وجهتي النظر. سواء تعلق الأمر بالحرب الشعبية، بالديمقراطية الجديدة، استمرار الصراع الطبقي تحت ديكتاتورية البروليتاريا، إضافات الثورة الثقافية... ونقاط التلاقي جد واسعة في هذا الصدد.غير أن هذا الاختلاف يتركز في تقدير ما تمثله كل هاته الإضافات من الناحية النوعية. إن الحزب الشيوعي بالبيرو كان أول من دافع على فكرة ان الماوية تشكل مرحلة ثالثة من تطور العلم الثوري. خلال مناظرة وطنية منعقدة في ماي 1982، معلنا نفسه منذئذ “حزبا ماركسي لينيني ماويا”. الأمر الذي حسم مع شكل التسمية الاعتيادية. وقد بادر الحزب الشيوعي بالبيرو PCP منذ ذلك الوقت وطور الصراع داخل الحركة الشيوعية العالمية من أجل إحراز النصر لاتجاهه. انضم PCP لـMRI منذ تأسيسها سنة 1984، رغم كون هاته الأخيرة قد اختارت في تلك الظرفية الاعتماد على “فكر ماوتسي تونغ” مع الاهتمام المفتوح بخوض الصراع حول هاته المسألة من داخلها. أربع سنوات بعد ذلك انضوى أحد رواد الحركة الشيوعية العالمية الحزب الثوري الشيوعي بالولايات المتحدة الامريكية خلف وجهة نظر PCP وفي نهاية المطاف ستعترف MRI بدورها في دجنبر الأخير -بموجب البيان المشار إليه سابقا - بالماوية. وتجدر الإشارة إلى أنه في غضون ذلك الوقت كانت تنظيمات أخرى غير مرتبطة ب MRI كـ“الطريق البروليتاري”، و“الحركة العالمية الماوية” بـ و. م. أ قد تبنت هي الأخرى الماوية بدل “فكر ماوتسي تونغ”. وفي نص منشور سنة 1988 شرح PCP بشكل بسيط وواضح وجهة نظره حول الموضوع : “يجب التسطير على ثلاث معالم تاريخية كبرى في القرن الحالي يتعلق الأمر:أولا : ثورة أكتوبر 1917 التي دشنت عهد الثورة البروليتارية العالمية. ثانيا: انتصار الثورة بالصين سنة 1949، الشيء الذي غير موازين القوى لصالح الاشتراكية. ثالثا: الثورة الثقافية البروليتارية العظمى المبتدئة سنة 1966 كشكل لاستمرار الثورة تحت ديكتاتورية البروليتاريا من أجل الحفاظ على الطريق نحو الشيوعية. ويكفي ان نشير ان الرئيس ماو قد قاد اثنتين من هاته الأحداث التاريخية العظمى” . هذا قد يبدو ضئيلا بالنسبة للبعض، لكن فعلا وبدون شك فبدون الإضافات النظرية والعملية لماو لم يكن من الممكن للثورة الصينية ولا للثورة الثقافية ان توجد أبدا، هذا ناهيك عن العواقب التي يمكن أن نتصورها على مستقبل الحركة الشيوعية العالمية. و تتوفر الماوية في نظر متبنيها ومتبنياتها على قيمة كونية، وتشكل مرجعا ضروريا من أجل تمييز الخط الثوري عن التحريفية والإصلاحية. فاليوم لا يمكننا ان نكون ثوريين حقيقيين، ولا يمكننا التطلع إلى المستقبل بتفاؤل دون الدفاع وامتلاك ما هو حسن في خبرة البروليتاريا الثورية. وفي هذا “الحسن” نجد بكل تأكيد الإسهامات الكبرى لماو. فلا يمكننا ان نستفسر أو نفسر التقدمات وخاصة تراجعات الحركة الثورية (التي ابتدأت مع إعادة إحياء الرأسمالية بالصين و الاتحاد السوفياتي) دون الاعتماد على التحليل الذي طوره ماو. لتناقضات المجتمع الأشتراكي، لا يمكننا أن نجيب بطريقة مقنعة وكافية الجماهير التي تساءلنا عن أية “ضمانات” نقدمها لها بخصوص “عدم انتكاسة” الاشتراكية غداة الاستيلاء على السلطة. دون الاستنجاد بثورة (بل وحتى عدة ثورات) ثقافية من أجل مصارعة محاولات إعادة بعث الرأسمالية. لا يمكننا أن نتميز عن التيارات التي تدعي هي الأخرى أنها ثورية(دون ان ناتي على ذكرها بالضرورة)، وفي قطيعة بشكل ما مع التحريفية ،على سبيل المثال “الفوضوية و التروتسكية”، دون ان نواجههم بالماوية .لا يمكن ان نبني اي شيء صلب سواء على المدى المتوسط او البعيد دون الاعتماد في كل الظروف والشروط على الجماهير الأكثر رسوخا والتي لها مصلحة في خوض الثورة حتى النهاية كما علمنا ماوتسي تونغ . اما من جهتهم فيعتبر متبني ومتبنيات “” فكر ماوتسي تونغ“هذا على انه مجرد ( تطبيق للماركسية اللينينية وفقا للشروط الملموسة للصين ) ليس إلا،منكرين بذلك صفتها الكونية وبطبيعة الحال يمكنهم الاقرار بان (الشروط الملموسة ) التي كانت تعتمل الصين هي شبيهة بتلك التي تعتمل من داخل البلدان الاخرى – بلدان العالم الثالث – على الاقل تلك التي يشكل فيها الفلاحون القوة الرئيسية . وبالتالي فاضافات ماو صالحة كذلك لهذه البلدان لكن فيما يخص الدول الامبريالية (و”الدول الصناعية الجديدة" كما قال لنا ذلك مؤخرا احد اصدقاء الحركة الشيوعية العالمية الشيلي ) فتلك مسألة اخرى . إشكال أخر ينطرح مع اطروحة “فكر ماوتسي تونغ” هو ان هاته الاخيرة لازالت مدعمة - رغم أنه بشكل اقل تحمسا كما كانت عليه قبل 15 سنة- من طرف التحريفيين الذين يقودون حاليا الصين. وهذا على كل حال لا يشكل بالضرورة عاملا محددا: أو ليس هناك العديد والعديد ممن يدعون أنهم “ماركسيين لينينيين” ، لكن ليس لهم من ذلك الا الاسم ؟لكن رغم ذلك فهذا لن يثنينا أبداعلى أن نفضح ذلك مرة أخرى بل على العكس. ومع ذلك فقد بقي لنا في هته الحالة التي تهمنا أن نتطرق للتحريفيين الصينيين الذين يستعملون هم أيضا “فكر ماوتسي تونغ” فقط من أجل اضفاء قيمة على “الخصوصية الصينية” والشكل الخاص “للاشتراكية السوق” التي يقولون أنهم يطبقونها . وترجع اطروحة“فكر ماوتسي تونغ” بالاساس لحركة محددة انها الحركة الماركسية اللينينية لسنوات السبعينات والتي لم تكن اقل اخفاقا في لعب دور مفيد لإعادة بناء الحركة الشيوعية العالمية في كل ماهو أساسي فيها.على عكس ما صرحوا به بعد وفاة ماو والاستيلاء على السلطة من طرف التحريفيين في الصين . أغلبية المنظمات الماركسية اللينينية التي ادعت تبنيها ل“فكر ماوتسي تونغ” قد إنضوت بل ودعمت الإستيلاء على السلطة من طرف deng xiaoping وزمرته،قبل أن يندحروا هم الآخرون للتحريفية ومهزلتها . لقد ولدت الماركسية وتطورت في الصراع السياسي والايديولوجي ضد التيارات الإنتهازية السائدة في تلك المرحلة ( الطوباوية والفوضوية ) ،بعد ذلك صقلت اللينينية وتصلبت في الصراع ضد التحريفيين “القدامى” برنشتاين و “التحريفية الدوغمائية” لكاوتسكي .واليوم انه دور الماوية في تكثيف الصراع ضد التحريفية “المعاصرة”و كل التيارات الانتهازية . اننا عندما نتحدث عن ماو لا نريد ان نجعل منه قديسا او معبودا . نحن لا ندعي انه حضي بشخصية متميزة خاصة ومختلفة ترجع إلى مجهوداته الخاصة . بل نستحضر اسم ماوتسي تونغ كباقي أسماء ماركس و لينين:لانهم وضعوا انفسهم في ولخدمة وسماع البروليتاريا وتوصلوا بفضل ذلك إلى تمثيل التيار الثوري . ونظرا لكل هذه الاسباب والدواعي وخاصة لأننا نعترف بان اضافات ماو والثورة الصينية لا محيد عنها اليوم نقول: نعم “وليس الأمرمجرد رغبة” نعم نحن ماويون . 8/ إن التاكيد على ان الماوية لا محيد عنها اليوم والانخراط في الدفاع عنها في اطار مسلسل إعادة بناء الحركة الشيوعية العالمية لا يلم بطبيعة الحال بكل النقاشات حول الموضوع . بقي لنا إذن أن نتناول بعمق دراسة مسألة ستالين وسياسات الأممية الشيوعية بعد لينين . يجب علينا كذلك ان نتابع دراسة الثورة الصينية نفسها، وخصوصا صراعات الخطوط العديدة التي ميزت تاريخ الحزب الشيوعي الصيني وكذلك اسباب هزيمة أو انهيار الثورة الثقافية وانتصار انصار الرأسمالية سنة 1976 . و يجب على وجه الخصوص ان ننكب ونتعمق حول ماذا تعني الماوية بالنسبة لبلد امبريالي ككندا . كيف يمكن ان نطبق أهم إضافاتها ؟ ماذا سيغير تبنينا الماوية في طريقة عملنا وممارستنا ؟ كيف يمكن تطبيق مبدأ الحرب الشعبية في بلد امبريالي مقارنة ببلد يشكل فيه الفلاحون القوة الرئيسية للثورة وحيث المهام الديمقراطية لم تنجز بعد؟. لكن وكيفما كانت المسالة فنحن نعلم مسبقا ان الماوية تشكل لنا وسيلة اساسية للاجابة عن تلك المسائل نفسها . فكيف يمكن ان نستوعب بدون الماوية الاخطاء المرتكبة من طرف ستالين والأممية الشيوعية بعد لينين ؟ وخاصة كيف يمكننا انتقادها بشكل مسؤول واستخلاص العبر منها ؟ لقد حاول آخرون القيام بذلك( كما هو الشان بالنسبة لمجلة mobilisation) مؤخرا لكنهم لم يفعلوا حقا سوى السقوط في الحساء التروتسكي المعتاد. بدون الماوية كيف يمكننا استيعاب سبل بناء الاشتراكية في أهم خصائصها ، وتفادي اختزال مقاربتنا في عملية بناء راسمالية الدولة التي تبدو كتقدم ضروري ولا يمكن تجنبه على الاقل في الدول المستعمرة .مقارنة مع شبه الاقطاعية والرأسمالية البيروقراطية ؟. الماوية قوية لانها اعتمدت على علم ماركس الذي عمقه وطوره بعد ذلك لينين من أجل استخلاص السياسة البروليتارية. الماوية اكدت من جديد ان الرأسمالية بما هي انتاج للسلع فهي تتميز اساسا بانتاج واعادة انتاج العلاقة الاجتماعية للاستغلال . هاته العلاقة التي يجب تكسيرها خلال مرحلة الانتقال الاشتراكية من أجل السيرقدما نحو الشيوعية. الصراع الطبقي هو الذي يحل كذلك التناقض بين القوى المنتجة وعلاقات الانتاج . الماوية هي اليوم علم الثورة التي تناهض الانحرافات الاقتصادية ’’ التروتسكية والتحريفية والذاتية ’’ من أجل خوض الصراع ضد الراسمال وتشييد الاشتراكية إلى حدود الشيوعية . إنه من أجل استيعاب وتطبيق مهام الثورة نحن في حاجة أكثر من أي وقت مضى لأن نضع ما هو سياسي في مرتبة المسيطر، نحن بحاجة إلى تطبيق خط الجماهير كما طوره ماوتسي تونغ، ونحن بحاجة لأن نطبق ةوبانتظام تحليل التناقضات في كل انشطتنا مناهضين كل اشكال الدوغمائية العقيمة ،يجب علينا ان نتمسك مند الان بمبدأ استمرارية الثورة تحت ديكتاتورية البروليتاريا . وباختصار نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى : للماوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ysar.hooxs.com
 
نحن في حاجة للماوية أكثر من أي وقت مضى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اليسار التقدمي اليمني :: صالة الجاوي-
انتقل الى: