اليسار التقدمي اليمني
كي نرى النور
ساعدني في دفع الظلام قليلاً
أو إمنع عني مخاوفك.
...
حينما أكون واضحاً
أفضل السير مع الأمل بعكازين
على إنتظار طائرة الحظ
والظروف المواتية.

اليسار التقدمي اليمني

منتدى ثوري فكري ثقافي تقدمي
 
الرئيسيةالرئيسية  رؤى يسارية..منترؤى يسارية..منت  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دون رؤيتك  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مكتبة الشيوعيين العرب
12/12/14, 08:24 am من طرف communistvoice

» سؤال عادل ...
05/01/14, 04:50 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ماذا يهمك من أكون
05/01/14, 04:38 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» حقيبة الموت
05/01/14, 04:30 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» ثوابت الشيوعية
05/01/14, 04:22 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» جيفارا..قصة نضال مستمر
05/01/14, 04:15 am من طرف عبدالحليم الزعزعي

» مواضيع منقولة عن التهريب
07/10/13, 05:10 pm من طرف فاروق السامعي

» الحزب الاشتراكي اليمني مشروع مختطف وهوية مستلبة وقرار مصادر
14/09/13, 05:42 pm من طرف فاروق السامعي

» صنعاء مقامات الدهشة أحمد ضيف الله العواضي
13/09/13, 04:30 pm من طرف فاروق السامعي

» حزب شيوعي لا أشتراكية ديمقراطية
19/03/13, 05:18 pm من طرف فاروق السامعي

» المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس فاروق السامعي
15/03/13, 03:39 pm من طرف فاروق السامعي

»  قضية تثير الجدل: حجاب المرأة : 14 دليل على عدم فرضيته
20/10/12, 05:56 pm من طرف فاروق السامعي

»  "ضرب الحبيب..معيب"/ حملة ترفض العنف ضد المرأة
20/10/12, 05:40 pm من طرف فاروق السامعي

» "عذريتي تخصّني"، نداء تضامن مع نساء من العالم العربي ريّان ماجد - بيروت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
20/10/12, 04:22 pm من طرف فاروق السامعي

» حركة التحرر الوطني التحرر الوطني طبيعتها وأزمتها _ مهدي عامل
06/10/12, 07:07 pm من طرف osama maqtari

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سحابة الكلمات الدلالية
يا العرطوط المرأة شهيد المشترك دفاعا لست السياسية السامعي تاج عن تسقط النهار فاروق التونسية العقلانية
منتدى

 

في العدد القادم من مجلة صيف

 

 

 واقع ومصير اليسار اليمني ومآلات الخطاب الحداثي الذي كان يمثله اليسار على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي، وما الذي جعله ينكسر ويتراجع في أفق اللحظة اليمانية الراهنة بكل ملابساتها

 

والمشاركة مفتوحة لكل الكتاب حول هذا الملف الهام

خلال أقل من 3 اسابيع
بريد المجلة
sayfye@gmail.com


شاطر | 
 

 'عبد الفتاح إسماعيل الجوفي'

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رؤى



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: 'عبد الفتاح إسماعيل الجوفي'    27/08/10, 08:57 pm

'عبد الفتاح إسماعيل الجوفي' (28 يوليو 1939 - 13 يناير 1986) رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الفترة من 1978 إلى 1980 ومنظّر الحزب الاشتراكي الحاكم في اليمن الجنوبي. ينتمي عبد الفتاح إسماعيل إلى أسرة انتقل عائلها من الجوف واستقر في قرية الأشعاب ناحية حيفان التابعة للواء تعز حينها ولد هناك في 28 يوليو 1938 وقد سافر الفتى الفقير عبد الفتاح إسماعيل علي الجوفي على أخيه محمد إسماعيل في مدينة عدن ليواصل دراسته التي كان ابتدأها في كتاب قرية الأشعاب الواقعة في عزلة الأغابرة بمديرية حيفان من محافظة تعز حيث ولد في 28 تموز يوليو 1939. وفي عدن واصل فتاح وهو اللقب الذي اشتهر به فيما بعد دراسته حتى أكمل الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية بحي التواهي ثم التحق بمدرسة تدريب العمال لمصافي الزيت البريطانية. بدأ عبالفتاح نشاطه السياسي في 1959 حين انضم إلى حركة القوميين العرب التي كانت قبلة المثقفين والزعماء السياسيين المناهضين للاستعمار الأجنبي في كل البلدان العربية والمتطلعين. وشارك في إضراب نفذه عمال المصافي عام 1960 وخلال الإضراب، وزع منشوراً بمطالب العمال فتعرض للاعتقال والتحقيق وفصل من وظيفته، فعمل مدرسًا في عدد من مدارس مدينة عدن ثم نشط في نشاطاته السياسية حتى صار من أبرز قياديي حركة القوميين العرب في عدن. أصبح في عام 1964 المسؤول العسكري والسياسي عن نشاطات الجبهة في عدن، واختير عضواً في اللجنة التنفيذية القومية في عام 1965، وبعد الاستقلال عام 1967 عين وزيراً للثقافة والإرشاد القومي ووزيراً مسؤولاً عن قضايا الوحدة مع الشطر الشمالي (لم يقم باي زيارة للشمال طوال فترة وجوده على المسرح السياسي)

في عام 1969 انتخب اميناً عاماً للجبهة. وبقي في هذا المنصب حتى عام 1975.

عضو مجلس الرئاسة عام 1969.

رئيساً مؤقتاً لمجلس الشعب الأعلى عام 1971.

وفي عام 1978 عين رئيساً لمجلس الرئاسة ثم عين في العام نفسه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني الذي حل محل الجبهة القومية.

استقال في أبريل / نيسان 1980 من جميع مهامه بحجة الأسباب الصحية، وعاش في المنفى في الاتحاد السوفيتي السابق في طشقند حتى سمح له بالعودة بعد خمس سنوات لتندلع أحداث 13 يناير / كانون ثان 1986 والتي اختفى خلالها في ظروف غامضة.

كرس نفسه كمثقف سياسي ومنظر للتنظيم الحاكم في عدن وعرف بأنه رجل الاتحاد السوفييتي كما كان يصفه خصومه داخل السلطة الحاكمة بجنوب اليمن بالرجل الكسول لاعتكافة الطويل في جبل معاشيق بفيلا (طوني بيس) وانكبابه على الشعر والأدب ومنادمة الكتاب والشعراء والمثقفين اليمنيين والعرب ….. كان له اهتمام شعري وله ديوانان (الكتابة بالسيف و(نجمة تقود البحر).

بعد أحداث 26 يونيو 1978 التي أطاحت بسالم ربيع علي سرع بالخطوات الخاصة بإعلان ميلاد الحزب الاشتراكي اليمني وظهر على السطح في أكتوبر من نفس العام بأنه مؤسس الحزب الاشتراكي اليمني وجمع بين منصب الأمانة العامة للحزب ورئاسة الدولة حيث استمر في هذا الموقع المزدوج من 27ديسمبر 1978 حتى 20 أبريل 1980.

تفجرت أزمة عاصفة مطلع أبريل 1980 بين عبد الفتاح إسماعيل ووزير الدفاع علي أحمد ناصر (عنتر) استمرت أسبوعين أفضت إلى أن يرضخ الأول لمطالب الثاني فقدم استقالته بحجة مرضه وغادر البلاد إلى برلين أولا ومن ثم إلى موسكو.

في 7 أكتوبر 1984 عاد عبد الفتاح إسماعيل ثانية إلى عدن بعد أن أدرك أن معادلة القوى داخل الحزب الحاكم باتت تهدد موقعه لصالح مجموعة علي ناصر محمد.

في 14 فبراير 1985 تولى عبد الفتاح إسماعيل منصب سكرتير اللجنة المركزية لشؤون الإدارة كأولى النتائج للضغوط التي مارسها التيار المناوئ لتوجهات علي ناصر محمد إضافة إلى تخلي الأخير عن منصب رئاسة الوزراء.

في الفترة من مارس 1985 وحتى أكتوبر 1985 برز اسم عبد الفتاح إسماعيل إلى السطح ثانية بوضوح أشد باعتباره أهم العناصر المرجحة للصراع المحتدم داخل الحزب الاشتراكي بين جناح علي ناصر وجناح علي عنتر ولعب دورا حاسما في التهيئة لأحداث يناير 1986 الشهيرة.

في 16 أكتوبر 1985 انعقد المؤتمر الثالث للحزب ومن خلاله عاد عبد الفتاح إسماعيل إلى المواقع المتقدمة في هيئات الحزب حيث نجح في عضوية المكتب السياسي.

في 13 يناير انفجرت الأحداث الدامية في عدن التي راح ضحيتها عشرات الالف من المواطنين الابرياء وتضاربت الأنباء والمعلومات حول مصير عبد الفتاح إسماعيل، حيث أجمعت على نجاته من المجزرة التي وقعت في مبنى اللجنة المركزية وفراره مع عدد من رفاقه ولكنها تتباين فيما جرى بعد فراره إذ أن علي سالم البيض يؤكد احتراقه في إحدى المدرعات ويعتقد آخرون أنه أغتيل بعد اقتياده من منزل القيادي الاشتراكي (سعيد صالح) وعلى يد أحد أقرباء الأخير ويدعى (جوهر) وذلك في إطار الصراع على السلطة.

في 10 فبراير 1986 أعلنت سلطات الحزب الاشتراكي اليمني في روايتها الرسمية آنذاك غموض نهاية عبد الفتاح إسماعيل وأكدت أن المدرعة التي حملته مع علي سالم البيض تعرضت لنيران أحد المواقع التابعة للقوات البحرية واستطاع البيض الخروج من المدرعة بينما ظل فيها عبد الفتاح إسماعيل وقد احترقت المدرعة ولم يعثر على أي أثر لجثته.

كرّم في عهد دولة الوحدة اليمنية ومنح عدة أوسمة بصفته أحد مناضلي الثورة اليمنية في جنوب الوطن ورفعت صورته إلى جانب صور الملوك والرؤساء المتعاقبين على اليمن بشطريه في مدخل قصر الرئاسة اليمني. خلال مؤتمر الجبهة القومية الرابع في مدينة زنجبار بمحافظة أبين، سيواجه عبد الفتاح إسماعيل أولى محطات التقاطع مع الحلول الجزئية المتحفظة فيودع السجن مع عدد كبير من قيادات الجبهة كانوا يشكلون فريقاً يرى أن إصلاح الجيش في الجمهورية الوليدة ينبغي أن يتم فورًا بإحلال الفدائيين ومليشيات الجبهة محل قيادات العهد السابق وأطلق على هذا الفريق "التيار اليساري" في مواجهة فريق كان يقول بإصلاح الجيش تدريجياً وسمي "التيار الإصلاحي".


لكن الجيش الذي كان قد قاد انقلاباً ضد التيار اليساري وزج بقادته في السجن للحفاظ على مصالحه، تراجع أمام مظاهرات شعبية كشفت حجم التأثير الهائل لأفكار فتاح ورفاقه التقدمية ويغادر فتاح معتقله ثم يسافر للعلاج في بلغاريا متأثراً بتعذيب تعرض له أثناء فترة اعتقاله ومن بلغاريا يعود إلى تعز فعدن حيث كان سالم ربيع علي قد ترأس هيئة مجلس رئاسة الشعب في 1969 بعد استقالة قحطان الشعبي إثر تطور تلك الأحداث فعين عبد الفتاح عضواً في مجلس الرئاسة وأميناً عاماً للجبهة القومية.
في هذه الفترة، ظهرت براعة عبد الفتاح إسماعيل في العمل السياسي فعمل على توحيد عدد من الفصائل في الجبهة القومية، لكن ذروة عطائه السياسي والفكري تبرز أكثر حين يُنتخب رئيساً لهيئة رئاسة مجلس الشعب عقب مقتل سالم ربيع في حزيران يونيو 1978 ‘ فبعد نحو عام يكون قد نجح في توحيد كافة الفصائل السياسية في "الحزب الاشتراكي اليمني" إلى جانب قادة فصائل آخرين في تشرين الأول أكتوبر 1978 وهو ذروة مأقدمه في حياته السياسية القصيرة.
عقب حرب اندلعت بين شطري البلاد (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، الجمهورية العربية اليمنية) في 1979، عقدت قمة في الكويت بين عبد الفتاح والرئيس علي عبد الله صالح، اتفقا فيها على إنهاء كل أشكال الاحتراب والسعي في تحقيق الوحدة اليمنية على قاعدة الدمج فأغضب هذا الاتفاق قيادات في الحزب اعتبرته ضماً للجنوب إلى الشمال، لتشكل تحالفاً ذا ثقل عسكري وقبلي ضد عبد الفتاح الذي قدم استقالته من الأمانة العامة للحزب واختار العاصمة الروسية موسكو منفى اختيارياً، ظل فيها خمس سنوات ثم عاد إلى عدن. **
عاد عبد الفتاح إسماعيل إلى عدن عام 1985 في ظل اشتداد الصراع بين علي ناصر محمد الذي كان حينها رئيساً لهيئة رئاسة مجلس الشعب وأميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني ورئيساً لمجلس الوزراء وعلي أحمد عنتر الذي كان قد أقيل من وزارة الدفاع واتهم ناصر بالخروج عن الخط الاشتراكي واحتكار السلطة وكان عبد الفتاح قد عين سكرتيراً لدائرة الحزب العامة بعد عودته وتحالف مع عنتر واشتد الصراع حتى انفجر صباح 13 يناير 1986 وأودى بحياة ثلة من خيرة قيادات وكوادر الحزب كان عبد الفتاح في مقدمتهم بعد حياة مثيرة تقاسمها الكفاح والمعرفة والنضال لإرساء قيم الاشتراكية والتقدم والعدل.


لئن كانت شهرة عبد الفتاح إسماعيل قد طارت جراء كفاحه ضد الاستعمار البريطاني وأدواره السياسية فيما بعد فثمة جانب آخر أكثر إشراقاً، أسهم في تخليد اسمه وإرثه العصيين على الفناء؛ كان عبد الفتاح مثقفاً من الطراز الأول وواحداً ممن سبقوا إلى كتابة القصيدة النثرية، فضلاً عن الشعر الغنائي ولعل غنائية "تاج النهار" التي غناها المطرب الكبير محمد مرشد ناجي من أروع ماكتبه في هذا الجانب وفيها يظهر عبد الفتاح - الشاعر – توقه إلى الوحدة التي كانت حلماً يخبل لبه.
ومثل عبد الفتاح حالة نادرة في المنطقة العربية آنذاك أو الآن في أن يصعد إلى الموقع الأول في البلاد بإمكانيات مثقف، متجرداً من القبيلة والجيش والمال ويتخذ الأدباء والمثقفين جلساء قصره وندماء مجلسه واشتهر بـ"ذو يزن" اسماً أدبياً له..كان غزير المعرفة حتى أن أكثر من خمسة آلاف عنوان كانت تحويها مكتبته بعد استشهاده. جمع عبد الفتاح ماندر أن يجمعه شخص في موقعه؛ رئاسة البلاد وثقافة الموسوعي وبراعة السياسي وأحاسيس الشاعر. فـ "أي مشعل للفكر قد انطفأ وأي قلب قد توقف عن الخفقان".
من مؤلفاته: 1- "نجمة تقود البحر"، ديوان شعر، قدم له الشاعر السوري علي أحمد سعيد (أدونيس). صدر عن دار (ابن خلدون) في بيروت سنة 1988م. 2- مرحلة الثورة الديمقراطية. صدر عن دار الفارابي. 3- الثقافة الوطنية. صدر عن دار ابن خلدون. ومن شعره في مقطع من نص "نجمة تقود البحر": وأضحى الخيار خيارا ينبت بأغوار نفسي رائحة من لهيب معطرة بالدماء بالعرق وأمضي..وأمضي بحد الصراط.صراطي سيف وسنة رمح.وحولي تحيط بي النار. ذات اليمين وذات الشمال فتصهر جسمي, لينمو جسما كصلب الحديد. وتشعل أحشاء روحي, فتكسب فكري وضوحاً وعمقا. ويصبح هذا الخيار أكثر ثباتا وكيما يسود القرار..وأي قرار وكان القرار, قرار المطارق..قرار المناجل والبحر في المد والجزر أنشودة الدمار لأجل البناء. قرار تفترشه الصعاب لكنه بلسم لجراح الشقاء يملأ الطريق شوكاً يدمي الضلوع..لكنه يزرع الحب والورد للكادحين. ومن عاصفات الرياح غربا يوجج جمر التضحيات الدماء. ويصبح مغزلة يحيل الظلام ضياء معلن وسطوع النهار محرر الموضوع- محمد علي أحمد لطف الذاري- نجران -السعوديه الشاعر عبده صالح السلامي كتب قصيدة في ذكرى عبد الفتاح تحت عناوان فتاح نبراس القافلة قال فيها : محرر القصيدة : الصحفي اليمني رداد السلامي

"قتاح نبراس القافلة"

ما أصعب الصبر يا فتاح عند المناضل وما أمر العجل

بالصبر كيف ارتضي بدونك انته مقابل كيف ارتضي بالأجل

كيف ارتضي بالرحيل وانته بكل المراحل تضيء فجر الأمل

رحلت منا بدون إنذار أو ما يماثل وأهديت عمرك زحل

النجم ذي با يظل ماضي بحبك يواصل

بايمانك المكتمل

فتاح يا أغنية على شفاه البلابل يا خالدا لم يزل

يا كعبة الكادحين يقدسك شعب كامل وفي ضميره تظل

نبراس للقافلة وبوصلة للمناضل حتى رسولك يصل

إلى المكان الذي حددت به للمراسل واعطيته كل حل

نضال أيضا وبرنامج سلاح المقاتل دليلنا لاجدل

لا ننحني لانهاب الموت رغم المشاكل لو ظل مازن وطل

ومن فكرك الشمس باتشرق شروق السنابل بالسهل أو في الجبل

توزع الحب في حاراتنا والمنازل يتناثر ين القبل

من نورك المنتشر في الحقل أو في المعامل وفي فروع العمل

نجني ثمار الربيع ما زال والأم حامل

وفي حشاها بطل

باتنجبه في ربا صنعاء ويحيا بباجل سليم كل العلل

التجربة علمت من كان غاوي وجاهل عن كل شي محتمل

الكل منا فهم وادرك جميع المسائل متجاوزين الكتل

شعارنا في العمل لاتفرقة لا فصايل

لا ذاطلع أو نزل

موحدين الخطى وفي طريقك نواصل

يا من في الروح حل

من قصائد وخواطر شهيد وفقيد الجنوب وكل جنوبي عايش زمنة

تاج النهار

بــــكـــرت غـبـش عـاد الصبــاح ما حنش

قـدام ضــبــاب نصــف الطريق ما بنش

فــوقــي نكاب جنبي ضــيــاح مــوهــنــش
عــاد الصــــبــاح يـــولـــد ونوره ما شنش
شــــوق الصـــبـــاح إشـــراقـــتـــه شجونك

يمـحي الغسق يمحي الضباب حنينك
تــــــاج الــنـــــهـــار ويــعـشــقــه جــبــيــنــك
إلــــهــــام أحـــــلامــــــي بـــــريـق عـيونـك
مخلف صعيــب لكن قليــبي ماهــنــش
مـــهــمـا تــــوجــــع في هـــواك مــــا أنــش
روحـي مـــعــــك مـا تخــذليـش متاعب
شـــتـظـــللـك في الســـوم في الشـواجـــب
طـبع الغــــرام قــــا ولــــد العـــجـــايـــــب

يــاقــبـلـتي شفــديـــك بـــقـــلـب راغـــــب

مـخـلف صعـيب لكـن قــليبي ما هنش
مــــهــــمــا تـــوجـــــع في هـــواك ما أنــش
يـا قــــبـوة الـــكـــــاذي ريــــحـــــان قــلــبـي
يـابنـتــي وفـــلـــتــي وجــــــمـــــــر حــــبـــــــي
وغـــنـوتــي ورقــصــتــي وشــهد شـربــــي
انـت الحياة خصيبـتي وشـمـس دربـي
أصـــل الوصـال مــنـقـوش في خــيــالـي
قــــلــــبــي جـنــاح أســفــــل جـــنـاح عـالي
رفـرف عـليك هـيمان شـفـديك بـبـالي
شــوصــل الــيــك مـهـما الوصــال غــالي

--------------------------------------------------------------------------------

من حيث لا أدري

من حيث لا أدري دريت في قربك عرفت الحب وعشت العمر من أجلك أصون ودك نقيا" في حنايا القلب قديمة كانت الأيام وحبك جدد أيامي خيالا كانت الأحلام فحقق كل أحلامي ويروي شوقي الظامي ولا ينضب انا وانته: بهذا الحب نعيش أحباب كذا على طول ! ونهنى العمر, لا نخشى من الواشي ومهما يقول فحبي لك لا يضعف, ولا يخبو, ومهما قيل مش معقول عرفت الحب, ملتهبا, بحرارة صيفنا واكثر مبتسما, بسحر فجرنا الاحمر لذيذا" بحلاوة كرمنا الاخضر عطرا", عطرا" بريح الفل والكادي والعنبر به تبدو سعادتنا بحجم الكون, بل أكبر!


--------------------------------------------------------------------------------

***************************************

وقالوا لكِ

وقالوا لك كثير اشياء ماتخطر على بالك وقالوا لك انا مااهتم ولا اسأل على حالك وقالوا لك وقالوا لك انا بابعد بعيد عنك وزي الشمس ماتغرب اغيب عنك وكيف يخطر كلام الناس على ظنك وصدقته وفني وحي من فنك انا اشتيك تصدقنا وكذبهم على شاني فأن غابت خيوط الشمس تعود تشرق عليك ثاني.. وتضحك لك

وقالوا لك خلاص ماعدت افكر بك وعادوا لك ولا احلم بيوم قربك فكيف انساك ياروحي وانفاسي وروح قلبي والهامي واحساسي.

وكيف انساك يابدري وهل انسى قدر عمري وانت كل أقداري واسراري وافكاري لان القلب اختارك ومشغول بك وباسرارك ومن غيرك يساوي لي الوجود واكثر وايش يمكن اقول اكثر وانت أكبر ومش ممكن انا بلقي حبيب مثلك وان اسعد وان اشقى فمن اجلك.


--------------------

أمــلي الكبــير
-1- بروعة سحر الشروق وفتنة جمال الغروب لقلبك لحن الغزل

فيزرع حبك بين الضلوع ويزهر قلبي الولوع فمنك نما وفيك أكتمل

غدوت لعمري قدر وحبي لك يحمل عصارة حب البشر فأنت لي ضياء المقل فلماذا اسعد بلقياك خطفا حتى متى ؟ لا أطيق الأجل..

فأغلى الأماني وأحلى الأغاني ان احقق فيك كل الأمل..

ومع انتظار انتصار الأمل سيظل شوقي كشلال ماء وفي كل ليلة أقطف نجوم السماء لأبعثها اليك قبل..


خواطــر في مستشفى هـــافانا
رغم عالمي الجميل الجديد, شردت، في الأفق، لكي أرى... ولا أرى حيث الحدود... بلا حدود والوعي... واللاوعي لا يستطيع أحدهما أن يقود الآخر والصراع... يهدأ لكي يعود فالوعي رغم الحضور تبدد وذاب أحيانا" تكمن الحقيقة في اللاوعي واللاوعي حاضر رغم الغياب.. لكن الوعي يشدني، يحاصرني، عند الشروق والغروب عند الطبيب، عند الطبيب والفحوص.. وشتى أنواع الحبوب واللاوعي لا يسأل، ولا يُجيب. لكنه يطير بي إلى الجنوب إلى عدن، وطني الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
'عبد الفتاح إسماعيل الجوفي'
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اليسار التقدمي اليمني :: صالة فتاح-
انتقل الى: